محتارة، تضرب أخماسا بأسداس ، واقعة بين جنة رمضان الفضيل ونار الهيئة العامة ،بهذه الأوصاف يوجز مصدر مطلع الأحوال في أروقة اتحاداتنا الرياضية بعد تلقيها خطابا واضحا من الهيئة تطلب فيه وخلال فترة لا تتعدى الشهرين ، تقديم خطة عمل متكاملة وبرامج محددة وأهداف معينة وميزانية متوافقة على مدى 3 سنوات من عمر كل اتحاد.

ويشير المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه ، قائلا : منذ أكثر من ثلاثة أسابيع أرسلت الهيئة العامة خطابا إلى كل الاتحادات الرياضية بشأن وضع خطة أو برنامج عمل واضح المعالم والأهداف ومستند إلى ميزانية معلومة ولثلاث سنوات ، ولكن حتى اللحظة لم يبادر أي اتحاد بإرسال ما طلب منه في إشارة واضحة إلى أن الطلب يفوق طريقة الأداء أو نظام تسيير العمل في الكثير من اتحاداتنا الرياضية التي يبدو أنها فوجئت بالطلب أو بدقيق العبارة أخذت على حين غرة وبالتالي تم كشفها!

قريب من العشوائية

ويوضح المصدر : اتحاداتنا الرياضية، تعودت ومنذ سنوات على العمل الذي يلامس العشوائية في كثير من التفاصيل خاصة في ظل تعودها على ما كانت تسميه بالخطة السنوية وهي في حقيقة الأمر ليس أكثر من وريقات فيها عدد المشاركات الخارجية والبطولات المحلية وعدد اللاعبين وعدد (السفريات) التي غالبا ما تكون كثيرة وتستهلك الجزء الأكبر من الميزانية المرصودة للاتحاد !!

وفيما إذا كان يرى في أن فترة الثلاث أسابيع ،

غير كافية لتلقي ردود الاتحادات على خطاب الهيئة العامة خاصة ونحن في شهر رمضان الكريم ، يرد المصدر بالقول : لو كانت اتحاداتنا تعتمد نظام البرمجة والتخطيط في عملها ، لكانت فترة الأسابيع الثلاثة كافية جدا لتحديث خططها السنوية الحالية وتطويرها إلى خطة ثلاثية بوضع بعض اللمسات أو (الرتوشات) التي تتوافق مع توجه الهيئة العامة الجديد والمتوافق مع التوجه العام لطريقة الأداء في كل القطاعات الحكومية بالدولة.

حيرة وتخبط وصدعة

ويشدد المصدر المطلع قائلا : ما يزيد حيرة وورطة وتخبط اتحاداتنا ، أنها وقعت بين جنة شهر رمضان الكريم ونار الهيئة العامة خصوصا وان الفترة محددة بشهرين وهذا مايزيد من (صدعة) الاتحادات التي يتوجب عليها تقديم خطط وبرامج حقيقة ومدروسة وليست مجرد أوهام !

وعن توقعاته لتلقي ردود الاتحادات ، يقول المصدر : من المفترض وحسب فترة الشهرين ، أن تأتي الردود بعد عيد الفطر المبارك وهذا ما تأمله الهيئة العامة التي تضع من الآن يدها على قلبها خوفا من تأخر الاتحادات في الإيفاء بفترة الشهرين.

وفي حالة تأخر اتحاد أو أكثر عن تلبية الطلب في الفترة المحددة ، يوضح المصدر : العلاقة بين الهيئة العامة وكل الاتحادات الرياضية ، تم إخضاعها إلى مبدأ الثواب والعقاب خلال المرحلة المقبلة حيث سيكون العمل ونوعيته هو قاعدة تلك العلاقة ومدى قوتها وبعكس هذا ، فان العقوبة بكل أشكالها ، ستكون من نصيب المتخلفين عن ركب التغيير والتطوير في المجال الرياضي والشبابي بالدولة .

ويبين المصدر أهم أشكال تلك العقوبات بقوله : لا اعتقد أن الهيئة العامة تريد أو تحب إيقاع العقوبة بأي اتحاد في حالة أن الأمور تسير وفق المطلوب أو ما تتطلبه المرحلة المقبلة من عمر رياضتنا ، ولكن في حال وجد التقصير ، فان العقوبة ستكون حاضرة تماما وبحجم ذلك التقصير سواء كانت البداية بلفت نظر بعد توجيه الاتحاد المعني أو بالوصول إلى مرحلة حل مجلس إدارة الاتحاد المقصر .

ويشدد المصدر قائلا: الأمور ستكون واضحة جدا أمام الجميع إلى الحد الذي لن تكون هناك حاجة لوقوع الصدفة أو حدوث ما هو خارج الحسابات ومعايير التخطيط. وعن مسؤولية الهيئة العامة في الأخذ بيد الاتحادات إلى دنيا التخطيط والعولمة في العمل الرياضي ، يرد المصدر المطلع : بكل تأكيد الهيئة العامة تتحمل جانب من المسؤولية وهي لا تتهرب من ذلك ،

ولهذا فإنها ستعمد خلال الفترة القليلة المقبلة ، إلى عقد سلسلة اجتماعات لمناقشة كل اتحاد على حدة حول استراتيجيته بشكل مستفيض حيث ستتاح الفرصة أمام الجميع لقول مايريد وطلب ما يحقق أهدافه وطموحاته على أن تتصرف الهيئة العامة وفق مستوى مالديها من إمكانيات مادية وقدرات تنظيمية وإدارية للأخذ بيد الاتحادات نحو طريق النجاح .

خطاب الأمس والغد

ويوضح المصدر : تحرك الهيئة العامة باتجاه الاتحادات ،لم يكن وليد خطاب الأمس أو الاجتماعات المنفردة في الغد القريب جدا ، وإنما بدأت منذ السادس من يوليو الماضي باللقاء الموسع بين معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ورؤساء الاتحادات والجمعيات واللجان الرياضية والشبابية ، وهو اللقاء الذي كان أشبه بالبرلمان الذي قال فيه كل طرف ما عنده وما يريده وما يلزمه للنجاح بكل شفافية ووضوح .

ويتمنى المصدر المطلع في ختام قراءته للأحوال في أروقة الاتحادات الرياضية ،قائلا : أملنا وأمنياتنا أن تبادر اتحاداتنا إلى تقديم خططها بشكل علمي مدروس خلال الفترة المحددة وبما يجعل من الجميع ، بمثابة الحلقة الواحدة لتحقيق ما يتناسب ورياضة الإمارات .

لجنة لقيادة الاجتماعات برئاسة عبدالملك

شكلت الأمانة العامة للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ، لجنة لقيادة الاجتماعات المنفردة مع الاتحادات الرياضية والمؤمل لها أن تبدأ بعد عيد الفطر السعيد . ويرأس اللجنة ، إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة وعضوية الدكتور محمد سالم سهيل (حمدون) الأمين العام المساعد وعبد المحسن الدوسري الأمين العام المساعد لشؤون الرياضة وخليفة الجرمن مدير الشؤون المالية والإدارية وخالد آل حسين رئيس قسم اللجنة الاولمبية والاتحادات وسالم سعيد مدير مكتب الأمين العام .

أخرى للشبابية برئاسة حمدون

يرأس الدكتور محمد سالم سهيل (حمدون) الأمين العام المساعد للهيئة العامة ، اللجنة الشبابية التي شكلتها الهيئة للإشراف على الاجتماعات المنفردة مع اللجان والجمعيات الشبابية . وتضم اللجنة الشبابية في عضويتها، محمد بالهول مدير إدارة الشباب وسالم سعيد مدير مكتب الأمين العام وعبد الله عوض نائب مدير إدارة الشباب. ومن المؤمل أن تنطلق اجتماعات الهيئة العامة مع اللجان والجمعيات الشبابية خلال الأسبوع الجاري في مقر الهيئة بدبي.

«المنفردة» تبدأ اليوم بخطاب المواعيد

يبدأ مشوار الاجتماعات المنفردة بين الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة والاتحادات الرياضية ، اعتبارا من اليوم الأحد حيث ستقوم الهيئة بمخاطبة الاتحادات بجدول مواعيد الاجتماع مع كل اتحاد على حدة في مقر الهيئة بدبي . ومن المؤمل أن تبدأ أولى الاجتماعات بعد عيد الفطر السعيد مباشرة على أن تتواصل خلال الأسابيع المقبلة.

وتضع الهيئة قواعد معينة عند الاجتماع بهذا الاتحاد أو ذلك ، منها ضرورة أن يأتي ممثل الاتحاد إلى الاجتماع ومعه برنامج عمل متكامل وهدف محدد وحجم مالي معين لتحقيق أهدافه من اجل المناقشة المجدية وصولا إلى الاتفاق النهائي تمهيدا للانطلاق في طريق تجسيد ما تم الاتفاق عليه إلى واقع حقيقي.

المجلس الجديد لإعداد القادة يوزع مناصبه اليوم

يعقد مجلس الإدارة الجديد لمركز إعداد القادة التابع للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة اجتماعه الأول في العاشرة من صباح اليوم الأحد بمقره في دبي برئاسة رئيس المجلس إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة وبحضور عبد المحسن الدوسري نائب رئيس المجلس والأعضاء عبد الملك جاني وعبد الله بلال الشامسي ومحمد الكعبي.

ويتصدر توزيع المناصب ومناقشة آليات عمل المركز خلال المرحلة المقبلة ، جدول أعمال الاجتماع الذي سيتضمن أيضا مناقشة السبل التسويقية والبحث عن الرعاية والشراكات مع القطاع الخاص وبما يضمن المساهمة المؤثرة للمركز في مختلف جوانب الحياة الرياضية والشبابية في الإمارات حسب

ما أشار إلى ذلك محمد الكعبي عضو مجلس الإدارة المدير التنفيذي للمركز كاشفا عن وجود مقترحات بهذا الشأن من أعضاء المجلس ستناقش خلال اجتماع اليوم. ويبدو توزيع المناصب محسوما ، حيث من المتوقع أن يتولى عبد الملك جاني أمانة السر العام فيما تؤول مهام المدير المالي إلى عبد الله الشامسي

علي شدهان