مستقبل الرياضة المصرية كان الموضوع الأساسي في اجتماع الرئيس حسني مبارك مع عدد محدود من الوزراء يوم أمس الأول وهو حدث غير مسبوق ولم يتكرر من قبل ويؤكد بأن التطور في ميادين الرياضة والشباب اصبح من الاهتمامات ذات الأولوية في اجندة القيادة المصرية. وناقش الرئيس باستفاضة الاهتمام بمراكز الشباب بالمدن والقرى والتي يبلغ عددها 4464 مركزاً والعمل على تطويرها وانشاء مركز رياضي في كل قرية مصرية.

ووافق الرئيس على عودة الرياضة الجامعية وتفعيل دوري الجامعات وطلب الاهتمام بالمشاركة في دورة الالعاب الافريقية بالجزائر كما اصدر توجيهات برصد 90 مليون جنيه لتطوير البنية الرياضية استعداداً لدورة الالعاب العربية التي تنظمها مصر اكتوبر 2007. وتقرر امتداد منافسات الدورة الى مدن الصعيد مثل اسيوط وقنا والأقصر واسوان، وعدم التركيز على القاهرة والاسكندرية.

وحظي قانون الهيئات الرياضية الجديد باهتمام رئاسي ويجري صياغته حالياً وطلب الرئيس الإسراع بإصداره، على ان ينظم دخول القطاع الخاص للاستثمار الرياضي وتذليل كافة العقبات بحيث تزيد موارد الأندية من التسويق وكل فنون الاستثمار، ويبقى للدولة دور المراقبة وطلب الرئيس اصدار القانون قبل نهاية العام الحالي. الاجتماع عقد بحضور الوزراء ذوي الصلة بالحركة الرياضية وهم وزراء الدفاع ـ الإعلام ـ الداخلية ـ التربية والتعليم ـ التعليم العالي ـ الصحة ـ التنمية المحلية ـ رئيس المجلس القومي للشباب وكذلك المجلس القومي للرياضة.

تداعيات بتسوانا

وعادت في ساعة متأخرة من امس الأول بعثة منتخب الكرة من بتسوانا لتواجه حملة من الانتقادات الواسعة بسبب التعادل الهزيل والأداء المتواضع رغم مشاركة النجوم سواء المحترفين بالداخل والخارج. واللافت ان حسن شحاته الذي التزم الصمت، اطلق تصريحات مضادة عقب العودة الى القاهرة أكد فيها ان منتخب مصر قدم واحدة من أفضل عروضه خارج مصر، فقد سيطر على المباراة تماماً وأضاع عددا كبيرا من الفرص ولعبنا بأسلوب هجومي واضح، لكنه اعترف بأن عدم تسجيل الأهداف كان صدمة له.

وقال شحاته: حذرت اللاعبين من تواضع مكانة فريق بتسوانا وطالبتهم بتسجيل هدف مبكر لحسم النتيجة مبكراً، وللأسف تحولت الثقة الى غرور، وأضاف بأن عددا من اللاعبين النجوم تراجع مستواهم دون مبرر، فاضطر لاستبدالهم والدفع بعماد متعب وحسني عبدربه ورضا شحاته ولكن الفريق المنافس دافع بتسعة لاعبين. وقلل شحاته من شأن المباراة مؤكداً ان فرصة مصر في التصدر ثم التأهل الى بطولة افريقيا هي الأقوى. ورداً على هذه التصريحات الوردية، أعلن سمير زاهر رئيس الاتحاد: ان ما حدث صدمة بكل المقاييس، وعيب جداً ان يتعادل بطل افريقيا مع فريق بتسوانا المتواضع، عيب في حق الكرة المصرية والجماهير.

وقال: لن نسمح بتكرار ما حدث ولن يمر التعادل المهين مرور الكرام، فقد حذرت حسن شحاته قبل السفر من اختيار هذا العدد الكبير من النجوم وتوقعت التعادل وتحدث زاهر عن صيام اللاعبين ايام المباريات وسأل: هل يلعب ميدو وحسام غالي مع توتنهام وهما صائمان؟ لماذا يتعامل اللاعبون مع مباريات المنتخب باستخفاف؟ وأعلن رئيس الاتحاد عن عقد جلسة عاجلة مع حسن شحاته للوقوف على أسباب التعثر لضمان عدم تكراره والحفاظ على هيبة المنتخب المصري في قارة افريقيا.

اللعب مع لبنان في بيروت

وفي محاولة لامتصاص الأزمة الطارئة التي حدثت خلال مهرجان لبنان قدم اتحاد الكرة المصري مبادرة اقامة مباراة ودية في بيروت بين البلدين واقترح موعدها 10 نوفمبر قبل سفر منتخب مصر للعب مع جنوب افريقيا في لبنان، أو في منتصف ديسمبر عقب مباراة الكويت بالكويت. وجاءت هذه المباراة ـ بتوجيهات عليا ـ لامتصاص الغضب بين الأشقاء اللبنانيين الذين فوجئوا بوسائل الإعلام تؤكد ان المباراة بين مصر ولبنان، وهو ما لا يتفق مع الواقع.

منتخب الناشئين الى اريتريا

وإلى أسمرة عاصمة اريتريا توجه منتخب الناشئين لكرة القدم لأداء لقاء العودة في تصفيات افريقيا يوم السبت المقبل وكان لقاء الذهاب بالقاهرة قد اسفر عن مفاجأة بالتعادل 1/1. ويواجه الفريق ضغوطا نفسية لتحقيق الفوز واجتياز العقبة الأريترية ويبدو مستقبل المدرب علاء نبيل معلقا على النتيجة. ورغم كل المحاولات رفض نادي الترسانة الوساطات والمبادرات لتغيير موعد مباراته مع الاسماعيلي الى الليل بدلاً من الظهر، وتمسك فاروق جعفر مدرب الفريق بحقه في اللعب بملعبه الساعة الثالثة عصراً رغم الاتصالات التي اجراها رئيس الاسماعيلي وعرض فيها استئجار استاد القاهرة على نفقته لإقامة المباراة ليلاً.

المنتخب الاولمبي يهزم جامبيا 4/صفر

فاز المنتخب الأولمبي المصري على جامبيا 4/صفر في إطار التصفيات الإفريقية لأولمبياد بكين، وأقيمت المباراة في الاسكندرية. سجل الأهداف عبدالله السعيد (ق33) وأحمد مجدي (ق38) وحسام أسامة (ق57 و77) وكان لقاء الذهاب قد أسفر عن التعادل من دون أهداف وبذلك تتوقف التصفيات حتى إجراء قرعة جديدة خلال ديسمبر المقبل، وتستأنف المباريات مرة أخرى في فبراير 2007.

وخسر فريق جامبيا اللاعب عثمانو جوالو مبكراً لطرده في الدقيقة 21، ولهذا تراجع تماماً وانكمش حتى انه لم يصل إلى مرمى مصر طوال المباراة. وبرز من الفريق المصري أحمد المحمدي المهاجم وأحمد غانم سلطان وأحمد مجدي المحترفان باليونان ولم يظهر شيكابالا بالمستوى الذي يتناسب مع الضجة المصاحبة له في كل مكان، وأجاد حسام عاشور وحسام أسامة ولم يجد المصريون مقاومة تذكر عقب طرد لاعب جامبيا.

القاهرة ـ علاء اسماعيل: