* كثرت الاجتهادات لمعرفة مصير اللاعب إبراهيم دياكيه الإيفواري الأصل الإماراتي الجنسية حالياً، بشأن انضمامه للمنتخب الوطني ومشاركته رسمياً في صفوف الأبيض من عدمها!
* وتضاربت أقوال اللاعب نفسه الذي لم يقل كل الحقائق في ما يختص بمشاركاته مع منتخب بلده الأصلي كوت ديفوار.. فأخفاها باستثناء اعترافه لـ «البيان الرياضي» قبل سفره للعلاج في ألمانيا بأنه لعب مع المنتخب الأولمبي الأول أمام منتخب ليبيا عام 2001 في تصفيات كأس إفريقيا!
* وما خفي أعظم!
* هل إثبات مشاركات دياكيه السابقة من عدمها يحتاج كل هذا الوقت منذ إعلان تجنيسه رسمياً وقيام اتحاد الكرة بابتداع طرح عقده السابق مع ناديه الجزيرة في المزاد العلني الشهير بعد أن أحال كل أوراقه إليه للتصرف فيها؟
* ألم يكن بمقدور الاتحاد الدولي التأكد من ذلك في سرعة البرق من الاتحادين الإيفواري والإفريقي والرد على اتحادنا؟ بدلاً من تكليفه بالقيام بهذه المهمة ليغرق ساحتنا الرياضية في المزيد من الغموض والتشكُّك؟!
* واضح من كل الاجتهادات لصحافتنا المحلية ومن تصريحات مهمة أدلى بها مدرب منتخبنا الوطني ميتسو للزميلة «الإمارات اليوم» نشرتها يوم الخميس الماضي أن «لا إمكانية» لكي يلعب دياكيه ضمن صفوف الأبيض.
* حيث قال إنه تأكد من مصادره الخاصة بالفيفا بأن دياكيه مثّل المنتخب الأولمبي الإيفواري عندما كان عمره 18 عاماً.. وأن اللائحة الدولية تمنع انضمامه في الوقت الحالي، معرباً عن أسفه لذلك.
* لا أسف منك يا عبدالكريم، بل الأسف يجب أن يصدر من اتحاد الكرة الذي تبنّى قضية تجنيس إبراهيم ليستفيد منه منتخبنا الوطني في دورة كأس الخليج المقبلة على الأقل!
كلمات لها إيقاع
* مادمنا بصدد «كأس الخليج».. إنني أتساءل: إذا كان الاتحاد الدولي لا يريد الاعتراف بهذه الدورة التي بلغ عمرها 36 عاماً، ولا يرغب في منحها الشرعية، فهل يجوز مشاركة دياكيه فيها مع منتخبنا وهو حامل جنسية وجواز الإمارات؟! أعتقد ذلك. طالما ان «الفيفا» يعتبرها دورة ذات خصوصية خليجية لأبناء الديرة! وأن نتائج مبارياتها لا تهمّه دولياً ولا يسجلها!
* هل وجدت حلاً لهذه المشكلة أم أن هناك معضلة أخرى؟