كشف عبدالله القحطاني المدير العام للجنة المنظمة للألعاب الآسيوية الخامسة عشرة المقررة في الدوحة من 1 إلى 15 ديسمبر المقبل بأن حفل افتتاح الآسياد سيكون مميزاً وغير مسبوق وسيتضمن مفاجآت عديدة، مشيرا إلى أن لحظة إيقاد الشعلة ستكون مثيرة للغاية.

وقال القحطاني على هامش زيارة وفد صحافي قدم إلى الدوحة للاطلاع على آخر استعداداتها لتنظيم أول ألعاب آسيوية على ارض عربية: «يستغرق حفل الافتتاح زهاء ثلاث ساعات سيتضمن العديد من المفاجآت بمعدل واحدة كل نصف ساعة، وفي كل مرة سيتساءل المرء ماذا بعد؟».

وأضاف «سيكون حفل الافتتاح مميزا وغير مسبوق في التظاهرات الرياضية وستكون لحظة إيقاد الشعلة مثيرة للغاية من حيث الأسلوب والتقنية». وتابع «ستخصص 40 دقيقة لدخول الرياضيين ارض الملعب ثم تبدأ تباعا فقرات عرض الافتتاح واللوحات وتمت الاستعانة بمطربين آسيويين من بينهم الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي».

واعتبر أن حفل الافتتاح سيترك أثرا كبيرا ليس فقط في نفوس الجمهور المتواجد في استاد خليفة لكن أيضا حول العالم أيضا مشيرا إلى انه سيكون حاسما في إقبال الجمهور على متابعة المنافسات في كافة الملاعب. وأكد القحطاني على أهمية الحضور الجماهيري داخل الملاعب «ليس فقط للجنة المنظمة أو لشبكات التلفزيون بل ايضا للرياضيين المشاركين الذين يبذلون جهودا مضاعفة وسط الإثارة والحماس التي يلقونها من الجمهور المحتشد في الملعب».

وأشار إلى أن بيع التذاكر يشكل إقبالا جيدا في الصين واليابان وحتى في الولايات المتحدة وبريطانيا خصوصا في ما يتعلق ببطاقات حفل الافتتاح، كما نوه إلى أن قرب الموقع الجغرافي لقطر من الدول مجلس التعاون الخليجي ومركزها الوسطي في غرب آسيا يجعل الوصول إليها سهلا للغاية ويشجع الجمهور على القدوم لمؤازرة ممثليه في المنافسات.

واعتبر أن وجه قطر «سيتغير تماما بعد انتهاء الآسياد، لان هذه الألعاب ساهمت بشكل كبير في تطور البنى التحتية للدولة خصوصا في ما يتعلق بالمنشآت الرياضية والمطار وغيرها من المرافق الحيوية». وأشار إلى أن كلفة الألعاب ناهزت 8,2 مليار دولار أميركي وهذا المبلغ رصدته الدولة بالكامل.

وأوضح أن الألعاب ستشهد مشاركة نحو 10500 رياضي ورياضية مؤكدا أن بعثات الصين وكوريا الجنوبية واليابان والهند هي الأكبر حيث يتراوح العدد بين 750 الى 800 رياضي ورياضية لكل دولة، كما أكد مشاركة نحو 4 آلاف شخص للصحافة المكتوبة والنقل التلفزيوني.

وكشف عن وجود مراكز إعلامية في كل ملعب يحتضن منافسات في الألعاب بالإضافة إلى المركز الإعلامي الرئيسي. وأكد ان 97 في المئة من المنشآت الرياضية أصبح جاهزا على أن يتم انجاز الأعمال في نهاية الشهر الحالي بحسب قوانين المجلس الاولمبي الآسيوي.

وأشار إلى أن القرية الاولمبية تلحظ وجود 10541 سريرا وهي الأكبر في تاريخ الألعاب الآسيوية علما بأنها ستتحول بعد الألعاب إلى مستشفى. أما في ما يتعلق بالنقل التلفزيوني، فقد أوضح القحطاني بان «تلفزيون الجزيرة يملك الحق الحصري في الشرق الأوسط وشمال افريقيا والحق غير الحصري في أوروبا وأميركا مشيرا إلى وجود 50 شبكة أخرى حصلت على حقوق النقل أيضا لمناطق معينة من آسيا».

واعتبر أن قطر تريد أن تبرهن لجميع الذين ساندوها في الفوز بشرف تنظيم الألعاب بأنها «أهل لهذه الثقة الكبيرة التي منحونا إياها وهدفنا إثبات أن قطر هي بحق عاصمة الرياضة في الشرق الأوسط من خلال ما استضافة من تظاهرات رياضية كبرى على مدى السنوات الأخيرة».

وختم القحطاني بالقول «لا شك بان نجاح قطر في استضافة هذه الأحداث الرياضية وتنظيمها الألعاب الآسيوية المقبلة ستكون الخطوة الأولى في رحلة الألف ميل نحو تنظيم الألعاب الاولمبية في المستقبل ونحن أبدينا رغبتنا رسميا بتنظيم الاولمبياد عام 2016 وابلغنا اللجنة الدولية الاولمبية بذلك».