* كان استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لمعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الاشغال العامة رئيس اللجنة المنظمة العليا لخليجي 18 برفقة رئيس واعضاء اتحاد كرة القدم، كان استقبالا في الوقت المناسب

حيث اطلع سموه على سير التحضيرات التي جرت والتي ستجري للوقوف على كل صغيرة وكبيرة وتذليل كافة الصعوبات التي قد تواجه اللجنة المنظمة لما لهذه البطولة من اهمية عند سموه ولما لدولة الامارات العربية المتحدة من مكانة متميزة في جميع الميادين،

فأراد سموه من هذا اللقاء ان يطمئن على ان الاشقاء سيجدون ما يتمنونه بل اكثر مما يتوقعونه على هذه الارض الطيبة وفي الجانب الاخر استمع سموه وبحكمته المعروفة الى رئيس واعضاء اتحاد الكرة وامر بتلبية الاحتياجات وما مطالبة سموه بتحقيق نتيجة مشرفة في كأس الخليج الا رسالة للجميع من اداريين وجهاز فني ولاعبين وجمهور واعلام مفادها ان مرحلة المشاركة من اجل المشاركة انتهت وبما ان جميع المعوقات سوف تذلل فلابد من تحقيق الهدف،

ونوه سموه الا يقف العمل عند دورة الخليج بل يجب ان يستمر حتى الوصول الى كأس العالم 2010 ولم يكتف سموه بذلك بل اكد على اهمية المستقبل، ودائما ما يكون المستقبل هو النشء وعليه تعقد الامال كما كان للحكام نصيب من اهتمام سموه وساند القائد المحنك والاقتصادي والرياضي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ترشيح يوسف السركال رئيس الاتحاد لمنصب نائب رئيس الاتحاد الاسيوي وقال سموه ان تبوؤ ابناء الامارات وشغلهم للمناصب القيادية الخارجية يبعث في نفوسنا الفخر والاعتزاز امام دول العالم.

* انها لدعوة صريحة من سموه لرئيس اللجنة المنظمة العليا لدورة كأس الخليج الثامنة عشرة وكذلك لرئيس واعضاء اتحاد الامارات لكرة القدم بان يضعوا جميع المشاكل التي تواجه تقدم وتطور العمل الصغيرة منها قبل الكبيرة امام سموه فاللحاق بالدول المتقدمة ومقارعتها يحتاج في المقام الاول الى هذه النوعية من القادة التي تحدد المعوقات وتعالجها،

اما الجزء الاخر فهو في ملعب المنفذين لاشك ان التطوير لا يتوقف فقط على استكمال البنية التحتية لاتحاد الكرة وميزانية تغطي احتياجات المنتخبات وملاعب خاصة بالاتحاد وميزانية تغطي احتياجات الموسم لجميع اللجان وانما تحتاج الى خطط وبرامج فمن سيخطط؟ ومن سينفذ؟ ومن سيتابع ويحدد الخطأ؟

* ان البنية التحتية لكرة القدم تحتاج الى اعادة نظر فلا يمكن السكوت عن اندية غير قادرة على اضافة شيء للعبة وهي تشكل اكثر من النصف فلابد من استكمال بنيتها التحتية في المقام الاول اما الجانب الاخر فدعمها ماديا حتى تستطيع اداء ادوارها على اكمل وجه حتى لا تضيع طاقاتها وقدراتها نتيجة لضعف الاجهزة الفنية.

* لقد كانت فرصة العمر ان تعرض جميع الملفات التي كانت تحتاج الى عرض امام سموه لاخذ الرأي والمشورة بها ولانقاذ نصف القاعدة الممارسة لكرة القدم من خلال عرض المشاكل التي تواجه الاندية الفقيرة وتفعيل ادوارها للصالح العام.