ذكرت دراسة نشرت اول من امس ان برنامجا لفحص الرياضيين صغار السن في ايطاليا قلل بشكل كبير من نسبة الوفيات المفاجئة بين اللاعبين الذي يعانون من مشكلات غير معروفة في القلب.
وقال جيتانو ثيني الطبيب في مركز بادوفا للطب الرياضي وهو احد المشاركين في الدراسة ان الفحص الذي يجري قبل السماح بممارسة الرياضة يعد وسيلة للحفاظ على الحياة ويجب النظر في استخدامها في مناطق اخرى من العالم بما في ذلك اميركا الشمالية حيث لا يوجد مثل هذا النظام.
ومنذ عام 1982 الزم القانون الايطالي كافة الرياضيين الذين يشاركون في الرياضات التنافسية بالخضوع لفحص يشمل التاريخ الصحي للرياضي واجراء اختبار بدني اضافة الي رسم للقلب لاكتشاف أية مشكلات غير طبيعية بالقلب قد تؤدي الي الوفاة.
وفحصت الدراسة التي نشرت في عدد الاسبوع الحالي من دورية رابطة الطب الاميركية التغييرات في معدلات الوفيات المفاجئة نتيجة الاصابة بامراض القلب بين الالاف من الرياضيين ممن تتراوح اعمارهم ما بين 12 و35 عاما في منطقة فينيتو بايطاليا مابين عامي 1979 و2004.
وحسب الدراسة فان معدل الوفيات المفاجئة نتيجة امراض القلب والشرايين بين الرياضيين تراجع بنسبة 89 في المئة في 2003-2004 عما كان عليه في 1979-1980واشار البحث الي ان حالات الوفاة المفاجئة بين السكان غير الرياضيين الذين لم يتم فحصهم في نفس المنطقة خلال نفس الفترة لم تختلف بشكل كبير.
وكتب الباحثون كل هذه النتائج توضح ان فحص الرياضيين لاكتشاف الاضطرابات القلبية تعد استراتيجية للحفاظ على الحياة. واضاف الباحثون هذه البيانات تؤكد على فوائد تطبيق استراتيجيات الفحص للوقاية من الوفيات المفاجئة بين الرياضيين في الدول الاخرى.
