بدأت اللجنة العليا للألعاب الإقليمية الخامسة دورة زايد الخير والتي تستضيفها دولة الإمارات لأول مرة في منطقة الخليج وتُقام في الفترة من 11 وحتى 15 نوفمبر 2006 تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
بدأت عدها التنازلي لانطلاق الألعاب والتي حددته بشهر قبل انطلاق تلك الألعاب والتي تُعد الأكبر والأضخم من حيث عدد الدول المشاركة وهي 19 دولة عربية إضافة إلى إيران، حيث تُعد المرة الأولى التي تشارك فيها جميع دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا منذ انطلاق أول ألعاب إقليمية عام 1999 في القاهرة في ألعاب إقليمية.
وكان محمد فاضل الهاملي رئيس اللجنة العليا ونائبه ثاني جمعة بالرقاد قد بحثا مع رؤساء اللجان الرئيسية للألعاب كافة جوانب استضافة دولة الإمارات العربية لهذا الحدث الرياضي الكبير، والذي يحمل في طيّه رسالة إنسانية تعكس مدى ما يحظى به ذوو الاحتياجات الخاصة من اهتمام ورعاية وان دولة الإمارات قد فتحت قلبها وذراعيها من أجل احتضان وفود الدول المشاركة.
ومن هنا حرص رؤساء لجان الألعاب ماجد العصيمي رئيس لجنة العلاقات العامة والإعلام وأحمد حسن رئيس اللجنة الفنية والرياضية ومحمد أحمد عبدالله رئيس اللجنة المالية والإدارية وأمينة الدبوس رئيس لجنة الافتتاح والختام والدكتور خلود السويدي منسقة البرنامج الصحي والرائد عمر الشامسي والنقيب حمزة جمعة عبيد الميل وحمزة عباس علي أعضاء اللجنة، على مواصلة العمل والاجتماع الدائم والمتواصل بتشكيلات اللجان المختلفة حتى تخرج الألعاب في أبهى وأجمل صورة ممكنة.
وكان المهندس أيمن عبدالوهاب الرئيس الإقليمي للأولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا قد حرص قبل مغادرة مدينة دبي على عقد اجتماع مطول مع أعضاء الرئاسة الإقليمية الموجودين حالياً في دبي وحثهم على بذل أقصى جهد ممكن من أجل أن نقدم للعالم صورة صادقة وحقيقية على الإمكانات التي تحظى بها دولة الإمارات.
حيث تخرج الألعاب وقد اقتربت من الألعاب العالمية الصيفية، خاصة وأن الألعاب المقبلة ستُقام في الصين عام 2007 والتي طلبت لجنتها العليا الحضور إلى دبي لحضور افتتاح ومشاهدة فعاليات الألعاب.