تحت قيادة الفرنسي ريتشارد تاردي المدير الفني الجديد للوحدة خاض اللاعبون التدريب الأول لهم بعد مباراة دبي بكأس الاتحاد، وبدأ التدريب على ملعب النادي بالعاصمة أبوظبي في تمام التاسعة والنصف مساء واستمر المران لفترة أقل من الساعة حيث اشتمل على بعض التدريبات الخفيفة لعدم الضغط على اللاعبين بعد ادائهم مباراة دبي.
ويحاول الجهاز الفني للوحدة رفع معدل اللياقة البدنية لدى اللاعبين والذي لوحظ في الفترة الأخيرة انخفاضه بشكل كبير مما أثر على أداء الفريق في المباريات وكان اللاعبون قد اشتكوا للألماني هورست كوبيل المدير الفني السابق لكنه لم ينظر الى الشكوى واستمر في التركيز على الجوانب الفنية فقط مما أفقد اللاعبين جزءاً كبيراً من لياقتهم البدنية في المباريات.
أزمة الإصابات
الأزمة الحقيقية التي يواجهها ريتشارد تاردي في بداية مشواره هي كثرة الإصابات الموجودة بالفريق وعدم وجود البدائل الجاهزة قبل لقاء الشباب في الخامس عشر من اكتوبر الجاري وتضم قائمة المصابين بالوحدة عبدالله سالم وفهد مسعود وبشير سعيد ومامادو باكايوكا
وزاهي كروبي وصالح المنهالي وانضم اليهم عبدالله النوبي وان كانت احتمالات مشاركة الأخير في المباراة واردة وأزمة الجهاز الفني تتمثل في أن قائمة المصابين تشتمل على معظم لاعبي الفريق الأساسيين الذين يعتمد عليهم الوحدة في مبارياته.
ومن جانبه رفض الفرنسي ريتشارد تاردي التعليق على قرار توليه المهمة انتظاراً منه للجلسة التي ستجمعه بإدارة النادي والتي كان من المقرر عقدها مساء امس من اجل تعديل عقده بالشكل الذي يتناسب مع قيادته للفريق الأول.
وعلى الصعيد نفسه أكد عبدالله ناصر الجنيبي أمين سر النادي أن قرار اقالة كوبيل بعد تفكير كبير نظراً للحالة المتردية التي وصل اليها الفريق وهزيمته في أكثر من مباراة أما مسألة اسناد المهمة للفرنسي ريتشارد تاردي
فقال ان الإدارة رأت اسناد المهمة لتاردي لأنه ليس غريباً على النادي وعلى اللاعبين ولم يحتج لفترة تعارف عكس ما إذا كنا قد تعاقدنا مع مدير فني جديد ووقتها سيحتاج الى فترة طويلة يتعرف فيها على اللاعبين مما سيؤدي الى خسارة النادي للوقت وربما تدهور نتائجه اكثر من الوقت الحالي.
على جانب آخر عقد مساء اول من امس بمقر النادي اجتماعاً تنسيقياً بين ادارة الوحدة ومندوبين من شرطة أبوظبي والدفاع المدني واتحاد الكرة للوقوف على آخر التجهيزات الخاصة لبطولة كأس الخليج والتي سيستضيف فيها استاد الوحدة مباريات المجموعة الثانية والتي تضم السعودية والكويت والبحرين والعراق. والمستجدات التي ستطرأ على الاستاد من انشاءات وخلافه.
مصطفى الديب
