* تبدو مباراة منتخبنا الوطني أمام منتخب عمان باستاد مجمع قابوس الرياضي بمسقط اليوم تأدية واجب والتزام بالجدول لاستكمال مباريات الإياب بعد تأهله مبكراً لنهائيات كأس آسيا في أعقاب تعادله مع المنتخب الأردني على نحو ما هو معروف وبلوغ رصيده (10) نقاط.

* وفي نظر جمهورنا انها تحصيل حاصل، لهذا لاحظنا ان روابط المشجعين لم تتحمس كثيراً لجمع قواها وحشد طاقات أعضائها للسفر لمؤازرته هناك باعتقادهم ان نتيجتها ولو كانت سلبية لن تؤثر على موقفه.

* لكنها في نظر جهازنا الفني مهمّة للاستمرار في الصدارة مبتعدين بإضافة ثلاث نقاط جديدة في حالة الفوز ونقطة لو تعادل.

* وبالنسبة للعمانيين ذات أهمية كبرى لأنها ستحدد تأهل منتخبهم بصفة نهائية في حالة فوزه. أما خسارته فستجدد من أمل المنتخب الأردني الذي يتمنى لهم الهزيمة.

* لأول مرة لم يرافق مباراة لنا مع عمان زخم إعلامي أيضاً بالرغم من أن أهميتها تكمن في كونها «خليجية مبكرة» وتجربة إعدادية آسيوية لقياس مستوى اللاعبين الحقيقي بعد مشاركتهم مع أنديتهم في الدوري.

* خاصة أن الفريقين تضمهما (المجموعة الأولى) لخليجي 18 بجانب منتخب الكويت واليمن.

* وهذا ما سيجعلها في نظر المدربين الاثنين عبدالكريم ميتسو وماتشالا اختباراً عملياً لمعرفة مواقع القوة والضعف في كليهما وما يجب عمله من تجديد أو تغيير في تشكيلة كل منهما أو إذا ما كانا سيعتمدان على نفس الوحدة، ويعتمدان خطتي لعبهما أو تعديلهما أيضاً.

* المهم ان منتخبنا كان في حاجة لانضمام إبراهيم دياكيه لدعم خط وسطه لخوض هذه المباراة بتشكيلة كأس الخليج فيما لو انتهت مشكلته بقانونية مشاركته؟

كلمات لها إيقاع

* كل التمنيات لمنتخبنا بتأكيد جدارته بالفوز على المنتخب العماني إياباً كما حققه ذهابا.. للمحافظة على صدارته للمجموعة ولرفع رصيده.

* ولكي يثبت لاعبونا ان هبوط مستوى معظمهم مع فرق أنديتهم في الدوري كان عارضاً!

kamaltaha@albayan.ae