تتسم لقاءات العميد النصراوي مع الملك الأهلاوي بالقوة والإثارة على اعتبار انه ديربي ساخن يستأثر باهتمام جماهير الكرة في دبي ويحظى باستعداد غير عادي من لاعبي الفريقين وادارتهما حتى وان جاء من خلال مشاركة اللاعبين الشباب صغار السن وقليلي الخبرة ويسعى كل منهما الى تأكيد صدارته وريادته وتفوقه من خلال تحقيق الفوز الذي سيكون بمثابة جرعة معنوية عالية تساهم في ارتفاع روح وحماس اللاعبين خلال المباريات المقبلة في بطولة دوري «اتصالات».
العميد النصراوي ظهر بمستوى طيب خلال مباريات الدوري فلعب 3 مباريات تعادل في ديربي «بر دبي» مع الوصل بهدف لكل منهما وعاد بتعادل سلبي من الشارقة ثم هزم الفجيرة بهدف محمد ابراهيم جعل رصيد الفريق يرتفع الى 5 نقاط يحتل بها المركز الرابع والحقيقة ان الفريق يؤدي تكتيكاً بشكل جيد ولاعبوه منضبطون داخل المستطيل الأخضر بدرجة كبيرة.
ويغيب عن الفريق اليوم لاعباه علي عباس ومحمد خميس للانضمام الى المنتخب الأول وعدنان حسين مع الأولمبي وعامر مبارك وخالد سبيل مع منتخب الشباب لذلك يجدها المدرب الألماني هولمان فرصة لمشاركة عدد من اللاعبين الشباب من اجل منحهم فرصة اللعب والاحتكاك حتى يكونوا احتياطا استراتيجيا للفريق خلال المرحلة المقبلة.
اما الأهلي حامل اللقب فإنه يلعب على سطر ويترك الآخر خلال مبارياته بالدوري فقد انهزم في اول مباراة من ضيف الدوري الفجيرة بملعب الأهلي وبين جماهيره واعتبر المراقبون ان هذه النتيجة قمة المفاجآت لأنها جاءت بالثلاثة وعاد الفريق ولعب امام الزعيم العيناوي ولكنه حقق الفوز بالعين وخرج من احباط المباراة الأولى ولكنه لعب الثالثة امام دبي الصاعد لينهزم منه ليصبح الأهلي الفريق الوحيد هذا الموسم الذي انهزم من الصاعدين «الفجيرة ودبي» ويبقى رصيده عند 3 نقاط يحتل بها المركز العاشر وهو مركز لا يتناسب ابداً مع اسم حامل اللقب الماضي للدوري.
الملك الأهلاوي يواجه اليوم ظروفا صعبة ممثلة في غياب عدد كبير من لاعبيه يبلغ عددهم 13 لاعباً أي فريق كامل باحتياطيه حيث يوجد محمد قاسم وعادل عبدالعزيز وفيصل خليل وحسن ابراهيم وسالم خميس مع المنتخب الأول وبدر ياقوت وعادل صقر وعلي حسين وعبيد خليفة ووليد احمد مع الأولمبي ومحمود قاسم وعبدالله عبدالرحمن وابراهيم حسن مع منتخب الشباب لذلك استعان شايفر بعناصر عديدة من فريق تحت 20 سنة ليواجه العجز الكبير بصفوفه وفي الوقت نفسه مطالب بتحقيق الفوز حتى لا يخرج من منافسات المسابقة من دورها الأول.
الزعيم يواجه الفهود بجيل المستقبل
يدخل الزعيم العيناوي موقعة الفهود الوصلاوية من اجل تحقيق العديد من الأهداف منها الدفع بعناصر شابة تعد الجيل الجديد للزعيم ومستقبله الذي يراهن عليه، وتحقيق الفوز للخروج من دائرة الاحباطات ومصالحة جماهيره الغاضبة اما الفهود فيتطلعون الى استمرار عروضهم القوية وادائهم المميز متغلبين اكتمال الصفوف وان كان مدربه «الذكي» زوماريو ممكن ان يدفع بعناصر شابة اليوم من اجل منحهم الفرصة واكسابهم خبرة المباريات حتى يستفيد من جهودهم خلال مباريات الدوري المقبلة التي تحتاج الى جهد كل اللاعبين لكي يستمر الفريق في دائرة التنافس والتربع على الصدارة.
الزعيم العيناوي لم يظهر بعد في سماء بطولة الدوري كفريق بطل يضم نخبة كبيرة من اللاعبين الدوليين فقد لعب مباراتين خلال بطولة الدوري انهزم بملعبه من الأهلي ومن الشباب بالممزر ولم يحصد الفريق أية نقاط وله مباراة مؤجلة مع الشعب وهذه النتائج أغضبت جماهير الفريق كثيراً خاصة مع تزامنها مع الخروج الآسيوي «المرير».
الشباب يدخل مباراة اليوم بثوب جديد ولاعبين شباب يأمل ان يكونوا عوضاً لدولييه الغائبين وهم فهد علي وعلى مسري وعلي الوهيبي وحميد فاخر وهلال سعيد وسبيت خاطر وعبيد الله سلطان وسالم عبدالله اضافة الى عناصر منتخب الشباب ويجد الجنرال يوردانيسكو المجال واسع لمشاركة عدد من اللاعبين الشباب لعله يجد ضالته بينهم ويستمر في منحهم فرصة اللعب لتجديد صفوف الفريق وقد حان موعد ذلك حتى يكون هناك فريق جديد يستطيع المحافظة على انجازاته التي حققها هذا الجيل خلال السنوات الماضية.
والوصل فارس مسابقة الدوري والحصان الأسود لها لعب 3 مباريات تعادل مع النصر وفاز على الإمارات وعلى الجزيرة بملعبه وحصد 7 نقاط تربع بهم على صدارة المسابقة لافتاً نظر الخبراء والمراقبين الى مستواه العالي وجهد لاعبيه الوافر داخل المستطيل الأخضر والحقيقة ان الوصل «حاجة تفرح» خلال المباريات المقبلة وبدأ يشعرنا ان زمن الوصل عائد بقوة في ظل هذا الحماس الكبير والعزيمة القوية من اللاعبين.
الوصل لا يغيب عنه سوى حارسه ماجد ناصر المنضم لصفوف المنتخب الأول وان كان هذا ليس مبرراً ان يلعب الفريق بكامل صفوفه واتوقع ان يمنح مدربه البرازيلي زوماريو فرصة اللعب لعدد من العناصر الشابة لمنح كباره فرصة للراحة والتقاط الأنفاس وزيادة الاحتكاك لهذه العناصر الشابة لاكسابها مزيدا من الخبرات للحاجة لجهودهم خلال المرحلة المهمة المقبلة التي سيكون الوصل فيها بحاجة جهد كل لاعبيه.
رسه ماجد ناصر المنضم لصفوف المنتخب الأول وان كان هذا ليس مبرران يلعب الفريق بكامل صفوفه واتوقع ان يمنح مدربه البرازيلي زوماريو فرصة اللعب لعدد من العناصر الشابة لمنح كباره فرصة للراحة والتقاط الأنفاس وزيادة الاحتكاك لهذه العناصر الشابة لاكسابها مزيد من الخبرات للحاجة لجهودهم خلال المرحلة المهمة المقبلة التي سيكون الوصل فيها لحاجة جهد كل لاعبيه.