بدأ العد التنازلي لأغنى بطولة رماية في العالم والتي تفوق جوائزها مليون درهم والتي من المقرر أن تنطلق في الخامس من شهر فبراير المقبل على أرض الدولة في تظاهرة لم يشهد العالم لها مثيلا من قبل حيث من المقرر أن يشارك في هذه البطولة كوكبة من أقوى رماة العالم والذين حصدوا بطولات وكؤوس العالم والدورات الأولمبية خلال السنوات الثماني الأخيرة في رماية الأطباق من الأبراج »الإسكيت«.

لذلك سوف تحظى هذه البطولة باهتمام إعلامي عالمي بالغ حتى ان بعض الاتحادات كالولايات المتحدة وايطاليا بدأت تنظم بطولات محلية لتأهيل اللاعبين الذين سيمثلونها وهم راميان من الرجال ورامية واحدة من السيدات وذلك من بين عشرات الرماة.

وبهدف إنجاح الحدث تتواصل الاجتماعات من منطلق حرص الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم على متابعة دقائق الأمور من خلال عقده اجتماعا مهما مع الشركة الراعية حضره عبد الحكيم البناي مدير عام مجموعة E.T.A أسكون راعية البطولة ودرويش محمد مسؤول تنفيذي للعلاقات العامة والشؤون القانونية وعبد العزيز بن هويدن منسق التشريفات بالمجموعة وأميت بانديه المدير التنفيذي لشركة ستار.

وقد بدأ الاجتماع بإشادة الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم بجهود شركة E.T.Aأسكون ودعمها للبطولة وأثنى على الدور الذي لعبتة الشركة في المرحلة الماضية والتي قطعت اللجنة المنظمة فيها شوطا بعيدا سيعزز النجاح المأمول.

وتناول الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم بالشرح التفصيلي كل ما تم بحثه في الاجتماع التنسيقي الذي عقدته اللجنة المنظمة مساء اول من امس والذي تميز بالإيجابية.

من جانبه أكد عبد الحكيم البناي حرص مجموعة E.T.A أسكون على تسخير كافة إمكانياتها لإنجاح البطولة بما يشرف أبناء الإمارات مشيرا إلى أن المجموعة تعتبر دعمها للحدث واجبا وطنيا ومجتمعيا وهو دور يجب أن تلعبه كل الشركات الوطنية ومن هذا المنطلق فإن المجموعة لن تدخر وسعا في سبيل تحقيق الأهداف المرجوة من تنظيم هذه البطولة.

واستفسر درويش محمد عن بعض الجوانب التي من شأنها أن تضاعف من الزخم الإعلامي والإعلاني والتعريف بقوانين اللعبة.

وقدم الحضور عددا من الأفكار المثيرة والبناءة وبينها السحب على نسخة صورة طبق الأصل من الميدالية الذهبية التي شرفت بها رياضة الإمارات حينما فاز بها بطلنا الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم خلال منافسات دورة الألعاب الأولمبية الماضية في أثينا لتسجل أول انجاز رياضي لدولة الإمارات في تاريخ الألعاب الأولمبية.

وتم خلال الاجتماع الاتفاق على عدد من الأفكار التي ستصب في خانة مصلحة الدولة محليا وعالميا وتصب في مصلحة جيل الشباب الإماراتي وتشجعهم على الانخراط في ممارسة اللعبة وتحقق مكاسب إعلامية كبيرة للدولة والشركة الراعية والتي سيتم الكشف عنها في القريب العاجل.