كأنهما طائرا نورس ابهرا الناظرين بطلتهما الباهرة الجديدة. قناتا دبي وأبو ظبي الرياضيتان، يدا بيد - كتف على كتف - قلب واحد - هدف أوحد - هما الاثنان معا في كل شيء، سيحلقان بأجنحة خليجي 18، البطولة التي تحتضنها ارض الإمارات في يناير 2007،الحدث الحلم الذي كادت (تطير) مشاهدته والاستمتاع بمبارياته من عيون عشاقه المتيمين بحب هذه البطولة التي هي تماما، ككأس العالم عند أبناء خليجنا العربي. غاية تحققت بعد مفاوضات وجولات مباحثات منذ أغسطس الماضي حتى حانت ساعة الإعلان الرسمي مساء أول من أمس في مؤتمر صحافي حاشد بفندق دوست بدبي.

بلسان واحد: 10 ملايين دولار تضع (حصرية) نقل مباريات واحداث بطولة كأس الخليج الثامنة عشرة 2007 في الإمارات، في جيب قناتينا الرياضيتين اللتين قررتا أن تمثلا دولة الإمارات العربية المتحدة فتحدثتا بلسان واحد وليس لسانين سواء خلال المفاوضات مع (وورد سبورت جروب) الطرف المالك لحقوق البيع أو في المؤتمر الصحافي أول من أمس. ولان المناسبة سعيدة والشهر فضيل والمكسب يرفع المعنويات، فقد ارتسمت ابتسامة عريضة على ملامح جميع الحضور الذين تقدمهم حسين لوتاه مدير عام تلفزيون دبي واحمد الشيخ مدير عام قناة دبي الرياضية وسعيد الطاير مدير عام مجموعة الطاير وعلي الأحمد مدير تلفزيون أبوظبي وبيار كاخيا مدير (وورد سبورت جروب) وراشد أميري المدير التنفيذي لقناة دبي الرياضية وحكمنا المونديالي علي بوجسيم ونجما الكرة الإماراتية، عدنان الطلياني وعبد القادر حسن وحشد من المسؤولين في القناتين والمعنيين بشؤون الصناعة التلفازية وكوكبة من رجال الصحافة والإعلام والمتابعين لأخبار وأحداث خليجي 18.

9 زائد 1: خلال المؤتمر، تمت إماطة اللثام عن مشوار المفاوضات بين (وورد سبورت جروب) من جهة ودبي الرياضية التي تحدثت بلسان شقيقتها قناة أبو ظبي في تلك المباحثات التي تكللت بالاتفاق على أن تؤل عملية نقل وبث مباريات البطولة وإقامة استوديوهات التحليل الخاصة بها، إلى القناتين معا وبشكل حصري مقابل 10 ملايين دولار منها 9 قيمة الحقوق ومليون قيمة أجهزة ومعدات النقل. مؤتمر أول من أمس، كان إعلانا رسميا لانطلاق التغطية التلفازية للحدث الكبير وبالطريقة التي تراها قناتا دبي وأبو ظبي الرياضيتان باعتبارهما الآن، المالكين لحقوق البث والنقل تلك المهمة التي كانت تمثل تحديا كبيرا أمام المسؤولين في القناتين.

إحصاءات الخطف: ومن التفاصيل التي أميط اللثام عنها في الليلة الباهرة، أن (وورد سبورت جروب) استندت في (خطفها) لحقوق شراء البطولة من اتحاد الكرة قبل فترة ليست بالقصيرة، إلى إحصاءات دقيقة تشير إلى أهمية البطولة لدى أبناء الخليج العربي إلى جانب كونها تقام في الإمارات المعروفة بتألق أبناؤها في الجوانب التنظيمية والإدارية وكل ما يتعلق بأمور الضيافة التي دائما ما تكتب فيها شهادة النجاح للإمارات وبدرجة 100%.

سابقة تاريخية: المؤتمر شهد أيضا، شبه إجماع على أن مبلغ الـ 10 ملايين دولار، يشكل سابقة في تاريخ البطولة منذ انطلاق نسختها الأولى مطلع السبعينات من القرن الماضي وحتى نسختها السابعة عشرة في الدوحة. وكالعادة، فقد كان مبدأ السوق المستند إلى العرض والطلب ونوعية المنتج، هو المبرر الحاضر لتمرير قناعة أن السلعة (فلوسها فيها)!

مشاهدة مجانية: أما لماذا سارعت رياضيتا دبي وأبو ظبي إلى شراء حقوق نقل وبث خليجي 18 بصورة حصرية، فهذا جوابه جاء (ما دام اتحاد الكرة قد اتخذ قرار بيع الحقوق تجاريا، فقد قررت القناتان معا، اخذ البث والنقل حصريا، حيث لن تتاح (الفرجة) إلا عبر أثير دبي وأبو ظبي باعتبارهما قناتين مفتوحتين لا تعمدان إلى منافسة القنوات المشفرة). لماذا أخرى.. كانت تبحث عن إجابة مقنعة.. ما الأسباب التي حالت دون مبادرة قناتينا إلى الدخول في مزاد اتحاد الكرة لشراء الحقوق ولماذا تركا المجال أمام (وورد سبورت جروب) للانقضاض على تلك الحقوق، ولماذا عادا اليوم إلى الشراء من شركة المالك (بيار كاخيا)؟!

الإجابة سمعناها همسا خارج أروقة قاعة المؤتمر وباقتضاب.. لان دبي وأبو ظبي الرياضيتان، قناتان تابعتان لجهتين حكوميتين ما كان لهما الدخول في مزايدة تجارية على حدث رسمي يقام على ارض الإمارات يفترض أن يحظى أبناؤها - على الأقل - بمشاهدته (مجاناً)!

علي الأحمد: التعاون المستمر بين القناتين تجسد في هذه البطولة

من منا لا يتذكر قناة أبوظبي الرياضية حينما جذبت المشاهد المحلي والعربي بفضل تألقها في نقل بطولة الدوري الإيطالي الذي كان حينها أقوى دوري في العالم ولا ينافسه أي من البطولات العالمية بما فيها الدوري الإسباني والذي بات الآن من وجهة نظر كثيرين أنه الأول.

بالأمس الأول تم الإعلان عن اتفاق بين قناتي دبي الرياضية وشقيقتها أبوظبي لنقل أحداث بطولة دورة كأس الخليج الثامنة عشرة لكرة القدم والتي من المقرر أن تستضيفها الدولة خلال شهر يناير من العام المقبل، لتمثل هذه الاتفاقية عودة جديدة لأبوظبي الرياضية على الساحة الرياضية الإقليمية وفي خطوة يرى المسؤولون عن القناة أنها الأولى قبل أن تلبس حلة جديدة بأهداف جديدة وبأفكار واستراتيجيات أيضا جديدة الهدف منها هو التألق والعودة إلى سابق العهد.

«البيان الرياضي» قامت باستشراف ما ينشده القائمون على القناة من خلال حديث سريع مع علي الأحمد مدير تلفزيون أبوظبي على هامش المؤتمر الصحافي الذي جمعه مع أحمد الشيخ مدير قناة دبي الرياضية والمتعلق بشؤون البث الحصري لدورة الخليج.

لذا كان طبيعيا أن نتوجه بالاستفسار في البداية هل ثمة جديد في أبوظبي الرياضية عقب هذه النقلة الإعلامية بنقل مباريات خليجي 18 حصريا مشاركة مع دبي الرياضية، فرد قائلا: تغيير الاتجاه في أي قناة من القنوات التلفزيونية وارد جدا، وبالنسبة لنا في أبوظبي الرياضية كنا نملك حقوق بث الدوري الإيطالي لمدة 6 سنوات، والآن تغير الاتجاه لدينا من العالمية إلى الاهتمام بالبطولات المحلية في المقام الأول.

ويضيف: لا يخفى على أحد أن الأسعار المالية المكلفة لنقل مباريات الدوري الإيطالي أو الإسباني وحتى الإنجليزي يصعب على أي قناة غير مشفرة، ونحن رأينا أنه لابد أن يكون هناك اهتمام أيضا بالبطولات الداخلية لاسيما وأن الاستبيانات التي قمنا بها على شريحة الجماهير أكدت بالدليل القاطع أن تلك الجماهير شغوفة بالدوري المحلي.

كما أحب أن أشير إلى أننا نبدأ العودة الجديدة من البطولات المحلية انطلاقا من الأساس الداخلي القوي ليوفر للقناة المشاهد المخلص. ويتابع الأحمدي قوله: نحن في النهاية قناة رياضية ونتعامل مع الحدث بشكل متفاعل لا سيما وأن محتوى المادة المقدمة للمشاهد في غاية الأهمية ليكون مخلصا للقناة، فمثلا إن مشاهد الدوري الإيطالي سيتجه إلى قناة أخرى بمجرد أن خسرت حقوق البث الفضائي له، بينما مشاهد البطولات المحلية سيكون واقعه مع القناة مغايرا.

صراحة

بكل صراحة كيف يمكن للقناة أن تعوض غيابها الذي اعتادت عليه مع أفضل الدوريات العالمية، سؤال وجهناه للأحمد الذي أجاب: بصريح العبارة هذه منافسة، والقناة تسعى وتبذل جهدا كون الخيارات محدودة، وبصراحة أكبر لا يمكن لأي قناة أن تعوض المشاهد ببطولة غير إحدى البطولات الثلاث الكبرى (الإيطالي، الإسباني والإنجليزي)، وبالتالي فإن المشاهد الرياضي يريد أن يشاهد البطولة الأقوى والأكثر إثارة، ومن هنا وجدت المنافسة، وللحقيقة فإن المنافسة بين القنوات شديدة فنتج عنها أعلى الأسعار سواء كانت لدورة الخليج أم لأي بطولة مهمة.

وجوه جديدة

أكد علي الأحمد مدير تلفزيون أبوظبي أن القناة الرياضية سيكون فيها ما هو جديد لمشاهدها بما يتماشى مع التطلعات الجديدة لمسؤولي القناة، ولأن أبوظبي الرياضية فقدت عددا من (نجومها) في الآونة الأخيرة، قال الأحمد: ستكون هناك وجوه جديدة على القناة في المرحلة القادمة.

تعاون

وخلص الأحمد إلى التأكيد على ان التعاون بين قناتي دبي وأبوظبي الرياضيتين قائم منذ وقت، فقال: الالتزام الحالي بين القناتين دليل قاطع على تعاون مستمر بينهما وتجسد في النقل الحصري لبطولة كأس الخليج الثامنة عشرة، ونحن الآن أمام نقلة أكبر من السابق.

وعن المبلغ المالي الكبير الذي وصل إلى عشرة ملايين دولار لنقل المباريات، قال: لعل وجود الحدث في الإمارات يمثل مسؤولية كبيرة علينا، والمبلغ كان سابقة في تاريخ دورات كأس الخليج لاسيما وأنه في السابق كانت المباريات مفتوحة أمام كافة القنوات التلفزيونية، ولكن الآن أصبح البث مكلفا جدا في ظل الخيارات القليلة والمتمثلة في التشفير. ونحن بدورنا في قناة أبوظبي الرياضية سعداء جدا بالتعاون مع إخواننا في قناة دبي.

رعاية الطاير لاستوديو دبي الرياضية بقيمة 1.5 مليون دولار

في هذا الإطار تم التوقيع على واحدة من أكبر الصفقات التسويقية بين قناة دبي الرياضية ومجموعة الطاير التي تعد واحدة من أبرز الشركات في منطقة الخليج، وبموجب هذا العقد الموقع بين الطرفين، ستكون مجموعة الطاير راعيا لمختلف استوديوهات قناة دبي الرياضية قبل وأثناء خليجي 18 مقابل 5 ,1 مليون دولار.

ويتضمن عقد الشراكة والتمويل بين المؤسستين تفاصيل أكثر تتنوع بين حيز كبير من الإعلانات التجارية، إلى رعاية لاستوديوهات وبرامج القناة، كما يحمل في بنوده مفاجآت سارة لمشاهدي القناة من خلال جوائز قيمة لهم وحملة مسابقات واسعة حيث سيتم فتح باب الترشيحات لاختيار أفضل لاعب وبطل الدورة. وعلق سعيد الطاير مدير عام مجموعة الطاير: أنا سعيد جدا بشراكتنا مع دبي الرياضية وبالتواجد كراع رسمي في خليجي 18، لكنني أؤكد على أن مجموعة الطاير ستواصل هذه الشراكة إلى ما بعد وما بعد كأس الخليج.

الطلياني: تعاون القناتين يفرحنا

أشاد نجم الكرة الإماراتية الشهير، عدنان الطلياني بظهور قناتي دبي وأبو ظبي الرياضيتين بوجه واحد من اجل شراء حقوق خليجي 18. وقال الطلياني: تعاون القناتين وظهورهما معا في الحدث الكبير، شيء يفرحنا جدا ويعود بالفائدة على البطولة ككل وبما يشكل نقلة مهمة في طريق تطوير العمل التلفزيوني في الدولة.

أحمد الشيخ: الدور لنا الآن للمعاملة بالمثل

أحسب أحمد الشيخ مدير عام قناة دبي الرياضية، الأسعد في نجاحه باستعادة حق بث ونقل أحداث خليجي 18 في الإمارات، تلك البطولة التي كادت أن تصبح مشاهدة مبارياتها ضربا من الخيال في ظل تمدد إخطبوط التشفير وحوت (حصرنة) البطولات! خلال الليلة الباهرة، افتتح الشيخ المؤتمر الصحافي بالقول: جميعنا يعلم أهمية بطولة الخليج ومن هنا سعينا مع قناة أبو ظبي الرياضية وبجد لشراء حقوق نقل البطولة إلى شارعنا الرياضي الذي من حقه مطالبة دبي وأبو ظبي بنقل الحدث الكبير، وها نحن نوصل له المتعة وبدون ادنى مقابل مادي لان قناتينا مفتوحتان.

ويضيف الشيخ: اتخذنا قرار شراء الحقوق مهما كان الثمن باعتبارنا مؤسسات حكومية لا يمكن أن تتأخر عن تقديم الخدمة للجماهير. وعن (حصرنة) البطولة على قناتي دبي وأبو ظبي، يرد الشيخ قائلا: ما دام اتحاد الكرة اتخذ القرار التجاري ببيع حقوق البطولة قبل فترة، فقد قررنا نحن الآن في قناتي دبي وأبو ظبي الرياضيتين، اخذ الحقوق حصريا للبطولة التي لن تتاح مشاهدة مبارياتها إلا عبر دبي وأبو ظبي باعتبارهما قناتين مفتوحتين لا يعمدان إلى منافسة القنوات المشفرة.

أما حول إمكانية دخول عربات القنوات الأخرى خصوصا الإخبارية، يوضح الشيخ بالقول: الدور الآن لنا للمعاملة بالمثل حيث تعاملت تلك القنوات معنا في مناسبات عدة سابقة، بطريقتها الخاصة أو بشروطها وجاء الدور اليوم لندخل كاميراتها وفق تصريح رسمي من القناتين مثلما تعاملوا معنا سابقا أو كما كانوا يطلبون أو يفرضون ذلك علينا، حيث نجد اننا اليوم، مدفوعين إلى هذا الإجراء دفعا!

وأشار الشيخ إلى أن شهرة الكثير من مشاهير الرياضة في الدولة، مصدرها قناتا دبي وأبو ظبي الرياضيتان مشددا على أن التشفير يحرم رياضيينا الحاليين من الشهرة والنجومية ويجعلهم الخاسر الأكبر.

وحول جديد النقل، ابدى الشيخ ثقته بالعاملين في القناتين على تقديم كل ما هو جديد في مجال النقل والإمتاع التلفزيوني كاشفا في ذات الوقت عن اتفاقات بهذا الشأن مع شركات مختصة من اجل تقديم الحدث بالصورة المطلوبة ملمحا إلى وجود أكثر من خيار في هذا المجال. وعن وصول المبلغ إلى 10 ملايين دولار، يقول الشيخ: البداية كانت 12 مليونا قبل أن نتوصل إلى الاتفاق مع (بيار كاخيا) على 10 ملايين دولار.

بوجسيم : سيكون للحدث مذاق خاص

كان علي بوجسيم الذي تألق مرارا وتكرارا على شاشة القناتين في قيادته لعديد من المباريات المحلية والخليجية والآسيوية بل والعالمية أحد ضيوف المؤتمر الصحافي للإعلان عن هذا التنسيق بين القناتين، فقال: أحب أن أبارك للمشاهد أولا قبل أن أبارك للمنظمين، فالقناتان نجحتا من قبل نجاحا باهرا في نقل الأحداث الرياضية سواء كان محليا أم خليجيا،

ولذا أعتقد أن الحدث سيكون له مع شاشة القناتين مذاق خاص وأبعاد أخرى أكثر مما تعود عليه المشاهد. ويتابع: أعتقد أننا اليوم سمعنا خبرا جميلا لتلبس دورة الخليج ثوبا جميلا، واليوم هو سوق منافسة بين القنوات، والقناتان تمكنتا من الخروج بأفكار تواكب السوق وتظهرهما بشكل يكسب ثقة المشاهد.

بيار كاخيا: الملايين العشرة حسب السوق

تنطلق من عيونه نظرات الدهاء والذكاء معا، بيار كاخيا زعيم (ورد سبورت جروب) يرد على من يرى في مبلغ الـ 10 ملايين دولار، كبيرا، بالقول: كأس الخليج حدث فريد وهي مونديال عالم خاص بمنطقة الخليج وهذا ما تؤكده إحصاءات دقيقة في سعة المشاهدين والمتابعين للبطولة، وهذا ما دفعنا إلى أخذ الحقوق، ناهيك عن أن إقامة البطولة في نسختها الثامنة عشرة في الإمارات، يمنح الحدث ميزة كبيرة وولادة جديدة على ارض الإمارات التي ما زلنا نحتفظ بنجاحها الباهر في العام 94 وتقديمها أجمل حفل افتتاح في تاريخ البطولة.

ويوضح كاخيا: حدث بهذه الأهمية، يستحق أن تدفع لشراء حقوق نقله وبثه عشرة ملايين دولار، المبلغ الذي جاء حسب متطلبات السوق الخاضع للعرض والطلب ونوعية المنتج. وأشار كاخيا إلى أن قناتي دبي وأبو ظبي، كانتا مصرتين على الوصول إلى اتفاق مع (وورد سبورت جروب) لشراء حقوق البطولة. وشدد كاخيا على أن تفاوضه ومن ثم اتفاقه تم بالأساس مع قناة دبي الرياضية التي بدورها اتفقت مع قناةأبوظبي الرياضية.

وأوضح كاخيا انه لم يعد هناك شيء اسمه احتكار في دنيا أو سوق الصناعة التلفازية في ظل السباق المحموم بين القنوات للفوز بالمنتج الأجود، بل أصبح التحرك يخضع للاجتهاد والعمل الدؤوب حيثما يوجد المشاهد الباحث عن المتعة والتشويق مشددا على أن قناتي دبي وأبو ظبي، اجتهدتا بتحركهما لشراء حقوق كأس الخليج. وأشار كاخيا إلى انه اتخذ القرار الأفضل بالاتفاق مع دبي الرياضية كاشفا عن وجود اتفاق مبدئي في بداية الأمر، مع lbc لشراء حقوق النقل.

علاقة قديمة

أوضح احمد الشيح مدير قناة دبي الرياضية وعلي الأحمد مدير تلفزيون أبوظبي، أن اتفاق قناتي دبي وأبوظبي الرياضيتين حول شراء حقوق نقل خليجي 18، ليس جديدا في تاريخ العلاقة بين القناتين واصفين علاقة العمل المشترك بينهما بالقديمة وفي دورات ومناسبات عربية وخليجية وآسيوية عديدة.

وشددا على أن قرار القناتين بشراء حقوق نقل كأس الخليج معا، نابع من كونهما قناتين تابعتين لجهتين حكوميتين معزز بقرار سابق لسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والقاضي بضرورة دخول القناتين في شراء حقوق أي بطولة، باسم الإمارات وليس باسم المحطة وهو ما تم السير عليه خلال مفاوضات شراء حقوق خليجي 18.

تفاصيل حفل افتتاح «خليجي 18» على طاولة اللجنة المنظمة الليلة بدبي

تعقد اللجنة العليا المنظمة لبطولة خليجي 18 اجتماعا مهما مساء اليوم بمقر اتحاد الكرة بدبي برئاسة معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال رئيس اللجنة وبحضور معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع نائب رئيس اللجنة وسيتم خلال الاجتماع مشاهدة العروض الأخيرة لحفل الافتتاح من قبل الشركات المتقدمة والتي تم تصفيتها إلى شركتين بعد مشاهدة العروض المبدئية خلال الاجتماع الماضي واختيارا فضل عرض للتعاقد مع شركته بشكل نهائي.

كما سيقدم إبراهيم عبد الملك أمين عام هيئة الشباب والرياضة عضو اللجنة تقريرا عن الألعاب الجماعية التي ستقام خلال البطولة وأماكن إقامتها واللجان التي ستشرف عليها من قبل الاتحادات المعنية حيث ستقام منافسات السلة بدبي واليد في العين والطائرة في أبوظبي ومن المقرر ان يتم خلال الاجتماع اعتماد التقرير بشكل نهائي وتحديد موعد إجراء قرعة المباريات. كما ستناقش اللجنة تقرير مدير البطولة بالإنابة عبد المحسن الدوسري عن حفل قرعة بطولة الكرة والذي عقد خلال الآونة الأخيرة بصالة نادي الجزيرة.