اليوم ومع افتتاح الأسبوع السادس للدوري القطري للمحترفين تتجه أنظار الجماهير صوب استاد احمد بن علي بنادي الريان لمتابعة اللقاء الأول المهم والساخن الذي يجمع قطر وصيف 2006 والذي تدهورت نتائجه منذ تولي مسؤوليته البوسني جمال حاجي مع أم صلال مفاجأة دوري 2007 والذي هز البطولة بمفاجآته المدوية وتربع على قمة جدول الترتيب بمفرده،

وينتظر الجميع بفارغ الصبر نتيجة هذه المواجهة الجديدة وهل سينجح قطر في إيقاف صاروخ أم صلال أم إن (الضيف الثقيل) كما أطلق مسؤولو النادي على فريقهم سيواصل تحديه للكبار. وتشهد ضربة البداية اليوم لقاء صعب بين الأهلي والخور، وتقام غدا مباراتان هما الأكثر حرارة وسخونة ويجمعان الريان مع الشمال، والوكرة مع السد، وأخيرا يوم السبت الغرافة مع العربي.

يدخل قطر مباراة اليوم وهو مثقل بالهجوم والمشاكل، فمن ناحية فهو مطالب بالفوز أكثر من غيره بعد خسارته في المباراتين الأخيرتين أمام الأهلي والسد وهو ما أدى إلى احتلاله المركز الخامس عكس كل التوقعات التي تنبأت له باحتلال المقدمة، ومن ناحية أخرى فانه يخوض المباراة في ظل غياب مدافعه مدحت مصطفى للطرد وكذلك مدربه جمال حاجي في المباراة الأخيرة أمام السد.

وفوق هذا وذاك فانه يخوض المباراة وهو يخشى مفاجآت أم صلال والذي لم يذق طعم الخسارة إلى الآن، وأكثر ما يخشاه قطر اليوم عدم قدرته على فك شفرة الشبكة الدفاعية التي يعتمد عليها أم صلال بقيادة مدربه المغربي حسن حرمة الله.

ويردد كثيرون بان مباراة اليوم قد تكون بمثابة الفرصة الأخيرة لجمال حاجي والذي لم ينجح في قيادة الفريق إلى القمة كما توقعت إدارة الفريق والنادي. ولا يزال الخور يبحث عن الفوز الأول في الدوري ويحاول تحقيقه اليوم على حساب الأهلي (المجروح) والذي تلقى لطمة قوية بخسارته الثقيلة أمام الريان 2-4 الأسبوع الماضي رغم أن كل التوقعات كانت تؤكد فوزه بسبب مستوى الريان وغياب نجومه الستة.

الدوحة ـ بلال قناوي