بدأت جولات تقييم عناصر منتخبنا الوطني الذي يتم إعداده مبكراً للمشاركة في تصفيات كأس آسيا للناشئين التي ستنطلق بداية من 17 أكتوبر من العام المقبل من خلال 6 مجموعات سيتم تحديدها من خلال قرعة سيقيمها الاتحاد الآسيوي لاحقاً. ومساء أول من أمس بدأت على ملاعب نادي الوصل الخارجية مراحل تقييم العناصر التي تم ترشيحها للانضمام إلى الفريق
حيث تم اختيار 60 لاعباً من 14 نادياً تم تقسيمهم إلى أربع مجموعات أقيمت لهم مباريات داخلية للوقوف على مستويات اللاعبين والتعرف على إمكاناتهم الفنية من خلال لجنة فنية تكوّنت من عبيد مبارك السكرتير الفني للجنة الفنية والخبير الألماني برنارد شوم مدير التطوير والتدريب بالاتحاد وجمعة ربيع مدرب منتخب الناشئين الفائز ببطولة التعاون وعلي إبراهيم المدرب بالاتحاد ويونس عبدالرحمن الإداري بجهاز المنتخبات.
وقد اطلعت اللجنة على مستويات اللاعبين من خلال المباريات التي أقيمت لهم على شكل تقسيمات داخلية وتم تدوين الملاحظات الفنية أمام كل لاعب تمت مشاركته حتى يتم التقييم النهائي لهم وفق مراكزهم ومستوياتهم وستكون هناك جلسة مشتركة في نهاية عملية التقييم للاختيار النهائي لعناصر الفريق.
مواهب واعدة
وأكد عبيد مبارك السكرتير الفني للجنة الفنية أن العناصر التي تم تقييم مستواها خلال التجمع الأول من 14 نادياً ولا تزال هناك عناصر أخرى من 14 نادياً آخر وستتم دعوتهم بشكل أسبوعي تباعاً من أجل مشاهدة مستويات لاعبيهم بشكل جيد ومن ثم تستمر هذه التجمعات الأسبوعية حتى يتم الانتهاء من تقييم كل العناصر التي تم ترشيحها بصفة مؤقتة للانضمام للمنتخب، وبعد ذلك ستكون أمامنا عطلة الربيع المقبلة في يناير لكي نعلن القائمة النهائية للفريق بعد أن يتم التقييم النهائي لعناصر الفريق.
وقال عبيد مبارك إن هذه المجموعة المختارة من اللاعبين تضم العديد من المواهب الواعدة التي تُعتبر قاعدة جيدة للاختيار ووجدنا صعوبة في الاختيار لكثرة عدد اللاعبين الموهوبين في كل المراكز، ولذلك تقرر أن تكون هناك تجمعات مستمرة على مراحل عدة حتى نقف على الاختيار النهائي واختيار أفضل العناصر التي تفيد الفريق خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف السكرتير الفني للجنة الفنية أن هذه المجموعة سيتم إعدادها وتجهيزها لتكوين منتخب الناشئين الذي سيشارك في تصفيات كأس آسيا التي ستنطلق منافساته بداية من 17 أكتوبر المقبل، وقد بدأنا العمل مبكراً في الإطار المتواصل للاهتمام بقطاع المنتخبات للمراحل السنية والذي يُعد قاعدة جيدة وقوية لإمداد الفريق الأول بعناصر شابة موهوبة بشكل دائم ما يجعل عملية تتابع الأجيال تتم بسهولة ومن دون ملاحظة التغيير من قبل جماهير الفريق، وهي السياسة التي نتبعها منذ سنوات عدة وأتت ثمارها تماماً حتى الآن ويلاحظ المراقبون أن عدداً كبيراً من منتخبات المراحل السنية تعمل الآن بشكل جيد ومنتظم.
وقال: لدينا منتخب الأشبال الذي نعده حالياً ليكون منتخب ناشئي العام المقبل ولدينا منتخب الناشئين الفائز ببطولة التعاون والذي سيتم انتقاء أبرز عناصره مع صغار السن من منتخب الشباب الحالي لاختيار منتخب شباب جديد وفق السن المحددة لهذه المرحلة لإشراكهم في تصفيات آسيا المقبلة ويوجد المنتخب الأولمبي الذي سيشارك في الدورة الآسيوية وتصفيات آسيا المقبلة، أي إن كل المنتخبات تعمل وهذا يدعونا للفخر ويثبت لدينا قاعدة قوية ستفيد المنتخب من دون شك خلال السنوات المقبلة.
