الغى ستيف مكلارين المدير الفني لمنتخب انجلترا لكرة القدم رحلة كان يعتزم القيام بها الى الولايات المتحدة الاسبوع القادم للوقوف على أحدث الوسائل التدريبية بعد هزيمة فريقه أمام كرواتيا في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الامم الاوروبية 2008. وتعرض مكلارين لانتقادات لاذعة طالت خططه في مباراة الاربعاء التي خسرها فريقه أمام كرواتيا بهدفين دون رد في زغرب. ومما فاقم من حدة الانتقادات لمكلارين أن الهزيمة جاءت في أعقاب تعادل سلبي على أرضه ووسط جماهيره أمام مقدونيا قبلها بأيام قليلة في نفس البطولة.
وقال الاتحاد الانجليزي لكرة القدم في خطاب بعث به الى رؤوساء تحرير الصحف ان «الوقت غير مناسب» لقيام مكلارين بهذه الرحلة التي تستغرق خمسة أيام الى سياتل وأن على مدرب انجلترا الاستعداد بدلا من ذلك لمباراة فريقه الودية يوم 15 نوفمبر أمام هولندا في امستردام. ويعتزم مكلارين الذي بات أمامه فرصة كافية لمدة خمسة أشهر للاستعداد لمباراة انجلترا القادمة في تصفيات المجموعة الخامسة الاوروبية خارج أرضه أمام «اسرائيل» في مارس ترتيب مباراة ودية أخرى لفريقه في فبراير.
ورغم ايمانه بقدرة فريقه على التأهل لنهائيات كأس الامم الاوروبية التي ستقام في النمسا وسويسرا عام 2008 الا أن مكلارين أوضح انه يود في اجراء تغييرات وانه يضع عينه على اللاعبين صغار السن الواعدين الذين يلعبون في منتخب انجلترا تحت 21 سنة. ونقلت صحف بريطانية عن مكلارين قوله أمس «يوجد لاعبون في منتخب تحت 21 سنة يطرقون الباب. سنراقبهم عن كثب».
وأضاف «سنحاول الاستفادة من المباراتين الوديتين بشكل فعال وربما نغير خططنا تبعا لمجريات الامور». أشار ماكس كليفورد المستشار الاعلامي لمدرب منتخب انجلترا ستيف ماكلارين، أول من أمس غداة الخسارة امام كرواتيا صفر/2، الى احتمال عودة قائد المنتخب السابق ديفيد بيكهام لاعب وسط ريال مدريد الاسباني.
واعتبر كليفورد في تصريح لهيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) «اذا كان (بيكهام) في قمة مستواه، ستأتي الفرصة من تلقاء ذاتها. خير انجلترا هو الامر الوحيد الذي يهم ستيف».واضاف «انا شخصيا لا اعتقد بانه كان سيحصل اي تغيير مهما يكن بسيطا لو شارك بيكهام في مباراة الامس في زغرب، لكني متأكد من ان عددا كبيرا من الصحافيين يريدون قول ذلك».
واقر كليفورد بان خيار ابعاد بيكهام عن المنتخب سمح للمدرب ماكلارين «بفرض سلطته وكأنه يريد من ذلك ان يقول اني لم اعد مساعد المدرب السويدي زفن غوران اريكسون (الذي استقال بعد المونديال). اني سيد نفسي».
