* اعتبر النصراوية أن فوزهم على فريق الفجيرة الصاعد بقوة إلى دوري الأضواء بهدف نجمهم المحبوب محمد إبراهيم »فاتحة شهية« لمشوارهم بعد تعادلين استهلا بهما الموسم الجديد.
* بل وصفه مدرب الفريق الألماني هولمان بأنه مكسب جيد انتزعه لاعبوه من فريق قوي يكفي تغلبه على حامل اللقب بثلاثة أهداف مقابل هدف على أرضه.
* هكذا منح فوز الفجيرة على بطل الدوري الأهلي شهادة من مدرب كبير بأنه فريق قوي تمكّن من منازعته الندية أمام فريقه الأزرق باستاد آل مكتوم.
* وهكذا أيضاً صار الفجيرة بُعبعاً مخيفاً للأندية الكبيرة العريقة للدرجة التي اضطر فيها هولمان للاجتماع مع لاعبيه لأكثر من ساعة قبل المباراة لكي يحذرهم من الإفراط في الثقة بأنهم أقوى منه.. وليوضح لهم بكل جدية الخطة التي سيلعب بها لمواجهته حتى لا يُفاجأون على حين غِرّةّ!
* ولكن الفجيرة الذي تلألأ في الواجهة بعد فوزه التاريخي على بطل الدوري عاد »القهقرى« إلى الوراء بعد خسارته أمام النصر ليحتل المركز التاسع فوق الثلاثي بالترتيب الأهلي (العاشر) والوحدة (الحادي عشر) والعين الأخير (الثاني عشر).
* طبعاً هذا الوضع لن يستمر طويلاً، خاصة أن الزعيم لم يلعب سوى مباراتين فقط، وأن بطلي الدوري ووصيفه سينهضان من كبوتيهما ويعودان إلى موقعيهما في المقدمة، هذا هو منطق »الجاذبية« الذي اشتهر به دوري اتصالات مؤخراً!
* ولكن ما يُحمد للفريق النصراوي ولمدربه هولمان أنهما لم يستجيبا للقوة »المغناطيسية« فقاوماها بحذر شديد.. فاحتفظ الأزرق بمركزه الرابع برصيد 5 نقاط متساوياً مع الشارقة الثالث ولا يفصله عن الوصل الأول سوى نقطتين، وعن دبي الثاني نقطة واحدة فقط.
كلمات لها إيقاع
* أليس غريباً أن يقول هولمان إن فريقه تنقصه اللمسة الأخيرة، وإن إدارة النادي تعاقدت له مع أمهر محترفَين، برهاني وفرهاد مجيدي وعوّضت له إعارة صلاح عباس للوصل باستقرار شقيقه علي عباس وتلبية مطالبه.
* إذا كان كذلك، فلماذا لا يعيد كاظم علي إلى خط الهجوم؟