* اليوم نشهد جولة حاسمة في تصفيات كأس الأمم الآسيوية المقرر إقامتها العام المقبل في أربع دول حيث تقام 11 مباراة مهمة من أبرزها لقاء منتخبنا الوطني أمام شقيقه العماني في الجولة الخامسة من المجموعة الثالثة والتي يتصدرها منتخبنا برصيد 10 مقابل 9 نقاط للمنتخب العماني الذي يتطلع إلى الفوز أو التعادل على أقل تقدير إذا كان يريد اللحاق بمنتخبنا نحو التأهل إلى النهائيات للمرة الثانية بعد أن تأهل (أبيضنا) للنهائيات قبل ختام التصفيات بجولتين في سابقة تعد الأولى للكرة الإماراتية في عهدها الجديد فقد تأهل منتخبنا مبكرا وصعد مع الكبار بالقارة .

* وحتى نكون الأول لابد أن نلعب على الفوز أمام فريق يضم في قائمته عددا كبيرا من المحترفين بدول الخليج الذين يعتبرون الأوراق التكتيكية التي يستخدمها ميلان ماتشالا أشهر مدرب مر على منطقة الخليج الذي يعتبر الأقدم والأكثر دراية بواقع الكرة الخليجية ويكفي أنه درب أربعة منتخبات خليجية من بينها منتخبنا عام 96 لمدة شهر ببطولة القارات بالرياض.

* المباراة صعبة وجديدة ليس على اللاعبين فقط وإنما هناك تحد كبير بين المدرب الفرنسي عبد الكريم ميتسو وماتشالا في مواجهة هي الأولى من نوعها وقد طغت عليها أجواء دورة الخليج قبل أقل من ثلاثة أشهر على انطلاقة كأس الخليج العربي لكرة القدم حيث يلتقي المنتخبان في افتتاح خليجي 18 ويسعى الأشقاء لتحقيق نتيجة التعادل أو الفوز والتي تبعدهم عن الدخول في (شربكة) مع المنتخب الأردني الذي يلعب اليوم خارج الأردن أمام باكستان ويهمه تحويل الجولة الأخيرة الشهر المقبل إلى مواجهة الحسم والصراع على نيل البطاقة التأهيلية إلى النهائيات.

حيث يتنافس 23 منتخبا من أجل الحصول على 12 بطاقة ، فالمنتخب الأردني رصيده أربع نقاط وفي حال فوزه في اللقاءين الأخيرين سيتأهل شريطة أن تخسر عمان.. وهذا الأمر صعب بعد الترتيبات التي أعدها الاتحاد العماني لمباراة الليلة حيث ستكون أمسية رمضانية جميلة ورائعة في أول لقاء بين المنتخبين الشقيقين في رمضان ،علما بأن أول لقاء جمعنا على صعيد المنتخب الأول كان في دورة الخليج الرابعة عام 76 بالدوحة وانتهى بالتعادل1/1 وفي آخر لقاء في التصفيات الحالية فاز منتخبنا بهدف للاشيء...

واليوم مباراة رد الاعتبار لعمان وفرصة لنا لنكون الأول على المجموعة ونذهب إلى النهائيات ونحن في المركز الأول .. وفريقنا روحه عالية نفسياً ومعنوياً و قادر على الفوز بغض النظر عن النتائج المتدهورة للفرق الكبيرة بدورينا حيث تضم القائمة الحالية عددا كبيرا من لاعبي الأندية التي سقطت محليا.. فالمنتخب غير.

* ليلة عمانية فالأنظار تتجه إلى هذه المباراة على اعتبار أن الإمارات تستعد حاليا لاحتضان كأس الخليج وقد اعتذرنا عن ملاقاة الكويت ودياً بسبب وقوعها بمجموعتنا كما أنها تستضيف معسكري منتخبي الكويت والبحرين قبل المواجهة النارية يوم 16 الشهر المقبل لمعرفة الفريق المتأهل إلى النهائيات.. فالعيون علينا ولاعبونا يدركون أهمية الفوز والتمثيل المشرف للكرة الإماراتية بقيادة مدربنا الفرنسي المسلم عبد الكريم .. والله الموفق.

aljoker@albayan.ae