بعد مباراة وصل زمنها الحقيقي إلى 98 دقيقة، وفي الوقت الذي اعتقد فيه الجمهور ان الوكرة المنطلق بقوة دفع كبيرة منذ بداية الدوري سيتلقى الخسارة الاولى في الدوري ، جاءت قذيفة احمد موسى لتغير مجرى اللقاء وجدول الترتيب الذي تغير اكثر من مرة خلال سير احداث اللقاء وتعيد إلى فريقه نقطتين غاليتين بتسجيله هدف التعادل (2-2) وهدف الانقاذ من الخسارة الاولى.
وشهدت المباراة تقلبات غريبة ومثيرة بدأت بالهدف الاول للوكرة في الدقيقة 23 للبوسني متروفيتش، ثم تغيرت في الدقيقة 60 بهدف التعادل للبرازيلي رودريجو، وفي الدقيقة 94 يتقدم الغرافة بهدف المدافع بلال محمد، وفي الدقيقة 98 والاخيرة من زمن الوقت بدل الضائع تعود الامور من جديد للوكرة بهدف التعادل من تسديدة صاروخية لاحمد موسى، وهذا هو الهدف الثاني لاحمد موسى بتسديدة صاروخية.
لجأ الوكرة إلى تهدئة اللعب بعد الضغط العنيف الذي شنه الغرافة في الشوط الثاني وحاول استهلاك الوقت وزمن المباراة بطريقة قانونية من خلال ادعاء الاصابة خاصة بعد طرد قائدهم المدافع تركي امان في الدقيقة 64 لاعتراضه على قرارات الحكم الكولومبي اوسكار الذي يشارك لاول مرة في ادارة الدوري القطري الامر بسهولة فاحتسب 8 دقائق وقتا اضافيا وهو اكبر زمن اضافي يحتسب هذا الموسم، كما طرد مدرب الوكرة بعد احتسابه هدف التعادل لفريقه بعد تحذيره اكثر من مرة خلال احداث المباراة الساخنة.
وفي اللقاء الاول واصل الخور السقوط بتلقيه الخسارة الخامسة على التوالي امام جاره الشمال بهدفين للاشئ بعد مباراة كانت سيئة ومتواضعة للغاية وارتفع مستواها في منتصف الشوط الاول انتهى شوطها الاول بالتعادل السلبي، وسجل البرازيلي الهدف الاول في الدقيقة 75 وبعد مرور 3 دقائق اضاف العماني اسماعيل العجمي الهدف الثاني وهما اول اهداف اللاعبين وثالث اهداف الشمال في 5 مباريات.
وبات الخور في ازمة حقيقية واصبح المرشح الاول للهبوط إلى الدرجة الثانية ليس بخسائره الخمسة ولكن لتواضع مستواه ولا رتفاع مستوى الفرق وفي مقدمتها ام صلال مفاجأة الموسم والشمال. ظهر الخور ضعيفا وغير قادر على فرض سيطرته في مباراة طرفها فريق احتل المركز الاخير الموسم الماضي، واضطر في النهاية إلى الاستعانة بمدافعيه وفي مقدمتهم البحريني السيد عدنان لعله يستطيع تحقيق ما فشل فيه المغربي روكي والبرازيلي سوزا لكنه ايضا لم يحقق شيئا.
وتختتم مباريات الأسبوع بلقاء مهم وساخن يجمع الاهلي مع الريان الذي يلعب بتشكيل جديد لغياب 5 من لاعبيه الاساسيين وهم لمباركي ومبينزا وجازيك لتواجدهم مع منتخبات بلادهم، وكذلك علي المري ووليد جاسم للاصابة، ولا بديل امام الريان ومدربه الفرنسي لوزانو سوى الفوز للخروج من المأزق الحاد الذي يعيشه الفريق اثر الخسارة الثالثة الأسبوع الماضي امام الوكرة.
الدوحة ـ بلال قناوي:
