التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله في قصر سموه في زعبيل مساء أمس رئيس وأعضاء مجلس إدارة الهيئة العامة للشباب والرياضة ورؤساء الاتحادات والجمعيات واللجان الرياضية وعددا من القيادات الشبابية والرياضية في الدولة في أمسية رمضانية وذلك في إطار لقاءات سموه المباركة مع شتى أطياف وشرائح المجتمع في الشهر الفضيل.
وقد أدى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والحضور صلاة المغرب جماعة بعد أن تناول الجميع طعام الإفطار على مائدة سموه الرمضانية. وفي بداية جلسة المصارحة التي حضرها سمو الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم رئيس اتحاد الإمارات للتنس وسمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان رئيس اتحاد الفروسية وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي في دبي وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والإعلام وسمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم ومعالي الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان رئيس اتحاد سباقات الهجن ومعالي محمد عبدالله القرقاوي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ومعالي عبدالرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للشباب والرياضة وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة وعدد من المسؤولين.
سموه يرفع ميزانية الهيئة السنوية إلى 100 مليون درهم أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم برفع ميزانية الهيئة العامة للشباب والرياضة إلى مئة مليون درهم وزيادة الميزانية السنوية بنسبة 10% للسنوات الثلاث المقبلة حتى تتمكن الهيئة من تفعيل أنشطتها وتنفيذ برامجها وخططها التطويرية المؤملة في قطاع الشباب والرياضة الذي وصفه سموه بأنه الأهم من بين القطاعات التنموية كافة لأنه من دون الكوادر البشرية المدربة والواعية والملحّة بمتطلبات التنمية والتحديث لا يستوي شيء ولا يتقدم بلدنا ولا مجتمعنا في مختلف المجالات. وأعلن سموه أمام الحضور أنه أعطى توجيهاته لوزارة المالية والصناعة لتخصيص وتوفير المبلغ المطلوب فوراً، مؤكداً سموه خلال الحوار المفتوح الذي دار بينه ورؤساء الاتحادات الرياضية بمختلف ألعابها ورياضاتها أن القيادة الرشيدة تضع جلّ الإمكانيات المعنوية والتحفيزية والمادية لخدمة شباب الوطن والرياضة عموماً وأن على القيادات الرياضية أن تنتهز الفرص المتاحة لتطوير الرياضة والألعاب الرياضية وتحفيز الشباب وتشجيعهم وتدريبهم حتى يحققوا الإنجازات العالمية المشرِّفة في التظاهرات والمحافل الرياضية.
وقال سموه مخاطباً محاوريه: »كلنا شركاء في العمل قيادة وشعباً وفعاليات على مختلف مجالاتها، فنحن كقيادة ندعم جهودكم وتوجهاتكم ونهيئ لكم الفرص لتثابروا وتضاعفوا جهودكم لمزيد من الإنجاز والنجاح والتفوق في قطاع الشباب والرياضة الذي مازال متأخراً عن الركب الحضاري لدولتنا وهو بحاجة إلى استراتيجية شاملة تشارك في رسم ملامح إعدادها كافة الجهات المعنية بالتعاون بين الهيئة العامة للشباب والرياضة والاتحادات الرياضية والجمعيات واللجان وذوي الاختصاص من الكوادر الوطنية«. وفي بادرة ملفتة من صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أمر سموه بإفساح المجال وإعطاء الفرصة للشباب من أبناء المواطنات وممن يحملون جواز سفر الإمارات للمشاركة بفعالية في جميع الألعاب الرياضية، معتبراً سموه أن هذا الأمر يصب في خدمة الرياضة وتطويرها من خلال استقطاب الكفاءات الشبابية من هذه الشريحة من مجتمعنا.
وشدد سموه في سياق الحوار الديمقراطي الصريح على ضرورة نزول القيادات الرياضية خاصة رئيس وأعضاء مجلس إدارة الهيئة العامة للشباب والرياضة ورؤساء الاتحادات والجمعيات وذوي العلاقة إلى الميدان للوقوف عن كثب على المعوقات والمشكلات التي تواجه مسيرة الرياضة عموماً والعمل على إيجاد حلول لها.
وأكد سموه بعد أن استمع إلى مداخلات العديد من رؤساء الاتحادات الحاضرين أنه سيتابع بنفسه ما سيتم إنجازه والخطوات العملية التي تم اتخاذها لتنفيذ أوامره وتوجيهاته خاصة لجهة وضع استراتيجية جماعية تتضمن المقترحات والحلول والتوصيات من أجل التطوير والنهوض بقطاع الرياضة والشباب إلى المستوى المطلوب ليتواكب والتطور الشامل الذي تشهده دولتنا الحبيبة في كل الميادين وفي شتى مناحي الحياة.
وأمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في ختام اللقاء ببناء مجمع رياضي في مدينة الفجيرة يخدم المنطقة الشرقية بحيث يكون عامل جذب للشباب ليتدربوا ويصقلوا مواهبهم وينمّوا قدراتهم الرياضية والثقافية وغيرها.
إبراهيم عبدالملك: اللقاء دافع للارتقاء برياضتنا
وجه إبراهيم عبدالملك أمين عام هيئة الشباب والرياضة بالإنابة عن جميع رؤساء الاتحادات الرياضية والشبابية وأعضاء مجالس الإدارات الشكر والتقدير والعرفان والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حفظه الله ورعاه على إتاحته الفرصة لإخوانه وأبنائه من قيادات العمل الرياضي في الدولة والذين يقدمون خدمات جليلة للوطن ورياضييه وشبابه للالتقاء بسموه على مائدة إفطاره العامرة خلال هذا الشهر الفضيل.
وقال إن هذا اللقاء يعبر عن مدى تقدير سموه للإخوة والأخوات الذين يعملون في المجال الرياضي والشبابي ويساهمون في بناء مجتمع الإمارات الرياضي والشبابي، ويعد هذا الاستقبال أكبر تقدير لجهد هؤلاء المسؤولين ويعطي انطباعاً بمدى اهتمام سموه بقطاعي الشباب والرياضة وأنه من ضمن أولويات الدولة بقطاعاتها المختلفة واعتبار الرياضة من أكبر الاهتمامات وهذا مكسب في حد ذاته.
وقال إن لقاء سموه مع مسؤولي الرياضة والشباب بمثابة توجيه من سموه للإخوة والأخوات القائمين على الاتحادات الرياضية والشبابية من أجل الارتقاء بالعمل، ونحن نعاهد سموه في هذه المناسبة الغالية بأن نبذل أقصى جهد من أجل تحقيق هذه التوجهات ووضعها موضع التنفيذ مع تسخير كل الإمكانات لتحقيق أهدافها المرجوة التي ينظر لها سموه على مستوى التنمية مع بقية القطاعات الأخرى بالدولة في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو رئيس الدولة وصاحب السمو نائبه وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
وفيما يتعلق بزيادة دعم موازنة الهيئة إلى 100 مليون درهم بدلاً من 80 مليوناً ووعد بزيادتها بنسبة ثابتة خلال السنوات الثلاث المقبلة حتى عام 2009 مما يترتب عليه زيادة الموازنة لتبلغ 50% من الموازنة الحالية، وهذا مكسب كبير مقارنة بعدم الزيادة خلال السنوات الخمس عشرة الماضية مما يعد إضافة قوية للهيئة ودعماً لمختلف قطاعاتها، وهذا له تأثير إيجابي على الاتحادات والجمعيات ويساهم في التطور المنشود بعد أن عانت هذه الجهات من شح الإمكانات خلال السنوات الماضية.
وقال إن توجه سموه بتوفير الفرص أمام أبناء المواطنات من شأنه أن يساهم في رقي الأداء، وسوف نقوم خلال الفترة المقبلة بالتنسيق مع الجهات المختصة حتى نضع الموضوع في إطاره الصحيح وتنفيذ التوجهات بما يخدم شبابنا ورياضتنا.
وقال إن مطالبة سموه بأهمية وجود خطط واضحة واستراتيجيات محددة تعكس مدى حرص سموه على تطوير هذا القطاع المهم الذي يخدم شريحة كبيرة من شبابنا.
لقاءات عقب العيد
وقال إبراهيم عبدالملك إن هيئة الشباب سوف تبدأ بعد عيد الفطر المبارك بالالتقاء مع جميع مسؤولي الاتحادات الرياضية والشبابية والجمعيات من أجل وضع خطط وبرامج لكل منها تتواكب مع توجهات ورؤى سموه وسنعمل جاهدين على توفير الموارد المالية في حدود الإمكانات المتاحة إضافة إلى العمل على المتابعة الدقيقة لهذه الخطط من خلال تشكيل لجنتين الأولى للمتابعة الفنية والثانية للمتابعة المالية مع التدقيق على ما تم من تنفيذ للخطط والبرامج بما يتواكب مع التوجهات العامة.
استراتيجية متطورة
وأوضح إبراهيم عبدالملك أمين عام هيئة الشباب والرياضة بأن هناك خططاً استراتيجية متطورة سوف يشهدها المجال الرياضي خلال المرحلة المقبلة تتناسب مع التوجهات والطموحات وسيتم مناقشتها مع المسؤولين عن الاتحادات والجمعيات الرياضية.
وسوف يتم وضع نظام رقابي حازم من أجل ضمان التنفيذ السليم والدقيق للخطط التنفيذية وسيكون هناك رؤى للرقابة لن تكون رقابة روتينية بل رقابة فنية تقيم العمل والخطط وفق الطموحات والدافع الميداني لأننا أصبحنا مطالبين بنتائج وإنجازات تتواكب مع طموحات كبار مسؤولينا وتسير في الطريق الصحيح نحو الفوز بالبطولات والألقاب، وقال: نحن متفائلون بالمرحلة المقبلة في ظل هذا الاهتمام الكبير والدعم اللامحدود من قادتنا.
عبدالرحمن العويس : يوم خالد في حياة الرياضيين
أكد معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للشباب والرياضة أن لقاء يوم أمس مع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي كان بمثابة ميدالية ذهبية تحققها الهيئة.
إذ كان لقاء حافلاً بالمكارم السخية من حضرة صاحب السمو نائب رئيس الدولة وكان بمثابة برنامج عمل طويل الأمد، إذ كان سموه كعادته قائداً حكيماً وموجهاً، فسموه يعرف طريق الإنجازات الرياضية، لذا أمر بحكمته المعروفة وكرمه السخي بتوفير العوامل التي تساعدنا على تحقيق الإنجازات، وقد أشار سموه إلى نقاط أساسية تساهم في تطوير العمل الرياضي ومن ثم تحقيق المزيد من النجاح.
إن الحديث عن معاني هذا اللقاء يحتاج إلى الكثير، فقد أضاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتوجيهاته ومكرماته كل البقاع المعتمة في المسيرة الرياضية وأمر بتوفير الدعم المادي للهيئة من أجل النجاح، وكذلك أمر سموه ببناء مجمع رياضي في الفجيرة والسماح لأبناء المواطنات ممن يحملون الجواز الإماراتي بمزاولة النشاط الرياضي.. إنه يوم خالد في حياة الرياضيين القياديين والممارسين، وستنعكس نتائج هذا اللقاء على مسيرة العمل الرياضي وستظهر بصورة واضحة في الغد القريب.
لا يسعنا إلا أن نقدِّم لسموه المزيد من الشكر ونعاهده على أن نحقق المزيد من الإنجازات التي ترفع اسم بلادنا عالياً في المحافل الدولية.
فيصل بن حميد القاسمي: مبروك أول ميدالية ذهبية
عقب انتهاء مقابلة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بمسؤولي الحركة الرياضية والشبابية بالدولة في أمسية رمضانية رائعة ومناسبة لن تنسى في تاريخ رياضة الإمارات، قام الشيخ فيصل بن حميد القاسمي بتهنئة معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وإبراهيم عبدالملك أمين عام هيئة الشباب والرياضة وقال لهما: مبروك الفوز بأول ميدالية ذهبية تحققها هيئة الشباب والرياضة، مشيراً إلى أهمية هذا اللقاء وإلى القرار التاريخي بزيادة الدعم المادي وإلى الاهتمام الكبير من قبل كبار المسؤولين بالدولة بالرياضة والرياضيين.
السركال : اهتمام القادة دافع معنوي كبير للأعضاء المتطوعين
اعتبر يوسف السركال رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة أن مقابلة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لأعضاء مجالس الإدارات بالاتحادات والجمعيات الرياضية وسط مشاغله الاجتماعية العديدة خلال هذا الشهر الكريم يعتبر دافعاً معنوياً كبيراً لهؤلاء الأعضاء الذين يعملون بشكل تطوعي من دون مقابل، ومثل هذا الاهتمام الكبير من قادتنا يدفعهم لمزيد من العمل والارتقاء بالأداء حتى تتبوأ رياضتنا المكانة المرموقة لها خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف السركال قائلاً إن مقابلة صاحب السمو نائب رئيس الدولة لقادة العمل الرياضي رسالة واضحة بأن سموه يولي الرياضة والرياضيين اهتماماً كبيراً ويطمح في وصول رياضتنا إلى المكانة المرجوة سواء قارياً أو عالمياً، وهذه مسؤولية الاتحادات خلال المرحلة المقبلة لزيادة العمل وتطوير الأداء ورفع مستوى المنتخبات خاصة وأن سموه أمر بتوفير كل الدعم اللازم من أجل تحقيق الأهداف المنشودة.
أحمد سعد الشريف : حافز لعطاء أكبر
أشاد الدكتور أحمد سعد الشريف أمين عام مجلس دبي الرياضي بمقابلة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لمسؤولي الحركة الرياضية بالدولة، وقال إن سموه صاحب قلب كبير واستطاع بهذا اللقاء أن يضع النقاط فوق الحروف بالنسبة لتطوير العمل الرياضي بشكل عام ويعطي رسالة مباشرة بأن الحكومة تولي اهتماماً كبيراً بالرياضة والرياضيين وأنها لن تقصر في دعم بما يساهم في تحقيق طفرة في الأداء ويصل بها إلى العالمية.
وقال إن هذا اللقاء بمثابة حافز معنوي كبير لكل المسؤولين عن الحركة الرياضية ودافع لمزيد من التطور في الأداء بكل الأنشطة وذلك من خلال وضع خطط استراتيجية وبرامج تنفيذية تساهم في الوصول إلى الأهداف المحددة.
وأكد الدكتور أحمد سعد الشريف أنه متفائل بالمرحلة المقبلة في ظل هذا الدعم الكبير سواء المادي أو المعنوي وأن الدور الآن على الاتحادات لكي تعمل من خلال أفكار جديدة وخطط حديثة تتواكب مع روح المرحلة المقبلة حتى نستطيع أن نصل برياضتنا إلى منصات التتويج سواء قارياً أو دولياً.
دبي ـ وليد العارضة
متابعة: العوضي النمر



