الاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بالرياضة والرياضيين من شأنه أن يخرج بعض ألعابنا الرياضية من غرفة الإنعاش التي قبعت بها سنوات طويلة من المرض حتى أن البعض بدأ يقول أنها ماتت سريرياً ولكن مقابلة سموه لمجلس إدارة هيئة الشباب والرياضة ورؤساء الاتحادات والجمعيات الرياضيةأول من أمس في سهرة رمضانية رائعة، ومن قبلها لقاء سموه مع مجلس إدارة اتحاد الكرة أعاد الروح للرياضة وبعث الأمل في مستقبلها بعد أن تم ضخ كميات كبيرة من الدماء النقية في شرايينها ورفع معنويات أهلها ليخرج الجميع سعيدا بالشفاء متحمسين للعمل الجاد المخلص مطبقين شعار (الوصول للعالمية) طموحنا خلال المرحلة المقبلة.

توجهات صاحب السمو تنم عن حكمة قائد محنك فقد أمر بوضع الخطط الاستراتيجية وكيفية السير بثقة وأمان، لأن بداية العمل الناجح تبدأ بالتخطيط الجيد السليم ومن ثم وضع الخطط والبرامج التي من شأنها أن تضع النقاط فوق الحروف في الواقع الميداني لمختلف الألعاب، مشيرا سموه إلى ضرورة الاهتمام باللاعبين لأنهم أساس التقدم والتطور مع منح الفرصة للمشاركة أمام العناصر الموهوبة من حاملي جوازات الدولة وأبناء المواطنات للعب والاستفادة من مواهبهم إلى جانب أخوانهم من أبناء الوطن الموهوبين حتى تزداد المنافسة ويقدم كل لاعب أقصى جهد لتحقيق الطموحات المرجوة والأهداف المنشودة.

ولم تتوقف توجهات صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء عن هذا الحد بل طالب سموه القيادات الرياضية بضرورة التخطيط الفعال من أجل الوصول للعالمية وحينما يكون الطموح عاليا وكبيرا تكون المحطات التي تصل لهذا الطموح مهمة وتتطلب جهداً للوصول إليها، وقد وجه سموه للوصول إلى منصات التتويج بكل المحطات بداية من المحلية مرورا بالإقليمية ونهاية بالعالمية والاهم في النجاح المحافظة على الانجازات، لأن المحافظة على الانجاز يتطلب جهداً مضاعفاً وعملاً دؤوباً متواصلاً حتى مع اختلاف الأشخاص والسير على طريق العمل المؤسسي وفق استراتيجية واضحة المعالم والرؤى.

ويدرك صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أن المال هو عصب تنفيذ الخطط والبرامج لذلك بادر سموه بمكرمة غالية بزيادة الموازنة الخاصة بهيئة الشباب والرياضة من 80 مليون إلى 100 مليون درهم مع وعد بزيادتها بنسبة 10% لمدة ثلاث سنوات مقبلة مما أسعد كافة المسؤولين عن الحركة الرياضية والشبابية، وتفاءلوا خيرا بالمرحلة المقبلة في ظل هذا الاهتمام والدعم اللامحدود.

بل أن سموه التفت إليهم قائلا: «اعملوا واجتهدوا وسوف ندعم خطواتكم ولن يكون المال عقبة في طريق تحقيق النجاح».. ألا يكفى هذا الوعد لكي ينطلق مسؤولو الحركة الرياضية بكل جهد وحماس للعمل الدؤوب لتحقيق الطموحات المرجوة؟

ويدرك سموه أن معظم المسؤولين يعملون بشكل تطوعي خلال أوقات فراغهم لذلك تحدث سموه إليهم لشحذ هممهم وزيادة حماسهم منوها انه فخور بهم وبعطائهم وتضحياتهم من اجل الوطن وهذا ليس بغريب على أبنائه وبسواعدهم يحققون البناء العالي ويجعلون علم هذا الوطن يرفرف عاليا خفاقا في سماء البطولات والمحافل الدولية.

وقد جاءت كلمات سموه بمثابة جرعة شحن معنوية لهم يستمدون منها طاقاتهم لمزيد من العمل والعزيمة والإصرار على تحقيق الطموحات المرجوة في عصر الانجازات في كافة المجالات وقد أكد سموه على ضرورة الهدي بخطوات رياضة الخيل والفروسية والرياضيات البحرية التي حققت للوطن انجازات خالدة على الصعيد الإقليمي والدولي مما ساهم في رفع علم الدولة عالياً خفاقاً.

ونظرا لإيمان صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بأهمية المتابعة الميدانية فقد أمر سموه مسؤولي الاتحادات الرياضية بضرورة النزول إلى الميدان ومتابعة العمل لان التواجد الميداني من شأنه أن يساهم في تدارك أية سلبيات قد تطرأ على خطط التنفيذ وتعديل الخطط والبرامج بما يتماشى مع الواقع العملي، إضافة إلى الوقوف على أسباب المعوقات والمشكلات التي تواجه الرياضيين داخل الملاعب المختلفة.

ووسط هذا الاهتمام الكبير من صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بتطوير رياضتنا خلال المرحلة المقبلة لم يترك سموه المجال دون أن يؤكد انه سوف يتابع عن كثب عمل الهيئة والاتحادات خلال المرحلة المقبلة التي سوف تشهد سياسية جديدة في مبدأ الثواب والعقاب حيث لم يعد لأي مسؤول عذر في عدم العمل وتحقيق الطموحات.

سالم القاسمي : اللقاء فخر لكل الرياضيين

أعرب المهندس الشيخ سالم بن سلطان القاسمي رئيس اتحاد المبارزة عن امتنانه العميق بلقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وقال إن هذا اللقاء يؤرخ لمرحلة جديدة تكون فيها الأفعال هي أساس العمل وليس الأقوال وهذا الاهتمام فخر لكل رياضي.

وهو بالأمر الباعث على الارتياح لاهتمام سموه بالرياضة والوقوف على كل المستجدات من اجل الوصول إلى ما هو أفضل وأحسن لصالح الرياضة الإماراتية على كافة المستويات ولم يقتصر على شق معين، وان هذه اللفتة الكريمة ليست بالأمر الجديد على سموه فهو دائما مضرب المثل بدعمه للرياضة والرياضيين بالدولة وينبع ذلك من إيمانه العميق بدور الرياضة في المجتمع وتنمية قدرات ومهارات أبناء هذا الوطن الغالي والعزيز علينا.

ولا شك أن مثل هذه الخطوة ستكون دافعاً كبيراً لدى الشباب للالتفات إلى الرياضة وأهميتها ودورها البارز في تنمية المجتمع وتوعية الشباب، بما يصب في النهاية لصالح البلاد، وهذا ليس بجديد على فارس العرب بعد أن عودنا دائماً على المواقف البناءة تجاه كافة المستويات لاسيما الرياضة.

وأن تخصيص جزء من وقت سموه لسماع آراء ومقترحات وهموم الاتحادات وإيجاد الحلول المناسبة لها يعد من الأمور التي نفخر بها نحن الرياضيين.ونجزم بأن توجيهات سموه تعد أساس العمل في المرحلة القادمة خاصة بعدما لمس الأمور المتعلقة بالرياضة الإماراتية بشكل عام ووضع يده على مواطن الوهن وأعطى تعليماته للقضاء على كل ما يعرقل التفوق الرياضي على كافة المستويات.

ونحن باتحاد المبارزة ستكون لنا خطط قصيرة المدى وأخرى طويلة المدى تهدف للنهوض برياضة المبارزة ونشرها بين أوساط شبابنا والعمل على خلق جيل رياضي يكون قادراً على تمثيل الدولة تمثيلاً يليق بها كما تنص تعليمات سموه.

أحمد ناصر الريسي : تحول تاريخي في رياضتنا

أعرب أحمد ناصر الريسي رئيس اتحاد الإمارات العربية المتحدة للرماية عن شكره وتقدير أسرة الرماية بالدولة للاهتمام الكبير الذي من المؤكد أن تحظى به الرياضة والرياضيين في دولة الإمارات العربية المتحدة في الفترة القادمة برعاية واهتمام ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حيث يتم بناء استراتيجية للرياضة بما يعني هدفا يتم التوصل إليه من خلال حل المشكلات المتراكمة.

كما ابرز في تصريحات سموه التي دائما ما يتبعها تنفيذ دقيق لها من الجهات المعنية حيث تم كخطوة أولى رفع الميزانية السنوية للعام الحالي للهيئة العامة للشباب والرياضة فضلا عن مراعاة الزيادة المستمرة والارتفاع في التكاليف من خلال زيادة الميزانية بنسبة 10% سنوياً.

وأضاف أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من خلال نظرته الثاقبة للأمور وجه الاهتمام للرياضة كأساس لبناء المجتمع الذي يجب أن يكون قويا بشبابه الأقوياء ويكون متحضرا ومتقدما بتقدم الرياضة وتكون له الحضارة والرقي من خلال سمعته العالمية وأعلامه المرفوعة بيد وجهد أبنائه الأقوياء، مشيراً إلى أن العزيمة وقوة الإرادة والقرارات الصائبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في هذا الوقت تحديداً سوف تحدث نقلة نوعية للرياضة بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وعاهد اتحاد الرماية صاحب الانجازات الأولمبية والدولية والقارية والعربية والخليجية المتميزة سموه على استمرار المسيرة في طريق حصد البطولات ورفع علم الدولة عالياً.

جلفار: اللقاء ضاعف من مسؤوليتنا

أشار محمد عبدالكريم جلفار رئيس اتحاد الكرة الطائرة إلى أن مقابلة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لقادة العمل الرياضية من هيئة الشباب والرياضة وأعضاء الاتحادات الرياضية من شأنه أن يضاعف من مسؤولية هؤلاء القادة خلال المرحلة المقبلة ويدفعهم لمزيد من العمل والارتقاء بالأنشطة حتى تتبوأ المكانة المرموقة التي تستحقها.

وقال: نحن في اتحاد الطائرة بدأنا بوضع خطة استراتيجية نسير عليها منذ بداية عمل الاتحادات إضافة إلى خطة تنفيذية للارتقاء بمستوى المنتخبات والمسابقات وكانت محصلة ذلك مبشرة بعد أن حقق منتخب الشباب الفوز ببطولة التعاون للشباب وقمنا بالتعاقد مع مدرب عالمي ووفرنا معسكرات داخلية وخارجية ساهمت في رفع مستوى المنتخبات إضافة إلى تطبيق خطط تطويرية بالمسابقات وتطبيق الاستعانة باللاعب المحترف كأول اتحاد لعبة جماعية يطبق هذا القرار خلال الكرة.

وقد ساهم ذلك في رفع مستوى الأداء بالمسابقات وجعل ميزان النتائج يتوازن والفرق التي كانت لا تحقق الفوز أصبحت تفوز على الفرق الأبطال وهذا المستوى يسعدنا ويبشر بأننا نسير على الطريق الصحيح خلال المرحلة المقبلة ولا تزال لدينا خطط وطموحات كبيرة لتحقيق مزيد من التطور للعبة.

عبيد سالم: نقلة جديدة لرياضة الإمارات

أبدى عبيد سالم الشامسي رئيس اتحاد كرة اليد سعادته بحضور لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وقال انه لقاء ديمقراطي حيث أصر سموه على الاستماع إلى الحضور من قادة الاتحادات الرياضية من أجل التعرف على واقع العمل بهذه الاتحادات وبالتالي يكون هناك تصور لعمل مستقبلي كبير يتناسب مع الطموحات المرجوة.

وقال انني خرجت من اللقاء متفائلا بمستقبل رياضة الإمارات خلال المرحلة المقبلة في ظل هذا الاهتمام الكبير من قائد محنك ورياضي أصيل مثل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الداعم الكبير للرياضة والرياضيين ويكفي قوله اننا لن نبخل بأي دعم لتطوير الرياضة، وهذه الكلمة سيكون لها تأثير ايجابي كبير في احداث النقلة المطلوبة.

وعن خطة العمل خلال المرحلة المقبلة يقول عبيد سالم الشامسي اننا بدأنا العمل في وضع خطة للعمل والارتقاء بالانشطة.

خميس السويدي : أعطانا الأمل لمستقبل واعد

عبر خميس السويدي عضو مجلس إدارة هيئة الشباب والرياضة عن سعادته بلقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مع المسؤولين عن الحركة الرياضية والشبابية بالدولة والذي جاء في توقيت مناسب تماماً وفي أيام فضيلة وكريمة حيث منح شحنة معنوية كبيرة للمسؤولين بالاتحادات والجمعيات الرياضية والمسؤولين عن قطاع الرياضة والشباب كانوا جميعاً في حاجة لها بعد ان اعتقدوا ان الأمور لن يطرأ عليها أية مستجدات وسيظل وضعنا الرياضي محلك سر.

ولكن جاء لقاء سموه ليعطي الأمل لمستقبل واعد لرياضتنا بعد ان قرر سموه زيادة الإعانة السنوية لهيئة الشباب الى 100 مليون درهم مع زيادتها بنسبة 10% على مدى الثلاث سنوات المقبلة مما يعني ان المعوقات المالية ستنتهي وسوف تساهم في تطبيق الخطط والبرامج بالاتحادات والهيئات بما يحقق الطموحات المرجوة خلال المرحلة المقبلة في ظل المتابعة المستمرة التي أكد عليها سموه خلال اللقاء ومتابعة سموه الدقيقة للعمل وتنفيذ البرامج من خلال لقاءاتهم المتواصلة مع المسؤولين الرياضيين.

وقال خميس بن سالم السويدي :ان المرحلة المقبلة ستكون مرحلة عمل جاد ودؤوب من أجل تنفيذ توجيهات سموه لإحداث طفرة في المستوى الرياضي لأنه سيكون هناك حساب من كبار المسؤولين..

وقال شدني قول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد حينما قال نريد من مختلف فروع رياضتنا ان تصل لما وصل اليه مستوى رياضة الخيل والزوارق اللذين وصلا الى العالمية ورفعا علم الدولة عالياً خفاقاً في المحافل الكبرى وفي ظل هذا الاهتمام شخصياً ابدو متفائلاً بإمكانية تحقيق ذلك في باقي الألعاب في ظل هذا الاهتمام الكبير.

سعيد حارب: إشادة سموه بإنجازاتنا وسام على صدورنا

أكد سعيد حارب نائب رئيس الاتحاد الإماراتي للرياضات البحرية والمدير التنفيذي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية ان اللقاء مع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كان مهما للغاية وفي وقت مهم للغاية

كونه يؤكد بأن القيادة العليا لم تغفل عن الحركة الرياضية في الدولة وفي جميع قطاعاتها وخير دليل على ذلك حرص سموه على تشكيل مجلس دبي الرياضي ولقاؤه اتحاد كرة القدم واهتمامه بكأس الخليج التي تستضيفها الإمارات.

وأضاف: «لقد بدأ صاحب السمو كلامه بأن الإنجازات الرياضية العالمية لدولة الإمارات جاءت عبر الخيول والبحر، وهذا أمر نفتخر به ونعتز به ونعلقه وساما على صدورنا وشهادة نفتخر بها كونها صادرة عن المسؤول الأول عن الجهاز الحكومي والرياضي كما هذه الشهادة تبقى دائما دعما معنويا لنا لبذل مجهود أكبر لتحقيق المزيد من الإنجازات ووضع العديد من الأهداف أمامنا كمسؤولين عن الرياضة في الدولة والتوجه برؤية مستقبلية واضحة لحصد إنجازات عالمية جديدة وتحقيق الأهداف المرجوة».

وثمن حارب في حديثه ما أفرزه اللقاء مع صاحب السمو وخصوصا فيما يتعلق بالقيادة التي طالب بها صاحب السمو أن تكون ميدانية وليس مكتبية كونه أوضح بأن الاتحادات يجب أن تنزل إلى الشارع الرياضي وتتفاعل مع مطالبه وتكون القيادة ميدانية من أجل مستقبل أفضل ونتائج أفضل بالإضافة إلى وجود رؤية ثاقبة للأهداف وطرح جميع المشاكل والطموحات للوصول إلى النتائج والأهداف.

وطالب حارب الإعلام الرياضي المميز في دولة الإمارات المشاركة الأكثر فعالية في كافة الأنشطة الرياضية في الدولة لمواكبة التطور ومواكبة جميع أهداف الاتحادات الرياضية.

وحول الإنجازات البحرية التي أشاد بها صاحب السمو في اللقاء قال حارب إنها ليست محصورة بما أنجزه الفيكتوري تيم صاحب البطولات العالمية المدوية في بطولة العالم للزوارق السريعة الفئة الأولى والمطالب بقوة للعودة إلى اللقب العالمي مرة جديدة، بل هناك العديد من الأنشطة البحرية التي وصلت للعالمية كالدراجات المائية والشراعية وفريق الإمارات لزوارق الفورمولا واحد والفورمولا 2000 وخصوصا ما تحقق مؤخرا في الصين مع نيل المتسابق الإماراتي عارف الزفين بنيله ثلاثية القاب في بطولة العالم للفورمولا 2000 وفوز فريق الإمارات بجولة الصين ضمن بطولة العالم للفورمولا 1.

وأضاف ان قطاع الرياضات البحرية في الدولة وتحديدا في دبي عبر نادي دبي الدولي للرياضات البحرية مميز جدا ولم يكن هذا التميز قد وصل إلى ما هو عليه لولا الدعم المادي والمعنوي من حكومة دبي وقد وصل النادي إلى مؤسسة عالمية وبات اسمها ذائعاً في كافة أرجاء المعمورة بما يملكه من مرافق سياحية ورياضية.

وفي النهاية أكد حارب أن اللقاء مع صاحب السمو دائما يكون شيقا ومثمرا ولكن لقاء اول من امس كان مميزا وذا رؤية واضحة وبات دورنا كرياضيين العمل بتوجيهات سموه من أجل الوصول إلى الهدف المرجو وهو النجاح، كي نبادل سموه النجاح من خلال الرؤية ونرد له الجميل بإنجازات مدوية على صعيد كافة الأنشطة الرياضية.

الهاجري : رفع الموازنة يعطينا الأمل لعمل جاد

أكد داوود الهاجري رئيس اتحاد كرة الطاولة أن قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي برفع موازنة هيئة الشباب والرياضة إلى 100 مليون درهم سنوياً مع وعد بالزيادة يعطينا الأمل في تطور مستوانا الرياضي خلال المرحلة المقبلة، كما يساهم في رفع معنوياتنا وزيادة جهدنا بما يتوازى مع الطموحات المرجوة خلال المرحلة المقبلة.

وقال إن سموه طالب بوضع استراتيجيات واضحة تساهم في الوصول للأهداف وتدعيم العمل نحو الارتقاء بالأنشطة والألعاب، وهذه رؤية ثاقبة من قائد خبير ورياضي محنك وداعم كبير للرياضة والرياضيين وسيكون لها صدى طيب في إحداث النقلة التي أصبحت تتطلب عملاً جاداً وقوياً من أجل تطوير الأنشطة سواء على صعيد المنتخبات أو المسابقات.

وأضاف الهاجري قائلاً إن صاحب السمو استمع إلى قيادات العمل الرياضي بصدر رحب .

مشاركة أبناء المواطنات وحاملي الجوازات الإماراتية على طاولة التنفيذ

علم «البيان الرياضي» أن توجهات صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بمشاركة أبناء المواطنات وحاملي جوازات السفر الموهوبين في مختلف الأنشطة الرياضية ستكون على طاولة التنفيذ خلال المرحلة المقبلة بين هيئة الشباب والاتحادات المعنية، حيث سيتم عقد اجتماع مشترك بينهما بعد عيد الفطر المبارك لوضع التصورات والقواعد المنظمة لذلك حيث سيقوم كل اتحاد معني بوضع تصور عام بآلية وخطوات التنفيذ والإجراءات الواجب اتخاذها من اجل التطبيق الفعال الذي من شأنه أن يساهم في تحقيق الطموحات المرجوة خلال المرحلة المقبلة.

هذا وتعكف الاتحادات المعنية بالأمر في وضع تصوراتها الخاصة بآلية ومراحل التنفيذ من اجل عرض تصورها الخاص بهذا الأمر خلال اجتماعها مع الهيئة وتطالب بعض الاتحادات بضرورة التنسيق مع بعض الجهات الحكومية المعنية بهذا الأمر حتى يخرج المشروع إلى النور قويا خاليا من أية معوقات تعوق عملية التنفيذ.

هذا وقد وجدت هذه التوجهات صدى واسع النطاق في الشارع الرياضي خلال الساعات الماضية حيث أبدى الكثيرون اهتمامهم بهذا الأمر من منطلق وجود العديد من المواهب الشابة من هذه الفئات التي لم تكن تجد فرصة للعب في مختلف الألعاب وإبراز قدراتها ومواهبها واستفادة الألعاب من جهدهم وطاقاتهم المعطلة في الارتقاء بالمستوى العام وتحقيق الطموحات المرجوة خلال المرحلة المقبلة.

علي محمد علي : إتاحة الفرصة لأبناء المواطنات قرار صائب

وصف علي محمد علي نائب رئيس اتحاد السلة لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بقادة الهيئة العامة والاتحادات الرياضية بالمبادرة الجيدة التي تصب في تطور الرياضة فمثل هذا اللقاء دليل اهتمام سموه بالرياضة ودافع كبير للرياضيين لتقديم صورة مشرفة للإمارات،

وقال ان هذا الاهتمام يؤكد حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالرياضة والرياضيين ومعرفته التامة بدور الرياضة مشيراً إلى ان ذلك يعد حافزاً كبيراً للعمل لتتبوأ الرياضة مكانة مرموقة في المستقبل.

وان الدعم المادي ورفع الميزانية سيساهم في تغطية تكاليف خطط الرياضة وبرامجها المستقبلية، وقال ان الاتحادات عانت في الماضي من نقص الميزانية، والآن تغير الوضع وانتفت الأعذار للاتحادات بفضل قرار رفع الميزانية.وأصبحت كل الاتحادات مطالبة بالتميز ومزيد من العمل رداً لدعم المسؤولين في الدولة الذين لم يبخلوا على الرياضة بشيء.

وأشار إلى أن إتاحة الفرصة لأبناء المواطنات يعتبر من القرارات الصائبة التي تساعد على الاستفادة من إمكانيات الشباب المعطلة وقال ان لأبناء المواطنات حقوقا وهم شريحة مهمة في المجتمع ومن شأن هذا القرار ان يعود بالفائدة على الرياضة في مناشطها المختلفة.

عبدالله الأنصاري : السماح لأبناء المواطنات مكسب للرياضة

أكد عبدالله الأنصاري أمين السر العام لاتحاد السلة ان قرار رفع الميزانية واهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أثلج قلوب كل الرياضيين وبرهن على ان الرياضة في الإمارات تحظى برعاية كبيرة من كبار المسؤولين في الدولة، وقال ان هذا الاهتمام والدعم هو قليل من كثير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الذي ظلت أياديه بيضاء على الرياضة

وظل يفاجئ الرياضيين في كل مرة بالمفاجآت المفرحة، وقال ان رفع الميزانية ودعم الهيئة يمنح الرياضيين دافعاً اكبر للعمل ومضاعفة الجهد ويعود بنتائج مشرفة للرياضة، وأوضح ان الإمكانيات المادية ونقص الميزانية في الماضي كانت هي الهاجس والآن الوضع اختلف بتوفير ميزانية جيدة تساعد على تنفيذ الخطط والبرامج.

وأشار إلى ان مثل هذه الميزانية تساعد كل الاتحادات على وضع خططها المستقبلية والبحث عن كل الأفكار التي من شأنها ان تطور الألعاب.وقال الأنصاري ان قرار السماح بمشاركة أبناء المواطنات يعتبر مكسبا للرياضة لما يمكن ان تستفيد منه الألعاب المختلفة من الخامات الممتازة لهؤلاء الشباب مشيراً إلى ان اتحاد السلة ينتظر الآن الضوابط التي تضعها الهيئة لتنفيذ القرار فوراً.

فهد مسعود: قرارات صائبة مصطفى الديب

أكد فهد مسعود لاعب الوحدة أنه ليس غريباً على صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم دعمه للرياضة في الإمارات، مشيراً إلى أن جهوده واضحة في شتى المجالات الرياضية. وعن رأيه في مسألة السماح لأبناء المواطنات بالانضمام للأندية، قال فهد إنه قرار صائب ويخدم المصلحة العامة للدولة وهناك تجارب كثيرة لعدد من الدول سبقتنا في هذه التجربة، وما المانع إذا كان ذلك يخدم مصلحتنا في تنفيذه.

أما عن سبل تطوير الرياضة فقال فهد :إن هناك عددا من الوسائل أهمها تطبيق الاحتراف ليس على اللاعبين أو ممارسي الرياضة فقط، بل على الإدارات التي تدير الأندية والمؤسسات الرياضية الكبرى.كما أضاف اللاعب أن الاحتكاك الخارجي والمشاركات للأندية والمنتخبات في كافة البطولات سيساعد على تطوير الرياضة بها.

صالح بشير : دافع قوي للارتقاء بالرياضة

قال صالح بشير نجم دفاع الجزيرة إن اهتمامات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالرياضة والرياضيين لا حدود لها وإنما يقدم كافة الإمكانات المادية والمعنوية للارتقاء بالرياضة الإماراتية لكي تتبوأ مكانة عالية حيث استقبل صاحب السمو أيضاً منذ أيام أعضاء اتحاد الكرة

وحثهم على بذل المزيد من الجهد في بطولة كأس الخليج الـ 18 المقبلة التي تستضيفها الإمارات، مشيراً إلى أن تلك اللقاءات ترفع الروح المعنوية للجميع في جميع الرياضات ودافع معنوي كبير لكي نرتقي برياضة الإمارات وان تلك المقابلة هي رسالة واضحة بأن سموه يولي الرياضة والرياضيين اهتماماً كبيراً رغم مشاغله الكثيرة.

وأكد صالح بشير أن تلك المقابلة ورفع ميزانية الهيئة العامة للشباب إلى 100 مليون درهم دافع قوي لجميع الاتحادات بالإمارات لكي تقدم كل ما لديها بعد ما توفر الدعم اللازم للهيئة من أجل حصد البطولات.

عبدالله درويش : بالتخطيط السليم نصل للعالمية

أعرب عبدالله درويش نجم الشباب عن سعادته الكبرى باهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بالرياضة والرياضيين وحرص سموه على دفع العمل للأمام من أجل تحقيق النهضة المنشودة، وهذا ليس بغريب على قائد ورياضي هدفه دائماً المركز الأول مما يساهم في تحفيز المسؤولين والشباب الرياضيين للارتقاء بالمستوى وتحقيق الطموحات.

قال عبدالله درويش: إن الوصول إلى العالمية ليس بأمر بعيد المنال فقد سبق لمنتخبنا الوطني أن شارك في نهائيات كأس العالم عام 1990 وسبق وحقق العديد من أبناء الوطن بطولات كبرى والفوز بميداليات عالمية ونحن ولله الحمد نملك المواهب وعزيمة الشباب وحماسهم بلا حدود ولكننا بحاجة إلى تخطيط سليم وفعال حتى نصل إلى المكانة الرياضية التي نستحقها.

قيادات الأندية بالمنطقة الشرقية ترحب بقرار بناء المجمع الرياضي في الفجيرة

عبرت قيادات الأندية بالمنطقة الشرقية عن ترحيبها الكامل بالقرارات التاريخية التي أصدرها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وذلك فيما يخص المنطقة الشرقية ببناء مجمع رياضي في الفجيرة لخدمة أبناء المنطقة الشرقية وذلك لجذب الشباب للتدريب وصقل مواهبهم وتنمية قدراتهم الرياضية والثقافية.

وأشاد محمد أحمد بن يعروف رئيس مجلس إدارة نادي دبا الحصن بتوجيهات سموه في هذا المجال ووصف خطوة بناء مجمع رياضي في المنطقة الشرقية بأنها إيجابية وجاءت في توقيت مناسب.

وقال إن اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم برعاية الشباب واهتمامه بالبناء ليست بغريبة على سموه، مشيراً إلى أن الجميع سيجني ثمار هذه القرارات مستقبلاً وستعم الفائدة الجميع وأكد أن ما صدر من توجيه بناء مجمع رياضي سيزيد من طموحات الشباب وتنمية قدراتهم في كافة الأطر.

من جانبه قال ناصر اليماحي رئيس مجلس إدارة نادي الفجيرة انه نيابة عن أبناء وأندية المنطقة الشرقية يرفع آيات الشكر والامتنان لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الرياضي الأول في الدولة عن مكارمه السخية لخدمة الرياضة والرياضيين.

وذكر أن توجيهات سموه ببناء مجمع رياضي في الفجيرة لخدمة المنطقة الشرقية ستعم فائدته الجميع ويؤكد هذا وقوف واهتمام القيادات العليا بالقاعدة والشباب ولذلك نحن نرحب بكل ما يصدر من سموه لخدمة الشباب وتنشئته على النحو الذي يرضي الجميع.

وعبّر اليماحي عن سعادته الكبيرة لاختيار إمارة الفجيرة لتكون مقراً للمجمع الرياضي، مشيراً في هذا الصدد إلى أن أبناء المنطقة الشرقية استقبلوا هذا القرار بفرح شديد، وفيما يتعلق بمشاركة أبناء المواطنات من حاملي الجوازات في الأنشطة الرياضية قال اليماحي إن هذه التوجيه من شأنه أن يخدم قطاعات كبيرة ليست في كرة القدم وحدها ولكن في كل الأنشطة الرياضية المختلفة.

وتحدث لـ «البيان الرياضي» محمد اليماحي مدير الفريق الأول للكرة بنادي اتحاد كلباء أمين السر المساعد لاتحاد كرة اليد مثمناً كافة القرارات والتوجيهات التي صدرت من سموه وقال إن ما صدر من قرارات إلى جانب مكارمه السخية للهيئة العامة للشباب والرياضة أكبر دلالة وتعتبر رسالة واضحة على اهتمامه بالرياضة والرياضيين.

وتابع اليماحي حديثه قائلاً إن ما صدر من قرار بشأن المجمع الرياضي في المنطقة الشرقية سيفيد الجميع مشيراً إلى أنه متفائل بشكل كبير بأن رياضة الإمارات ستأخذ مكاناً مرموقاً في الأيام المقبلة وذلك في ظل الدعم الكبير الذي توليه قياداتنا لأنشطتنا الرياضية المختلفة،

وأعرب عن أمله في أن تتم الاستفادة من مشاركة أبناء المواطنات في الأنشطة الرياضية المختلفة خصوصاً وأننا على علم بأن هناك مواهب مدفونة وستكون دعماً كبيراً للأندية والمنتخبات بإذن الله.

من جانبه، قال محمد بن جولون الحمادي رئيس الحركة الرياضية بنادي الخليج إن ما صدر من قرارات يفيد الرياضة والرياضيين بشكل كبير، وتأتي هذه التوجيهات دعماً للمسيرة وهي بلاشك جاءت في وقتها خصوصاً وأننا نشهد نهضة وتطورا على مستوى أنشطتنا المختلفة سواء كان كرة القدم أو الألعاب الجماعية الأخرى وألمح الحمادي إلى أن قرار بناء مجمع في المنطقة الشرقية الذي طال انتظاره أصبح الآن واقعاً ملموساً، وبلا شك أن هذا المجمع من شأنه أن يخرج لاعبين على مستوى وتعم فائدته الجميع سواء كانت المنتخبات أو الأندية.

وفيما يتعلق إفساح المجال لأبناء المواطنات حاملي جوازات السفر الإماراتية للمشاركة في الأنشطة قال الحمادي: أعتقد أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد رمى الكرة في ملعب الاتحادات المختلفة وذلك لإفساح المجال لهؤلاء الشباب لكي يبرزوا مواهبهم، خصوصاً وأنهم يتمتعون بإمكانات عالية في جميع الألعاب وبالطبع سيندمج هؤلاء مع إخوانهم ويشكلون بذلك قوة ضاربة سواء في السلة وتابع الحمادي حديثه بأن المنتخبات هي المستفيد الأول من مشاركة أبناء المواطنات في الألعاب والأنشطة المختلفة.

العوضي النمر، محمد الحسن فضل، ياسر قاسم ، أبوظبي ـ «البيان الرياضي»