نظمت جامعة فرجينيا كومنولث ـ كلية فنون التصميم في قطر معرضا للفنانة كاميل زكريا يحمل تسمية «أوطان صعبة المنال». ويتضمن المعرض لمجموعة من القصاصات واللوحات التي ابتكرتها أنامل الفنان الكندي ـ اللبناني كميل زكريا الذي يقيم حاليا في البحرين وعاش حياة الغربة والهجرة فكانت تصاميمه وثائق تصف البيئة التي عاش فيها عدد من اسر المهاجرين الشرق أوسطيين في نوفا سكوتيا في كندا.

ويعالج هذا المعرض بعض من أهم الموضوعات الشخصية التي يضطر معظم المهاجرين لمواجهتها عند تكيفهم مع مكان إقامتهم الجديد. وتشكل هذه التصاميم والأعمال الفنية خلاصة مشروع يهدف إلى توثيق قصص هجرة الأسر والأفراد من العرب من الشرق الأدنى ولا سيما لبنان باتجاه مدينة هاليفاكس الكندية وهذه هي بالتحديد قصة هجرة زكريا في أواخر التسعينيات.

وفي هذا الشأن يقول زكريا: «نحن المهاجرين نحاول بشكل دائم الغوص في أنفسنا بحثا عن تبريرات لأسباب أنانيتنا فتكثر التعليلات النبيلة». ويستهدف هذا المعرض مجموعة متنوعة من الجمهور ممن عايشوا صدمة الهجرة والغربة. ويوفر عمل كميل زكريا مرآة تعكس التجارب المتغيرة التي عايشها المهاجرون».