* هل سيظل راشد عبدالرحمن «جليل» مدافع نادي الشعب سابقاً و«بوسمان» الجزيرة حالياً بموجب عقده الساري معه حتى انتهاء فترته «أسير العزلة» التي يعاني منها، وعدم اكتراث الناديين لحل مشكلته بالرجوع إلى الملاعب!؟
* هل سيظل يدفع ثمن جرأته موسماً وراء موسم والزمن يمضي والعمر يكبر، باقتحامه المجهول بحثاً عن احتراف خارجي فتح الطريق لكي ينعم بخيراته أقرانه وأنداده في الأندية الأخرى الذين صاروا محترفين محلياً دون مخاطرة منهم فوجدوا أنفسهم يمهُرون عقوداً مجزية!
* حتى زملائه الثلاثة الآخرين الذين تجرأوا معه وساروا في ركبه وتحدوا أنديتهم وسافروا وراء ظهورهم وجدوا من يأخذ بأيديهم ويحل مشكلاتهم المعقدة أيضاً وعلى رأسهم فيصل خليل الذي عاد لممارسة نشاطه بشكل طبيعي مع فريق ناديه الأهلي والمنتخب الوطني.
* .. وكذلك أخيراً وليس آخراً.. حارس مرمى نادي دبي عبيد الطويلة الذي قام بحل مشكلته النادي الأهلي وضمه إلى عرينه الأحمر ومشاركته في الدوري.
* .. وهناك محمد راشد سرور الذي اقترب موعد عودته للملاعب بعد أن تبنى قضيته مع ناديه السويسري ووكيل أعماله من يعرفون «سر المهنة» وأساليب وطرق التفاوض.
* نحمد للاعب الصبور راشد عبدالرحمن أنه لم يقرر الاعتزال نهائياً أو لم يفكر في ذلك كرد فعل على ما عاناه من رفض ناديه الشعب سواء بتليين موقفه بالسماح له بالتراضي للعب مع فريق الجزيرة أو بعودته إلى فريقه الكوماندوز!
* إنه فعلاً أيوب كرة الإمارات وليس بوسمان!
كلمات لها إيقاع
* تسأل الشعباوية واحداً.. واحداً.. من صناع القرار الإداري، تصلك إجابة واحدة: القرار ليس بيدهم وإنما بيد رئيس النادي.
* .. لماذا لا يقوم صديقه عدنان الطلياني بمبادرة تسوية المشكلة مع الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي؟