تطلق شركة موتورولا الحملة الإنسانية العالمية «موتوكير» في المنطقة يوم الثامن عشر من الشهر الجاري العديد من المشروعات الخيرية وستبدأ بالتعاون والشراكة الوثيقة مع ركوب الخيل للمعاقين بدبي وتهدف هذه الحملة إلى جمع الأموال لهذه المؤسسة ذات الرسالة الإنسانية مع التأكيد التام بسلامة البيئة.

وسينتشر موظفو موتورولا مع متوطعين من جمعية ركوب الخيل للمعاقين بدبي في مجمعات التسويق ومراكز الأعمال في دبي في الموعد المحدد وسيقومون بجمع عبوات أحبار الطابعة المستهلكة والهواتف النقالة المعطوبة (غير الصالحة) بحيث يتم تدويرها لاحقاً من قبل مؤسسات متخصصة بهذا المجال وستحصل الحملة على 42 درهماً عن كل هاتف قبل تدويره.

وتأتي هذه الحملة في إطار التزامها بالارتقاء بالمجتمعات الإنسانية. وتعتبر جمعية ركوب الخيل للمعاقين مؤسسة محلية وغير ربحية تبذل جهوداً في توفير خدمة استثنائية للأطفال المعاقين وخاصة ركوب الخيل والتعامل معها، وتأمل الجمعية من أصحاب الخير توفير المبالغ ليتسنى للجمعية بناء مركز متكامل ومجهز تفادياً لأشهر الصيف..

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد ظهر أمس في أبراج الإمارات بحضور حسن تافكوتي نائب الرئيس ومدير منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لشركة موتورولا وعلي سعيد البواردي مدير الجمعة، ورحب حسن بالحضور وساتيش سيمار وتمنى نقل هذه الأفكار والمشاريع لأكبر شريحة ممكنة من خلال وسائل الإعلام وتقدم بشكره إلى البواردي الذي يقدم الاسطبل المخصص للجمعية.

وذكر حسن أنه يعمل حالياً بالجمعية متطوعين من عشرين دولة، ونوّه حسن إلى أن الجمعية منذ تأسست برعاية سمو الشيخة حصة بنت محمد بن راشد آل مكتوم وشاركت في العديد من المناسبات.

وكشف حسن أن الجمعية تعتمد على استغلال ركوب الخيل كنوع وجانب من العلاج بطريقة غير مباشرة وخاصة التحكم بحركاتهم وتوازنهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم بالإضافة إلى تحفيز عضلات الجسم.

وقدم ساتيش الشكر والتقدير لشركة موتورولا التي ستدعم هذه الحملة الطموحة وتمنى أن يتفاعل أكبر عدد معها.

وحددت اللجنة سيتي سنتر (مكتب موتورولا) وابن بطوطة لجمع العبوات، وتشير الدراسات إلى أن نحو 1,1 مليار عبوة حبر يتم استخدامها سنوياً في العالم، ولو جمعت هذه العبوات فإنها ستشكل أكبر من سور الصين العظيم بنحو 129 مرة.

وتشير التقديرات إلى أن مستخدمي الهواتف النقالة يبدلون هواتفهم بمعدل مرة كل سنة ونصف والسنة.