قال لويس اراجونيس مدرب منتخب اسبانيا لكرة القدم انه مصصم على مواجهة عاصفة الانتقادات التي سيتعرض لها عقب الهزيمة بهدفين مقابل لا شيء امام السويد وهي الخسارة الثانية على التوالي للفريق في التصفيات. وتصدرت السويد المجموعة السادسة بالتصفيات بينما تراجعت اسبانيا التي خسرت بشكل مفاجيء 2-3 امام ايرلندا الشمالية في الجولة السابقة الى المركز الخامس برصيد ثلاث نقاط من ثلاث مباريات وتتخلف بفارق نقطة واحدة عن ايرلندا الشمالية والدنمرك وثلاث نقاط عن السويد.
وهذه المرة الاولى منذ 15 عاما التي تخسر فيها اسبانيا مباراتين متتاليتين في التصفيات. وكانت المرة الاخيرة التي حدث فيها ذلك عندما اخفق المنتخب الاسباني في التأهل للنهائيات الاوروبية عام 1992. وعرض اراجونيس تقديم استقالته بعد مباراة ايرلندا الشمالية لكنه تراجع على الفور ويبدو الان انه لا يعتزم التنحي.
وقال اراجونيس 68 عاما للصحافيين اشعر انني قوي بما يكفي للاستمرار في العمل. لن اتخذ اي قرار بالاستقالة. استمراري في العمل او استقالتي امر يعتمد على اتحاد الكرة والصحافة. واضاف عندما يخسر المرء مباراتين مهمتين تصبح الامور صعبة لكني امضيت وقتا طويلا مع كرة القدم وتعاملت مع مواقف كهذه من قبل. وعبر انخيل ماريا بيار رئيس الاتحاد الاسباني لكرة القدم عن دعمه للمدرب المخضرم. وقال بيار للتلفزيون الاسباني الاتحاد بأكمله يساند اراجونيس. لدينا ثقة كاملة فيه.
وقالت صحيفة اس في صفحتها الاولى لويس مصمم على الاستمرار لكن لا احد يثق فيه فيما كتبت صحيفة ماركا لا احد يستطيع تحمل المزيد من الهزائم. وسلم المهاجم فرناندو توريس بان الهزيمة توجه لطمة قوية لامال اسبانيا في التأهل لكنه قال ان الفرصة ما زالت سانحة امام الفريق لتصحيح اوضاعه.
وقال توريس انها انتكاسة كبيرة ولا يمكننا ان نتحمل سقطة اخرى في المستقبل. لكن الجانب الايجابي هو ان الطريق ما زال طويلا. وستلتقي اسبانيا على ارضها امام الدنمرك وايسلندا في مباراتيها القادمتين بالتصفيات في مارس 2007.
