قال سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم إن منتخبنا الوطني سيظهر قوياً وسيقول كلمته في بطولة الخليج الثامنة عشرة التي ستستضيفها الإمارات، لإيمانه بالمقولة »تفاءلوا بالخير تجدوه«، مجدداً ثقته بقدرة وكفاءة أبناء الإمارات ونجوم الكرة في هذا المحفل الخليجي، مؤكداً أن عهد المشاركات قد انتهى وحان وقت القطاف وتحقيق الإنجازات التي ستسعد قادتنا ولاعبينا وجماهيرنا الوفية.

وشدد سمو الشيخ أحمد بن محمد على مصلحة الوطن التي تشكل هاجسا للجميع مؤكداً أن مصلحة الوطن فوق كل الاعتبارات. وعن التجنيس، صرح سموه »للبيان الرياضي« بأن أي خطوة فيها المصلحة العامة لدولتنا ورياضتها هي الهدف المنشود الذي نسعى إليه جميعاً، فالموضوع برمّته يعود لقيادتنا ورؤيتها المستقبلية وعملية التجنيس ليست بجديدة على منطقتنا الخليجية.

ولكنها جديدة بدولتنا، فلا بد من وضع ضوابط لها، مؤكداً أنها لو حدثت فلن تغفل مقدرة أبنائنا وكفاءاتهم ولن تنقص من مكانتهم وخاصة أنهم وصلوا للعالمية بجهود أبناء دولتنا المخلصين.

نادي دبي صرح كبير

وأعرب سمو الشيخ أحمد بن محمد عن سعادته وارتياحه لتولي مهام رئاسة نادي دبي، مؤكداً أن هذا المنصب تشريف وتكليف أعتز به من الوالد صاحب السمو الشيح محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حفظه الله، وأتمنى أن أحقق مع النادي كل الطموحات.

وكشف سمو الشيخ أحمد عن ثقته باللاعبين ومقدرتهم على البقاء بدوري الأضواء والمنافسة على الألقاب رغم احترامه لبقية الفرق، وشدد على ضرورة اهتمام المسؤولين عن الأندية بلاعبيهم وأن يعملوا بشكل كبير لتطوير هذه المواهب والتي تصب في النهاية بمصلحة اللعبة والمنتخبات الوطنية التي سترفع اسم وعلم دولتنا في جميع المحافل.

وأوضح سموه أن العمل يحتاج لوقت لحصد ثمار التخطيط السليم وأن لا نستعجل النتائج الآنية ويحتاج لتضافر جهود جميع القائمين على هذه المؤسسات الرياضية من أجل البناء للمستقبل.

وعن نادي دبي قال سموه: نسعى لمواكبة التطور سواء بكوادرنا الوطنية ومنشآتنا الرياضية، ونحن بالنادي سنعمل لتحقيق ذلك ونحرص على الاستفادة من تجارب الآخرين الذين سبقونا في هذه المجالات، مؤكداً أن أندية دبي تشهد هذا التطور، ونحن بنادي دبي جزء من هذا المجتمع الرياضي وخلال الفترة المقبلة سيطال البناء والتغيير أوجهاً عديدة في صرحنا الرياضي بالعوير.

ولم يخف سموه تشجيعه ووقوفه جدياً مع منتخبنا الوطني في جميع المناسبات، ودعمه كبقية إخوانه من أجل دولتنا وسمعتها، مؤكداً تسخير النادي بكوادره ولاعبيه لخدمة الرياضة والرياضيين.

أترقّب موسم سباقات الخيل

وعن الفروسية وسباقاتها، قال سمو الشيخ أحمد بن محمد أترقب وأنتظر موسم الفروسية بفارغ الصبر وسأشارك فيه بطموحات كبيرة بهدف المحافظة على الإنجازات السابقة وتحقيق المزيد منها، وبتواضع قال سموه سأسعى للمشاركة بهذه الرياضة الشيقة والممتعة التي أعشقها وأمارسها بشغف.

رغم ما تحتاجه من جهد وعمل شاق في ظل المنافسة الشريفة والقوية مع أبرز الفرسان العالميين، وخاصة في سباقات القدرة والتحمّل التي تمثلها الماراثونات المحلية والعالمية لنحافظ على مكتسباتنا السابقة، ولتأكيد علاقتنا بتراثنا الذي يحظى باهتمام ورعاية كبيرين من قياداتنا لترسيخه لأجيال المستقبل.

وكشف سموه عن المفاجأة التي قد تحدث بمثل هذه السباقات وما حصل معه في البطولة العالمية الأخيرة عندما انسحب من السباق الأخير، حفاظاً على جواده رغم تصدّره السباق طوال مراحله وحدثت المفاجأة قبل نهايته بـ13 كلم رغم أن الفوز باللقب كان بمتناول اليد.

أتشرف باللعب مع شقيقي راشد

وحول اعتزازه عن عدم المشاركة في بطولة راشد بن محمد الكروية المقامة حالياً، قال يشرفني اللعب ضمن ومع فريق شقيقي راشد بن محمد، مؤكداً أنه لن ولم يلعب مع أي فريق ضد شقيقه وظروفه الحالية منعته من عدم المشاركة.

وكشف سموه أنه يمارس رياضة الكرة الطائرة بشهر رمضان الكريم ويدعم ويتواصل مع فعاليات بطولة راشد الكروية ويحرص على متابعتها والتواجد ضمن هذه التظاهرة الرياضية التي سعى وحرص سمو الشيخ راشد على إقامتها سنوياً، بهدف جمع شمل نجوم كرتنا مع أشقائهم من أبناء الجاليات، لتوطيد أواصر المحبة والألفة بين جميع شرائح المجتمع بدولتنا.

واختتم سمو الشيخ أحمد بن محمد بتقديم الشكر لجميع اللجان العاملة بالبطولة، ولراعيها ولوسائل الإعلام لدورهم الكبير والبارز.