* ماذا كان ينقص فريق الوصل حتى أعاد بريقه الأصفر الذهبي وذكرى زمنه الجميل الذي صار تاريخاً بعد آخر مرة سادسة فاز فيها ببطولة الدوري موسم 98؟

* كان ينقصه في المقام الأول عودة الثقة لنفس لاعبيه من هذا الجيل الجديد بأنهم قادرون على المضي في طريق الفوز الصعب الذي يصل بهم في نهاية المطاف إلى استعادة مكانهم الطبيعي في الواجهة لفريق منافس خطير على الألقاب.

* وكذلك كانوا في حاجة إلى دعم معنوي كبير يمنحهم هذه الثقة التي مكّنتهم أول من أمس من تجاوز فريق الجزيرة وهو يحتفي بافتتاح ملعبه الحديث باستاد محمد بن زايد الذي أخفى نهائياً (بيت العنكبوت) العتيق وحلّت محله هذه المنشأة الرياضية التحفة المفخرة بالعاصمة الإماراتية أبوظبي.

* وقد وجدوا هذا الدعم مع اقتراب انطلاق الموسم الكروي والمتمثل في الزيارات الميدانية التفقدية لقطب النادي سمو الشيخ بطي آل مكتوم ونائب الرئيس سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم وحرصهما على التواجد مع الإدارة متابعين تحضيرات الفريق، مؤازرين للاعبين حاثين ومشجعين لهم.

* بجانب ذلك قيام رئيس مجلس الإدارة راشد بالهول الذي لا يبرح النادي بالاجتماع بصورة متوالية مع الجهاز الفني والمدرب زاماريو ومساعديه للوقوف على النواقص وتلبية الاحتياجات الضرورية بعد نجاح إدارته في التعاقد مع النجوم الثلاثة هذا الموسم البرازيلي أندرسون وصلاح عباس ومحمد العنزي.

* كل هذه الأشياء كانت وراء الطفرة التي أجلست الوصل في الصدارة برصيد 7 نقاط.

* إن المكسب الحقيقي ليس في النقاط الثلاث فقط، بل في هذه اللمّة والالتفاف حول الفريق، وفي قدرته وشجاعته على تجاوز مضيفه الذي كان في تحدٍ ونفس مفتوحة للفوز عليه لكي يحوّل فرحة جماهيره إلى فرحتين بمناسبة افتتاح ملعبه الجديد.

* المهم أن الوصل بالثقة التي استعادها يكون قد وضع أقدامه على «طريق الحرير» الذي سيحقق له طموحاته.

كلمات لها إيقاع

* أضم صوتي للشعباوية لكي يستدعي ميتسو نجم دفاعهم عبدالرحمن إبراهيم لقائمة المنتخب طالما فتحها للاعبين جديرين آخرهم سالم خميس.

* هدفه في مرمى الوحدة ذكرنا بهدفه التاريخي قبل سنوات في مرمى العراق.

kamaltaha@albayan.ae