* مجلس إدارة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة يجتمع مساء الجمعة بفندق البستان روتانا بدبي لبحث العديد من الأمور المتعلقة بسياسة المجلس بعد توقف دام لفترة ليست بقصيرة، نأمل من اللقاء الرمضاني أن يكون بداية خير لعهد المجلس الجديد في التصور وملامح العمل والخطة والاستراتيجية والرؤية.. وسلامتكم.
* كثرت الخيم الرمضانية وكثر الحديث عن دوري الملايين نقصد (الكرة) وكأن الرياضة هي كرة الأقدام فقط وأبرز ما يتناوله أصحاب الخيم هي نتائج الفرق وضعف مستوى اللاعبين الأجانب وتخبط بعض المدربين الذين يتعمدون خسارة فريقهم بعد أن ملوا وشبعوا.. وبالطبع ظهرت هذه الأيام موجة جديدة وهي حالة عدم التفاؤل بالملعب وباللاعب وبالإداري وبالمشجع ووصل الأمر حتى بالإعلامي وبالمعلق..أتساءل ما هي علاقة التفاؤل والتشاؤم بالنتائج..يا صيام.
* أحمد الفردان مكسب في الكهرباء والماء وبالطبع في الرياضة ، بوراشد حاليا يعيش أجمل لحظاته بقربه من بيت الله في مكة المكرمة.. تقبل دعواتكم يا حاج.
* لأول مرة أكتشف هذا العدد الهائل من المجلات الرياضية التي تصدر وتطبع هنا والبركة في البزنس!
* أحمد عيسى قمة التضحية والإخلاص في الصباح عند والدته المريضة بمستشفى راشد ندعو لها في هذا الشهر الفضيل أن يعافيها ويشفيها بإذنه تعالى وفي المساء عند الأب الروحي للأسرة الأهلاوية (قاسم سلطان) بمستشفى دبي.. وفاؤك يابوغادة معروف منذ قيادتك للكرة الإماراتية قبل 34 عاما.
* يوسف الملا منذ ابتعاده عن الحركة الرياضية خسرنا فكر شاب فاهم في الأنظمة واللوائح والقوانين ولا أخفيكم سرا بأن الهيئة تبحث عن بديل له بعد أن فرغ منصبه الشاغر برغم استقالته منذ سنتين فالاتجاه هو التعاقد مع خبير فني ليس المهم جنسيته وإنما المهم إدراكه وإلمامه فكم نحن بحاجة إلى ناس فاهمة.. (عدل والاّ مو عدل)؟
* صلاح النجل الأكبر لقاسم سلطان صديق العمر والطفولة شاهدته عند والده بعد 17 سنة عقب عودته من الدراسة بالخارج وتذكرته جيدا عندما كان يقوم بالتعليق على بعض المباريات الحبية بملعب المصلى بديرة وكنت أستمع إليه بلهفة بعد عودة فريق الوحدة من القاهرة عام 71 الذي اندمج مع الشباب وأصبح الأهلي حاليا حيث كان يردد أسماء نجوم (الدراويش) فريق الإسماعيلي المصري الذي فاز ببطولة إفريقيا للأندية عام 67 أمثال بوجريشة وبازوكا وشحته ورضا.. أيام جميلة ورائعة لا تنسى، والحمد لله على السلامة يا جاي من أميركا.