انتقدت كوريا الشمالية طلب طوكيو استضافة دورة الألعاب الاولمبية عام 2016 ووصفته بأنه «إهانة خطيرة» للرياضة وقالت انه يثير مخاوف من احتمال أن تمنع اليابان مشاركة رياضيين من الدولة الشيوعية في الدورة. وقالت وكالة الأنباء الكورية المركزية «اليابان حريصة على إعطاء انطباع بأنها قادرة على استضافة دورة الألعاب الاولمبية وهذا امر مثير للسخرية». وأضافت الوكالة «طلب اليابان لجعل الدورة الاولمبية لعبتها السياسية ليس سوى اهانة خطيرة للميثاق الاولمبي المقدس».

وجاءت انتقادات كوريا الشمالية لطلب طوكيو في الوقت الذي سيبدأ فيه رئيس الوزراء الياباني الجديد شينزو ابي جولة إقليمية لمناقشة تهديدات بيونجيانج بإجراء تجربة نووية. ووصفت الوكالة الكورية طلب طوكيو باستضافة الدورة الاولمبية بانه «قمة الحماقة» ووصفت مسؤولي اللجنة الاولمبية اليابانية بأنهم «سياسيون أقزام وحثالة». ومنعت اليابان ثلاثة من أعضاء الفريق الكوري الشمالي من دخول أراضيها للمشاركة في بطولة العالم للسباحة التوقيعية الشهر الماضي مما دفع الوفد الكوري لمقاطعة البطولة.

وجاء قرار منع الرياضيين الثلاثة من دخول اليابان في إطار العقوبات التي فرضت عقب إجراء بيونجيانج تجارب إطلاق صواريخ في يوليو الماضي. وقالت وكالة الانباء الكورية «ستمارس اليابان ضغطا على الدول التي تختلف معها وستمنعها من المشاركة في الألعاب الاولمبية». واستضافت طوكيو أول دورة اولمبية تقام في آسيا عام 1964 بينما نظمت مدينة سابورو في شمال اليابان دورة الألعاب الشتوية عام 1972.