* منذ انطلاقة بطولة راشد بن محمد الرمضانية لكرة القدم لهذا العام 2006 ووصولها الى الدور النهائي بانتهاء مباراتي الدور نصف النهائي اللتين لعبتا أمس وهي تسجل نجاحاً وراء نجاح يوماً بعد يوم حتى اقتربت من الختام الذي بلا شك سيكون أكثر اثارة وجاذبية من الافتتاح الذي بهر الجميع.

* وحقيقة كانت هذه البطولة منذ ميلادها مُلفتة حيث بدأت بدعوة فرق اندية عربية شهيرة واكسبتها سمعة، وفي هذا العام اقتصرت على فرق محلية تحمل اسماء شركات ومؤسسات حكومية واحياء تضم لاعبين موهوبين من حملة جوازات الإمارات لم يجدوا فرصة اللعب مع انديتنا.

* وكذلك مشاركة بعض المقيمين.. ومحترفين اجانب مدعوين فاضافوا لها الكثير.

* غير ان النجاح الذي حققته البطولة، فنياً على مستوى الفرق القوية المنافسة أمثال الجنسية والاقامة والشرقان والراشدية وليدر سبورت والسامبا البرازيلية، وجماهيريا باجتذاب اعداد هائلة من المشجعين واعلامياً لتغطيتها صحافياً وتلفزيونياً، كان وراءه مشاركة سمو الشيخ راشد بن محمد شخصياً بكل تواضعه وروحه الرياضية المرحة.. وفراسته وموهبته كلاعب مقتدر عاشق لكرة القدم مثل عشقه الموروث من فارس العرب والده لرياضة الفروسية وسباقات الخيل.

* فهو لم يكتف بأن يكون راعيا للحدث فقط.. بل مشارك ميدانياً بفريق قوي ضم الى صفوفه لاعبين مهرة يعرف مستواهم جيداً وينسجم معهم في تشكيلة مثالية امثال محمد صلاح «نيوكاسل» وراشد عبدالرحمن «بوسمان» وهيثم ربيع وسعود البدور واحمد كيفان وشبير وعوض النوبي وعادل عبدالكريم.

* ولهذا قادهم منتصرا من مباراة الى مباراة ومن دور الى اعلى مسجلاً اكبر نسبة اهداف رائعة وضعته في صدارة الهدافين برصيد (10) اهداف قبل مباراة نصف النهائي امس.

كلمات لها إيقاع

* إنها بطولة ذات معانٍ ومضامين لها ابعاد رمضانية واجتماعية تجسد قيماً اماراتية موروثة تقوم على التواصل والتوادد والتقارب والتنافس الشريف وقبول الآخر في وطن خير متسامح يسع الجميع.

kamaltaha@albayan.ae