احتشد لاعبو منتخب اسبانيا حول مدربهم لويس اراجونيس لإظهار دعمهم للمدرب المحاصر بالاتهامات قبل مباراة الأرجنتين الودية في مرسية الليلة.
وقال فرناندو توريس مهاجم منتخب اسبانيا في مؤتمر صحافي أول من أمس«الجميع مسؤولون عما حدث ولا بد من تقسيم اللوم بالتساوي بين المدرب واللاعبين والإدارة».
ورغم ان مباراة الأرجنتين هي مباراة ودية في المقام الأول إلا ان نتيجتها تمثل أهمية بالغة لاسبانيا ولاراجونيس بالتحديد بعد ان تلقى الفريق هزيمتين متتاليتين في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأوروبية عام 2008 ليحتل الفريق المركز الخامس في المجموعة السادسة من التصفيات.
وخسر منتخب اسبانيا 3/2 خارج أرضه أمام ايرلندا الشمالية قبل ان يخسر 2/صفر خارج أرضه أمام السويد ليصل تذمر وسائل الإعلام الاسبانية المطالبة برحيل اراجونيس إلى أقصى مدى.
ورغم ذلك فان اراجونيس «68 عاما» قال انه ليس لدية أي نية في الاستقالة.
وقال توريس «لقد ابلغنا «اراجونيس» انه يشعر بقوة وثقة اكبر في أفكاره كلما ازدادت الانتقادات الموجهة اليه وانه في طريقه لإنهاء هذا الأمر».
وأضاف توريس «نعلم ان بعض المشجعين معنا والآخرين ليسوا كذلك لكن في حقيقة الأمر أنهم ما زالوا يأتون لتشجعينا وتحفيزنا من أجل الخروج من هذا الموقف».
