* استقبل الشارع الرياضي أوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد صاحب الأيادي البيضاء على الرياضة والرياضيين بكل فرح وتفاؤل خاصة وأننا في الشارع الرياضي كنا ننتظر قرارات كهذه منذ مدة بعيدة وزمن ليس بالقريب.
* كم سررنا أن يتم السماح لأبناء المواطنات وأصحاب جوازات السفر بالمشاركة في جميع الأنشطة الرياضية وكم كنت أنا شخصياً من المنادين لهذا وكم سررنا برفع ميزانية الهيئة وبناء مجمع رياضي في مدينة رائعة كالفجيرة وغيرها من القرارات التي من شأنها أن ترفع راية رياضة الإمارات عالية خفاقة بإذن الله.
* شكراً لصاحب السمو نائب رئيس الدولة لتحريكه المياه الراكدة التي ما كانت لتجري لولا تدخل سموه فهنيئاً لرياضتنا وللرياضيين جميعاً.
* خسر منتخبنا الوطني مباراته أمام المنتخب العماني الذي كان يحتاج للفوز حتى يضمن التأهل لكأس آسيا وفي المقابل كان منتخبنا يلعب بدون أية ضغوطات خاصة وأن منتخبنا كان قد ضمن التأهل في مباراة الأردن السابقة!
* لا أعلم أين تكمن المشكلة في الخسارة أمام المنتخب العماني؟ ولماذا كانت ردة فعل الشارع الرياضي قوية حيال هذه الخسارة وكأننا خسرنا نهائي بطولة وليس مباراة تعد تحصيل حاصل بالنسبة لنا!
* لاعبو المنتخب مثلنا تماماً فقد يكونوا يوماً في قمة مستواهم وعطائهم وقد يكونوا في يوم آخر في برج نحسهم وهذا طبيعي ويجب علينا أن لا نحمل اللاعبين فوق طاقاتهم ويجب ان لا نهاجمهم بعد كل خسارة إذا أردنا أن نحصل على نتائج إيجابية في الاستحقاقات القادمة ودعونا ننسى هذه الخسارة «غير» المهمة لنا ولنتطلع للأمام ولا ننسى أننا سنقابل المنتخب العماني من جديد في افتتاح بطولة كأس الخليج القادمة وعندها لكل حادث حديث.
* بعيداً عن ردة فعل الشارع الرياضي أرى أن الخسارة أمام المنتخب العماني جاءت في الوقت المناسب لأننا قرأنا في الفترة السابقة استفتاءات ومقالات ومانشيتات كثيرة تضخم من حجم المنتخب الوطني وكأنه المرشح الوحيد للفوز ببطولة كأس الخليج القادمة وتناست ان هناك منتخبات أخرى قوية وقد تفوق منتخبنا قوة وهذا ما أثبتته مباراة منتخب عمان السابقة.
* يجب علينا جميعاً الالتفاف حول المنتخب والشد من أزره في الفترة القادمة بدلاً من الانتقادات التي تحبط اللاعبين ، والشيء الأكيد أن لاعبي المنتخب هم بحاجة إلينا الآن أكثر من أي وقت مضى فلنلتف حولهم ونرفع من معنوياتهم فبطولة كأس الخليج إن تحققت إن شاء الله ستتحقق بالتفاف الجماهير أولاً ومن ثم بأقدام اللاعبين وهمتهم ومهاراتهم ولنا في كأس آسيا 96 خير دليل ومثال!
* بعيداً عن المنتخب نستطيع تسمية الجولات الأولى من الدوري بجولات سقوط الكبار ولكن هناك فرق كبيرة عادت للواجهة من جديد كالوصل والنصر والشارقة أي أن مع تراجع العين والوحدة والأهلي عادت فرق كانت صاحبت صولات وجولات في الماضي إلى الواجهة من جديد وهذا مؤشر إيجابي لدوري ساخن يلوح في الأفق!!
* خسر الوحدة فكان المدرب كوبيل الضحية وخسر الشارقة فتمت إقالة المدرب ستريشكو يا ترى كم مدرب ستتم إقالتهم قبل نهاية الموسم وهل سنكسر رقم الموسم الماضي أم أن عدد الإقالات سيقل؟ يقال والعهد على الراوي أنه في حال تجاوزنا عدد المدربين المقالين هذا الموسم قد نحظى بفرصة الدخول لموسوعة جينيس العالمية!!
fahad.hadi@rta.ae