يواجه الاتحاد العراقي لكرة القدم خلافا حادا مع وزارة الشباب والرياضة التي فتحت النار علنا على أعضاء الاتحاد وسياسته وطالبت الجهات المعنية التدخل السريع لتقويم الواقع المرير لاتحاد الكرة.وقال وزير الشباب والرياضة جاسم محمد جعفر في تصريحات تناقلتها وسائل الإعلام إن «غياب المصارحة والشفافية وضبابية الانتخابات التي جرت لانتخاب أعضاء الاتحاد الحالي أدت إلى تفرد مجموعة معينة بهيمنتها على الاتحاد».
وأضاف «لا يمكن أن تدار أعمال اكبر اتحاد لعبة شعبية في العراق من خارج حدود البلاد عبر الهواتف النقالة بحجج وأعذار وتبريرات لا تليق بمن يتحمل المسؤولية». وكانت مغادرة عدد من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد العراقي للعبة إلى خارج البلاد بدواعي أمنية واستقرار عدد آخر خارج العاصمة سببا رئيسا في اتساع حدة الانتقادات التي تعرض لها الاتحاد اثر الفراغ الكبير الحاصل في هيكليته الآن.
وما رفع من درجة حدة الخلاف بين وزارة الشباب والرياضة والاتحاد العراقي لكرة القدم عدم الاستجابة للدعوة التي أطلقتها الوزارة بخصوص عودة أعضاء الاتحاد إلى ممارسة مسؤولياتهم داخل أروقة الاتحاد. يشار إلى أن الاتحاد العراقي انتخب في يونيو 2004 بإشراف الاتحاد الدولي (فيفا) وقد حظي بدعمه ومساندته في أكثر من مناسبة.
وتابع وزير الشباب والرياضة «إن الواقع المرير لهذا الاتحاد وما خلفته التصرفات المتخبطة لأعضائه وإيصالهم الحال إلى وضع لا يمكن السكوت عليه يدعونا لمطالبة الحكومة بالتدخل المباشر لتقويم حال الاتحاد». وأشار جعفر إلى ضرورة إعادة طرح الثقة بأعضاء الاتحاد وإجراء انتخابات جديدة للهيئة العامة لتختار أعضاء جددا لقيادة شؤون كرة القدم بعد الاتصال بالجهات المعنية.
يشار إلى أن رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم حسين سعيد يقيم في العاصمة الأردنية عمان منذ يوليو الماضي اثر اختطاف رئيس اللجنة الاولمبية العراقية احمد عبد الغفور السامرائي وعدد من المسؤولين فيها، كما فضل عدد آخر من الاعضاءالاستقرار خارج العاصمة لدواع أمنية خشية تعرضهم إلى مخاطر واحتمالات مجهولة بسبب الظروف الراهنة.