* لم يهد منتخبنا الوطني الفوز للمنتخب العماني لكي يصطحبه إلى نهائيات كأس آسيا 2007 وانما حققه الجار الشقيق بجدارة وانتزعه لاعبوه بجسارة وبهدفين رائعين.
* كان الأول قمة في التسديد من خارج المنطقة ومن مسافة تبعد عن مرمانا 40 ياردة حسب التقديرات.
* سجّله الظهير الأيسر حسين مظفر، إثر تمريرة من زميله احمد حديد وليس من ضربة ثابتة أرسلها بيسراه كأنما صاروخ مفاجئ انطلق من منصة متحركة.. فسقطت الكرة في الزاوية اليسرى البعيدة فشلت كل محاولات حارسنا وليد سالم في ابعادها!
* كان هذا الهدف الجميل والذي يُجبر الجميع للتصفيق لصاحبه والذي لا يتكرر مثله إلا نادراً خاصة من مسافة بعيدة كهذه أول «أعراض» خسارة منتخبنا التي ظهرت في الدقيقة (23) بعد ان اخفق لاعبونا من أخذ زمام المبادرة مبكراً ومباغتة العمانيين بالتسجيل رغم ان الفرصة التي هيأها محمد عمر لاسماعيل مطر في الدقيقة (15) والتي ابعدها الحارس الانجليزي علي الحبسي كانت مواتية!
* لا أدري لماذا تراجع اداء لاعبي خط وسطنا الذي غاب عنه سبيت خاطر من البداية؟ وهذا خطأ ميتسو الذي أجلسه احتياطياً ولم يقرر دخوله إلا بعد مرور عشرين دقيقة من الشوط الثاني وبعد أن انهى المنتخب العماني الشوط الأول بإحراز الهدف الثاني عن طريق اسماعيل العجمي ولم تمر سوى أربعة دقائق على هدف مظفر الذي سيظل ذكرى عالقة بالأذهان حتى التصفيات المقبلة.
كلمات لها إيقاع
* والسؤال الحائر.. هل كان بإمكان منتخبنا معادلة النتيجة بإحراز هدف التعادل بعد ان قلّص محمد عمر الفارق الى هدف؟
* كان ذلك ممكناً لأن الوقت المتبقي من عمر المباراة يتيح ذلك وهو (34) دقيقة.
* من الواضح ان لاعبينا دخلوا الملعب ولا يعرفون ماذا يريدون من المباراة؟!
* سيظل صراع صدارة المجموعة الثالثة قائماً حتى الجولة الأخيرة فهل تعود لنا أم نكتفي بالمركز الثاني طالما تأهلنا!!
* ونقول.. بلا «صدعة»!