تتسابق الاتحادات واللجان الرياضية في الدولة في تنظيم واستضافة البطولات المتنوعة لتغنم فرصة الشهر الكريم وترفع شعار الرياضة من أجل الترفيه للجميع فمن بطولات كرة القدم التي تستقطب أعدادا كبيرة للمشاركة سواء كانوا محترفين أم هواة و صالات السنوكر والبولينغ وصولاً إلى الألعاب الفردية التي تغزو الأجندة الرمضانية هذا العام ولأول مرة على مستوى رياضة السيدات
حيث أعلن اتحاد ألعاب القوى عن تنظيم المهرجان الرمضاني الأول الذي سيقام اليوم والذي سيجمع الفتيات من مختلف المدارس في الدولة للتنافس على الكؤوس والميداليات التي ستخصص للفائزات في هذا التجمع الرمضاني الفريد من نوعه .
وبهذه المناسبة أشارت منيرة صفر رئيسة اللجنة المنظمة للمهرجان والعضو البارز في اتحاد ألعاب القوى عن تفاصيل الاحتفال الذي ستحتضنه ملاعب نادي الثقة للمعاقين في الشارقة وأضافت ان المناسبة سعيدة أن نجمع كل اللاعبات تحت مظلة التنافس الشريف ،
فكما نعلم جميعاً أن الألعاب الفردية لا تحظى بالاهتمام المطلوب، لذلك انتهزنا فرصة الشهر الكريم كي نعلنه شهر التجمع و الترفيه وممارسة الرياضة. عن توقيت انطلاق المهرجان قالت: لقد اخترنا الوقت منذ سبتمبر الماضي وخاطبنا الجهات المسؤولة و تم قبول الفكرة والاستعداد لها عملياً، البعض استهجن التوقيت
وعلل بأن ألعاب القوى تحتاج لطاقة وجهد بدني عالٍ والمعروف أن شهر رمضان يعتبره البعض شهر الأكل والنوم والكسل لذلك لا يجب أن يمارس الإنسان الرياضة، ولكننا رأينا أن شهر رمضان شهر مودة ورحمة يجتمع فيه الأهل والأصحاب للترفيه والرياضة أفضل ما يمكن أن نفعله لذلك قررنا أن نعد برنامجاً متكاملاً لكل المشاركات فيه.
وعن تفاصيل البرنامج أجابت منيرة صفر: لقد قمنا بإعداد برنامج ترفيهي رياضي متكامل ويبدأ في الساعة السادسة حيث تقيم اللجنة المنظمة إفطاراً لكل المشاركات مع أولياء أمورهن وبعد صلاة المغرب وتناول طعام الإفطار وأداء صلاة العشاء والتراويح جماعة ثم تبدأ المنافسات التي تنقسم إلى مسابقات الجري
وهو سباق السرعة و التحمل و منافسات رمي الجلة والقرص وأيضاً مسابقة في الوثب العالي والطويل علماً بأن جميع المشاركات في البطولة هن من طلبة المدارس الإعدادية والابتدائية وقد أعلن في بداية العام الدراسي إدارات المدارس بهذه البطولة ودخلن الطالبات في برامج تدريبية مكثفة استعداداً للبطولة
حيث كل لاعبة مشاركة تمثل مدرستها وقد قررنا أن تكون هذه البطولة شاملة أيضا أولياء الأمور فكل طالبة ستكون برفقة ولية أمرها لإضفاء جو من الألفة والمحبة مستمدة من أجواء رمضان التي تجمع العائلة على الود والتسامح.
وعن بعد الجامعات والكليات عن هذا التجمع الرياضي تجيب: بصراحة كنا نتمنى أن تكون البطولة تشمل فئات طلبة الجامعات والكليات في الدولة ولكن كما يعلم الجميع أن الاهتمام بالرياضة يتوقف في المرحلة الثانوية وما بعدها وأجهل أسباب عزوف طالبات المرحلة الثانوية والجامعة من المشاركة في التجمعات الرياضة،
نجدهم في بعض الأحيان يفضلون الرياضة الجماعية مثل كرة السلة والطائرة و غيرها ولكنهن يبتعدن عن ألعاب القوى ونحن كلجنة نأمل أن نقيم بطولات على مستوى الجامعات والكليات في الدولة في المستقبل القريب
عايدة السواد