تدخل التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس الأمم 2008 في غانا اليوم الجولة الثالثة، حيث تشهد العواصم الإفريقية المختلفة العديد من المباريات التي سيكون أهمها وأبرزها مباريات المنتخبات العربية، ومن بين هذه المباريات توجد مواجهة عربية عربية واحدة بين تونس والسودان. ضمن المجموعة الأولى، تخوض ساحل العاج مباراتها الأولى في التصفيات عندما تستضيف الغابون.
وتضم المجموعة ثلاثة منتخبات فقط بعد انسحاب جيبوتي. وكانت مباراة الجولة الأولى أسفرت عن فوز كبير للغابون على مدغشقر 4-صفر. يقود ساحل العاج المدرب الألماني اولريخ شتيليكه والغابون الفرنسي الان جيريس، وسبق ان تواجها في نصف نهائي مونديال اسبانيا عام 1982 عندما كانا لاعبين (فازت ألمانيا الغربية 5-4 بركلات الترجيح بعد تعادلهما 3-3).
وضمن المجموعة الثالثة، تلتقي ليسوتو مع نيجيريا، والنيجر مع أوغندا، وفي الخامسة، تلعب الكاميرون مع غينيا الاستوائية، وليبيريا مع رواندا، وفي السادسة تستضيف اريتريا وانغولا سوازيلاند وكينيا على التوالي. وتحل السنغال ضيفة على بوركينا فاسو في المجموعة السابعة التي تلتقي فيها أيضا موزامبيق وتنزانيا. وستحاول الجزائر تعويض إهدارها نقطتين في الجولة الأولى بتعادلها سلبا مع غينيا وذلك عندما تستضيف غامبيا. ويلعب أيضا الرأس الأخضر مع غينيا.
وتلتقي بنين مع سيراليون ومالي مع توغو في المجموعة التاسعة، وليبيا مع الكونغو الديمقراطية وناميبيا مع إثيوبيا في العاشرة، والكونغو مع تشاد وزامبيا مع جنوب إفريقيا في الحادية عشرة. ويرتاح المنتخب المغربي في هذه الجولة ضمن منافسات المجموعة الثانية عشرة التي تلتقي فيها مالاوي مع زيمبابوي. وكان المغرب فاز على مالاوي 2-صفر في الجولة الأولى. يذكر ان بطل كل مجموعة وأفضل ثلاثة منتخبات تحتل المركز الثاني تتأهل إلى النهائيات لتنضم الى غانا المضيفة.
تونس بشعار الفوز تواجه السودان اليوم
دخل منتخب تونس الأول لكرة القدم مباشرة بعد نهائيات كأس أمم إفريقيا 2004 في أزمة نتائج وتراجع أداؤه بصفة ملحوظة خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا في مصر 2006 وفي مونديال ألمانيا في العام نفسه ولم تكن البداية في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2008 موفقة، حيث اكتفى بالتعادل 1/1 أمام منتخب متواضع الإمكانيات
وهو منتخب جزيرة موريشيوس، لكن الفرصة ستكون الليلة سانحة للمنتخب التونسي ليتدارك ما ضاع منه في الجولة الأولى ويصالح جمهوره من خلال فوزه على ضيفه المنتخب السوداني الفائز في الجولة الأولى على سيشل، وشعوراً منه بضرورة الفوز وتصدر المجموعة دخل منتخب تونس منذ الأحد الماضي في معسكر إعدادي بمشاركة 33 لاعباً يُعتبرون من خيرة اللاعبين التونسيين، وقد ركز الجهاز الفني بقيادة الفرنسي لومير على الأمور التكتيكية واستعان في ذلك بشريطين لمقابلتي المنتخب السوداني أمام سيشل وليبيا.
خطة هجومية
رغم غياب أفضل مهاجمي المنتخب التونسي زياد الجزيري وسانتوس بداعي الإصابة، سيعتمد الجهاز الفني على خطة هجومية لتحقيق الانتصار، وحسب آخر التدريبات فإن العائد بقوة علي الزيتوني سيكون في مقدمة خط الهجوم وسيساعده كل من عصام جمعة وياسين الشيخاوي أو حامد الناموشي. وبالنسبة للدفاع، فقد استقر رأي الجهاز الفني على الاعتماد على الجمالي ظهيراً أيمن، في حين يلعب أنيس العياري ظهيراً أيسر، أما في المحور فسيلعب كل من خالد بدرة وكريم حقي، وفي وسط الميدان جوهر المناري ومهدي النفطي ويقوم عادل الشاذلي بدور صانع ألعاب.
مباغتة المنتخب التونسي
من جهته، قال كابتن المنتخب السوداني هيثم مصطفى إن فريقه قادر على مباغتة المنتخب التونسي، مؤكداً أن التعادل مع تونس الليلة سيكون مؤشراً للمراهنة على التأهل إلى المرحلة النهائية لكأس أمم إفريقيا غانا 2008 خاصة وأن المباراة الأخيرة في الخرطوم هي الفيصل.
أسبقية لتونس
تقابل المنتخبان في خمس مناسبات فاز المنتخب التونسي ثلاث مرات:
سنة 1970 بنتيجة 3/صفر
سنة 1974 بنتيجة 3/1
سنة 1975 بنتيجة 3/2
أما المنتخب السوداني فإنه فاز في المباراتين اللتين أجراهما على ملعبه وذلك في سنة 1970 وفاز بنتيجة 1/صفر، وفي سنة 1975 وانتصر بنتيجة 3/1 .
المباراة منتصف الليل
يدير مباراة تونس والسودان التي تنطلق في الساعة التاسعة و45 دقيقة (الحادية عشرة و45 دقيقة بتوقيت الإمارات) طاقم تحكيم مالي يقوده كوليبالي.
تونس ـ صالح قادري: