تواصل اللجنة المنظمة لدورة زايد الخير 2006 استعداداتها لاستضافة النسخة الخامسة للدورة الاقليمية للأولمبياد الخاص في دبي خلال الفترة من 9-16 نوفمبر المقبل بمشاركة 600 لاعب ولاعبة.

وترأس ماجد العصيمي المدير الوطني للأولمبياد الخاص الإماراتي اجتماعاً مع رجال الإعلام مساء أول من أمس بنادي دبي للرياضات الخاصة لعرض الخطط وشرح التوجيهات العامة للحدث.

وقال العصيمي خلال الاجتماع ان رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» تأتي ايماناً من سموه بدعم فئة الإعاقة الذهنية مضيفاً ان النسخة الخامسة تعتبر الأولى على مستوى العالم التي تحمل اسم شخصية قيادية وهو المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مشيراً إلى أن الدولة تملك كل مقومات انجاح هذا الحدث.

وقال ان 20 دولة من منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا ستشارك في هذه التظاهرة وهي البحرين، ايران، العراق، الأردن، الكويت، لبنان، عمان، فلسطين، قطر، السعودية، سوريا، اليمن، السودان، تونس، موريتانيا، المغرب، مصر، ليبيا، الجزائر،

بالاضافة الى الإمارات مستضيفة الحدث والتي ستتنافس في 10 لعبات ألعاب قوى، كرة القدم الخماسية، الفروسية، رفع الأثقال، كرة اليد، السباحة، كرة السلة، الريشة الطائرة، تنس الطاولة، البوتشي.

وأوضح العصيمي ان الوفود المشاركة ستصل الدولة اعتباراً من التاسع من نوفمبر المقبل وستحل بفندق البستان «الفندق الرسمي للبطولة» حيث ستقام مراسم حفل الافتتاح في السابعة من مساء الحادي عشر من نوفمبر بنادي ضباط شرطة دبي بينما تحدد الخامس عشر من نفس الشهر موعداً للختام.

وستقام على هامش الدورة 3 مباريات، المؤتمر الاقليمي للشباب الذي يهدف إلى انجاح عملية الدمج الاجتماعي وتعريف الطلاب الأسوياء على لاعبي الأولمبياد الخاص وقدراتهم والمؤتمر الاقليمي الرابع لإعداد القادة من اللاعبين بغية اعطائهم ادواراً قيادية تبرز مهاراتهم خارج الملاعب الرياضية اما المؤتمر الثالث هو مؤتمر الأسر الإقليمي والموجه الى الأهالي المتواجدين في البرامج الفرعية للأولمبياد الخاص.

وقال ان المتطوعين ارتدوا قفاز التحدي لانجاح الحدث خاصة ان الإمارات نالت قصب السبق كونها أول دولة خليجية تستضيف فعاليات الأولمبياد الخاص والذين سيسعون الى جذب متطوعين جدد مجسدين ان المعاقين ليسوا عالة على المجتمع بل هم فئة فاعلة ويكفيهم فخراً ما حققه فرسان الإرادة في المحافل الدولية.

وسيرفع اللاعبون المشاركون في الدورة شعار «دعني افوز فإن لم استطع دعني ان اكون شجاعاً في المحاولة».