كما أشار «البيان الرياضي» أقال مجلس إدارة نادي الرمس مدرب الفريق الأول لكرة القدم المصري فاروق السيد بعد سلسلة النتائج السلبية للفريق في هذا الموسم والتي لا تتفق مع تاريخ البرتقالي والدعم اللامحدود الذي يجده الفريق من مجلس الإدارة. وقادت هذه النتائج غير المرضية الفريق إلى احتلال المركز الأخير في دوري الدرجة الثانية بعد الأسبوع الثالث من المسابقة.
ورغم أن الإعلان الرسمي عن إقالة فاروق السيد جاء في أعقاب الخسارة الأخيرة التي تعرض لها الفريق أمام مسافي بنتيجة 1/3، إلا أن القرار قد تم اتخاذه قبل المباراة بشكل سري ولم يتم الإفصاح عنه، حيث كان حبيس الأدراج حتى لا يؤثر الإعلان عنه على الأداء في مباراة مسافي.
ولكن نظراً لأن الأمور في الفريق من حيث المستوى والنتائج قد وصلت إلى مرحلة حرجة فإن مباراة البرتقالي مع مسافي كانت القشة التي قصمت ظهر البعير لينتهي بذلك شهر العسل بين الرمس والمدرب فاروق السيد الذي استمر نحو 3 مواسم. ورغم أن البعض يرى أن القرار جاء متأخراً، إلا أن البعض الآخر من عشاق الفريق يرى إمكانية تدارك بعض الأمور وانتشال الفريق من محنته الحالية والعمل على تحقيق مركز متقدم.
وبدأت الإدارة الرمساوية البحث المكثف عن مدرب جديد لقيادة الفريق، وهناك أسماء عدة مطروحة حالياً، علماً بأنه تم تكليف مساعد المدرب جمال سالم بمهمة الإشراف على الفريق إلى حين التعاقد مع مدرب جديد.
وصرح علي المهبوبي أمين السر العام بنادي الرمس بأن إقالة المدرب كانت ضرورية في ظل الأداء والنتائج السلبية للفريق حتى الآن، والتي تمثل ضربة موجعة لدى الجميع من إدارة وجماهير. مضيفاً أن إنهاء مهمة المدرب فاروق لا يعني التقليل من إمكانياته، ولكن من الواضح أنه ليس لديه شيء جديد يضيفه للفريق، لذا كان لزاماً التغيير.
وأشار المهبوبي إلى أن القرار تم اتخاذه بعد دراسة مستفيضة لجميع الجوانب ووجدنا أن المدرب واللاعبين يتحملون مسؤولية إخفاق الفريق وهزائمه، لذلك العملية التصحيحية التي بدأها مجلس الإدارة لن تقتصر على المدرب فقط وإنما ستكون محاسبة وإصلاحا بالنسبة للاعبين وأهمية أن يتحملوا مسؤولية تمثيلهم لنادي الرمس بالشكل اللائق.
فنحن نرفض أن يكون فريقنا فريسة أمام فرق المسابقة، لأننا نعلم جيداً أن اللاعبين يستطيعون تقديم عروض أفضل. وأكد علي المهبوبي أن المجلس لن يتوانى في اتخاذ أي قرار من شأنه إعادة الفريق إلى مكانه الطبيعي ولا مكان للتهاون مع أي أحد.
علي شويرب
