* تصريح الشيخ أحمد الفهد الأحمد الصباح رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي أن مدينة دبي قادرة على تنظيم دورة الألعاب الآسيوية عام 2018 ليس جديدا علي فقد ذكرها لي شخصياً وبحضور اثنين من أعضاء مجلس إدارة اللجنة الاولمبية الوطنية قبل 6سنوات في زيارة خاصة له وبمقره بفندق جميرا بيتش أي قبل أن تتقدم الدوحة بطلب تنظيم الحدث القاري لأول مرة على مستوى منطقة الخليج وثاني مرة على مستوى دول غرب آسيا بعد إيران ونشرت تصريحا مطولا له عبر صفحات (البيان الرياضي )أبدى فيه ارتياحه لما نشر ،

وكان جديا بل قال بالحرف الواحد لو تطلبونها من المجلس الأولمبي الآسيوي ستتم الموافقة من ( باجر)، بسبب ثقته بقدراتنا والإمكانيات التي تتمتع بها بلادنا حيث كنا نستعد لتنظيم مونديال الشباب لكرة القدم، فتصريح بوفهد ليس جديدا ولكن البعد الجديد هو أن المجلس قد تلقى طلب التنظيم بشكل رسمي

وهذا مؤثر إيجابي إذا أخذنا الموضوع بجدية وفكرنا به بشكله الصحيح بتدخل كل الأطراف المعنية الرسمية حتى تسير أمورنا وفق أسس مدروسة، فالتصريح يدفعنا للتحرك نحو خطوات العمل من قبل الجهة المختصة سوى الهيئة العامة أو اللجنة الأولمبية الوطنية أو حتى مجلس دبي الرياضي بالإضافة إلى الجهات الأخرى كالقطاع الخاص.. المهم نحن نريد أن يتحقق لنا هذا الحلم الذي بات قريبا منا .

* وحول اعتذارات بعض الاتحادات الخليجية عن المشاركة بمسابقة السلة الآسيوية بالدوحة قال الفهد من حق أي إتحاد وطني اتخاذ قراره بالمشاركة من عدمها في آسياد الدوحة 2006 بدون إلقاء اللوم على الآخرين ،جاء ذلك ردا على ما نشر في الصحف الكويتية على لسان أمين سر الإتحاد الكويتي الكندري والذي أعلن فيه إن إتحاد السلة الكويتي لن يشارك في الآسياد، وشدد الفهد على أهمية المشاركة في هذا اللقاء الرياضي الأبرز على مستوى القارة الآسيوية

موضحا أن الوجود الخليجي على أرض الأشقاء في قطر يكتسب أهمية ودلالات سامية تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الأشقاء، مؤكدا إن اتخاذ أي قرار يجب أن يضع في الحسبان تطلع الأجيال الحالية وتمنى رئيس المجلس الآسيوي والذي يتولى رئاسته منذ عام 90 خلفا لوالده الشهيد فهد الأحمد النجاح وتحقيق الأهداف المنشودة مقدرا بكل الاعتزاز بالإمكانيات التي تتمتع بها الإمارات لإنجاح طلبهم بالتقدم لاستضافة الآسياد والتي تعد مفخرة ليس على مستوى المنطقة فحسب بل على مستوى قارة آسيا ودول العالم

* تصريحات رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي يجب أن ندرسها ولا أخفيكم بأن هذا التوجه موجود في اللجنة الاولمبية ولكن لم يتم التقدم بشكل رسمي وإنما الرغبة متوفرة منذ زمن ليس ببعيد والآن الكرة في مرمى المؤسسة الأهلية التي تعقد غداً جلستها الاعتيادية، على أمل دراسة الأمر فكل البنية التحتية والشروط متوفرة لدينا بعد أن أصبحت( دبي) تمثل واحدة من المدن التي يشار إليها بالبنان بمختلف المجالات بفضل دعم القيادة السياسية التي لن تتأخر في تأييد طلبنا رسميا لاستضافة الأولمبياد الآسيوي قبل أن ننطلق نحو ما هو أكبر.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae