حقق الوصل فوزاً ثميناً وعاد بثلاث نقاط غالية إثر تغلبه على الجزيرة بالهدف النظيف الذي أحرزه محترفه البرازيلي أندرسون في الدقيقة الـ 39 من الشوط الثاني والذي جاء في وقت قاتل للغاية كان من الصعب أن يعوضه أصحاب الأرض خلال 6 دقائق فقط

بالإضافة إلى الوقت المحتسب بدل الضائع الذي قدره حكم المباراة محمد عمر بـ 5 دقائق ليعود الوصل بثلاث نقاط ثمينة ويضرب أكثر من عصفور بحجر واحد بعد أن تصدر قمة ترتيب الدوري بعد انتهاء منافسات الجولة الثالثة لدوري اتصالات وينال الجزيرة الهزيمة الثانية له على التوالي وهو ما يمثل علامة استفهام كبيرة بالنسبة للفريق الجزراوي.

الوصل يقطع خيوط العنكبوت

الجزيرة يخسر بتغييرات مدربه وزاماريو قرأ «الوقت القاتل» بذكاء

البداية الساخنة للمباراة التي جمعت الفريقين باستاد محمد بن زايد ومن خلال التشكيلة الرئيسية للفريق الجزراوي نجد أن هناك أخطاء في تشكيلة الفريق خاصة في خط الوسط المكون من الخماسي يوسف عبدالعزيز ورضا عبدالهادي وحمد محمد وحسين سهيل وصالح عبيد، فقد لعب حسين سهيل خلف رأسي الحربة محمد عمر وتوني،

في حين مال أداء حمد لاعب ارتكاز (مدافع) ورضا عبدالهادي كصانع ألعاب في غياب دياكيه الموجود على دكة البدلاء، ولعب الثلاثي خالد علي وعادل نصيب وخلف سالم في خط الدفاع ومن خلفهم الحارس علي خصيف.

أما مدرب الوصل البرازيلي زاماريو فقد لعب بتشكيلة مكونة من: ماجد ناصر (للمرمى) وأمامه طارق درويش وعلي محمود وعبدالله عيسى وخلف إسماعيل، وفي الوسط عيسى علي وصلاح عباس وخالد درويش وطارق حسن وفي الهجوم الثنائي البرازيلي أوليفيرا وأندرسون.

وضح من خلال الدقائق الأولى من زمن المباراة اعتماد فيرسلاين في بناء هجماته على انطلاقات يوسف عبدالعزيز في الجبهة اليمنى واختراق حسين سهيل من العمق، والأخير لم يكن موفقاً وكان من الأفضل أن يلعب في المقدمة خلف رأس الحربة لتعويض غياب دياكيه خلال هذا الشوط.

الجزيرة كان الأفضل تحركاً خلال هذا الشوط واعتمد الوصل على الهجمات المرتدة عن طريق خالد درويش الذي كان يتقدم من الأطراف خاصة في الجهة اليسرى وأحياناً من العمق خلف أندرسون وأوليفيرا، وشكلت بعض الهجمات المرتدة خطورة على الحارس علي خصيف ولكن هجمات الجزيرة كانت الأفضل.

الدقيقة الـ 22 شهدت أحداثاً ساخنة عندما تلقى توني كرة طولية من العمق وكان أسرع من المدافع علي محمود، ونجح توني في الاستحواذ عليها ولكن المدافع عرقله من الخلف وهو في مواجهة الثلاث خشبات وكان يستحق «بطاقة حمراء» ولكن الحكم محمد عمر كان بعيداً عن الكرة أشار باستمرار اللعب وحرم الجزيرة من احتساب ضربة حرة مباشرة وأن يلعب الفريق المنافس بـ 10 لاعبين.

الهجمات الجزراوية تركزت من جهة يوسف عبدالعزيز الذي بذل مجهوداً مضاعفاً وكان واحداً من نجوم المباراة ونجح في إرسال كرة عرضية خطرة داخل منطقة الجزاء لم يتمكن محمد عمر من اللحاق بها، وكان توني بالخارج يتلقى العلاج، بعدها تسنح أول فرصة حقيقية من صالح عبيد لمحمد عمر الذي لعبها مباشرة ويحولها الحارس ماجد ناصر بأعجوبة إلى ركنية.

كان هناك أيضاً أكثر من لاعب في الجزيرة بعيداً عن مستواه مثل صالح عبيد الذي غابت خطورته في تلك الجهة اليسرى ولم ينجح في الحد من انطلاقات طارق درويش وعيسى علي في تلك الجهة الوصلاوية من ناحية اليمين،

بالإضافة إلى عدم توقيف حسين سهيل، وكان لابد أن يجري فيرسلاين تغييراً لإحداث توازن في خط الوسط، خاصة أن الوصل كان الأفضل سيطرة في منطقة المناورات وشكلت هجماته خطورة كبيرة.

الدفع بدياكيه في الشوط الثاني جعل صلاح عباس لاعب الارتكاز يراقبه كظله، ووضح أن هناك تعليمات من المدرب البرازيلي بذلك ولم يفارق صلاح عباس دياكيه في أي مكان داخل الملعب محاولاً إيقاف خطورته،

ورغم استحواذ الجزيرة على مجريات هذا الشوط، إلا أن الوصل كان الأفضل والأسرع للوصول إلى المرمى وكاد أندرسون أن يفعلها برأسه لولا أن القائم الأيسر تعاطف مع أصحاب الأرض.

خرج محمد عمر بعد أن شعر بتعب، ولكن التغيير من جانب فيرسلاين لم يكن موفقاً على الإطلاق بعد أن دفع بلاعب خط الوسط محسن سعد ليلعب في مركز رأس الحربة وهو مكان لا يجيد اللعب فيه، وكان الجزيرة يلعب بمهاجم واحد، وأهدر أيضاً اللاعب البديل فرصة لا تضيع وهو منفرد تماماً بالمرمى.

الوصل نجح في رقابة مفاتيح لعب الجزيرة من خلال الضغط الجيد بأكثر من لاعب وكانت هجماته مركزة للغاية ولعب المدرب البرازيلي زاماريو خلال الدقائق المتبقية على انتهاء المباراة بطريقة هجومية عندما دفع بالعنزي بدلاً من المدافع علي محمود فحدث نشاط وصلاوي ونجح أندرسون في تحقيق التقدم لفريقه.

الجزيرة ضغط وكان من الممكن أن يحقق التعادل من الفرصتين اللتين سنحتا لصالح عبيد غير الموفق على الإطلاق، ولكن الدقائق تمر بسرعة ويحاول الوصل الحفاظ على تقدمه عندما لعب سامي ربيع بدلاً من خالد درويش وينجح الوصل في الذود عن مرماه ليعود إلى دبي بثلاث نقاط ثمينة.

خالد عزالدين

مصطفى الديب

فيرسلاين يتهم الحظ.. ونتائج الكبار تخدم الجميع

أكد الهولندي فيرسلاين مدرب الجزيرة ان لقاء اول من امس امام الوصل كان مليئاً بالإثارة والندية بين الفريقين مشيراً الى ان المباراة كانت متكافئة في كل شيء لدرجة انه توقع ان نتيجتها لن تحسم بأكثر من هدف وكان (للأسف) من نصيب الوصل،

وأضاف ان فريقه بذل مجهوداً كبيراً لكنه لم يوفق في استغلال الفرص التي اتيحت له في المباراة وقال ان الضغط النفسي والعصبي اثر على اداء بعض اللاعبين بعد هزيمة الفريق الاسبوع الماضي امام الوحدة، خاصة وأن الفريق كان الأفضل..

وعن العصبية التي ظهر بها توني ودياكيه قال ان الأول فرضت عليه رقابة لصيقة من مدافعي الوصل ما شكل عليه عبئاً نفسياً شديداً نظراً لرغبته في اثبات نفسه واحراز اهداف تساعد الفريق على احراز نتائج جيدة.. وقال ان الرقابة اللصيقة لأي مهاجم تخلق العصبية عنده، اما دياكيه فإن رغبته ايضاً في اثبات نفسه ومساعدة فريقه هي التي جعلته يظهر عصبياً خلال الفترة التي شارك فيها.

وعند تأخر مشاركة دياكيه قال فيرسلاين انه مازال مصاباً ولم يكتمل شفاؤه ووجوده مع الفريق ليس إلا بناء على رغبة اللاعب في التواجد لمساعدة زملائه، حتى ولو كان على دكة البدلاء، اما المدافع الأجنبي الذي لم يظهر مع العنكبوت فأكد مدرب الجزيرة ان عدم ظهوره لا يتعلق بالجانب الفني او البدني وانما عدم ظهوره يرجع لأسباب إدارية لا دخل له فيها على الإطلاق.

أما عن حظوظ الجزيرة في الاستمرار بالمنافسة فقال انه من حسن الحظ ان الفرق التي حصلت على المراكز الأربعة الأولى في الدوري الموسم الماضي هزمت مرتين في مشوارها هذا الموسم وهو ما يعني ان الفرص لدى الجميع متساوية بشرط تعديل الأخطاء التي تظهر بالفريق باستمرار وعلاج القصور الدفاعي ورعونة المهاجمين التي ظهرت خلال المباراتين السابقتين

واضاف ان نتائج الفريق نهاية الموسم الماضي وخلال المعسكر وبطولة الخليج لا تتفق اطلاقاً مع نتيجة آخر لقاءين في الدوري وهو ما يعني ضرورة اصلاح بعض الامور داخل الفريق بشكل سريع وعاجل اذا ما اردنا الاستمرار في المنافسة على الدرع

وتحقيق حلم جماهير الجزيرة بالفوز بأول بطولة للنادي.وتمنى مدرب العنكبوت ان يبتعد سوء الحظ عن فريقه خلال الفترة المقبلة خصوصاً بعد ملازمة عدم التوفيق للجزيرة خلال المباراتين السابقتين امام الوحدة والوصل.

محمد المهيري: هدف أندرسون غير صحيح !

قال محمد حمد المهيري مدير فريق الجزيرة إن هدف الفوز الذي أحرزه المحترف البرازيلي للوصل أندرسون غير صحيح لأنه قبل أن تصله الكرة كان هناك خطأ واضح من سالم العنزي عندما تعمد أن يحجز الحارس علي خصيف الذي لم يستطع إمساك الكرة لتصل إلى أندرسون.

وأشار المهيري إلى أن فريقه لعب بشكل جيد في الشوط الأول وكانت هناك أخطاء واضحة خلال الشوط الثاني استغلها فريق الوصل بشكل جيد مؤكداً في الوقت نفسه وجود متسع يسمح بتصحيح تلك الأخطاء في الفترة المقبلة.

وأكد مدير فريق الجزيرة أن خسارة الأهلي والوحدة والعين أيضاً في تلك الجولة جاءت لصالح فريقه حتى لا يحدث فارق كبير في عدد النقاط، مشيراً إلى أن المشوار مازال طويلاً وهناك مفاجآت أخرى قد تحدث في دورينا.ث

زاماريو: فزنا بـ «دفاع المنطقة» والمرتدات

أثنى زاماريو مدرب الوصل على أداء لاعبيه خلال اللقاء مؤكداً أن فريقه أدى ما طلب منه وحصل على النقاط الثلاث بفضل تنفيذ تعليماته وأكد أن المباراة كانت متساوية في كل شيء وإن كان الجزيرة قد سيطر على مجريات الأمور لوقت أطول إلا أن الفرص متساوية في التهديف.

وأضاف أنه اتبع طريقة دفاع المنطقة والاعتماد على الهجمات المرتدة نظراً للاندفاع الهجومي المكثف للاعبي الجزيرة وهو ما شكل خطورة بالغة على مرمى علي خصيف حارس الجزيرة وحققت الطريقة الهدف المطلوب وأحرزنا هدفاً من هجمة مرتدة منظمة.

وعن تصدره لجدول المسابقة، قال مدرب الوصل إن بداية الفريق كانت جيدة، لكن هناك بعض الأمور التي يجب علاجها بالفريق إذا ما أردنا المنافسة على البطولة، وأكد أن الفوز دائماً يعطي ثقة، وبداية الوصل هذا الموسم تختلف عن الموسم الماضي،

لذا فإنه سيسعى لتحقيق الهدف بالدخول في دائرة المنافسة بقوة على البطولة، واعترف مدرب الوصل بالأداء المتميز للعنكبوت الجزراوي وأكد أن الجزيرة لعب بطريقة جيدة لكنه واجه عدم توفيق في ترجمة الفرص لأهداف.

لقطات من المباراة

* كانت هناك مباراة أخرى بين الجمهورين الجزراوي والوصلاوي باستاد محمد بن زايد عندما كان يهتف جمهور العنكبوت أغنيته الشهيرة «بتحيوا مين» وكان يجيب الآخر وصلاوي.

* محمد عمر نجم الجزيرة دخل في نقاش دون مبرر مع جماهير الجزيرة بعدما أهدر فرصة مؤكدة خلال الشوط الثاني، حتى أن اللاعب طالب الجمهور بالنزول واللعب، وكان يجب على اللاعب عدم الإصغاء للجماهير حتى لا يقل تركيزه داخل المستطيل الأخضر.

* عندما كان يتوقف اللعب حرص فيرسلاين المدرب الهولندي للجزيرة بإعطاء تعليمات لخط وسط فريقه خاصة الثلاثي حمد محمد وحسين سهيل ورضا عبدالهادي.

* علي خصيف حارس الجزيرة هو نجم المباراة من دون منازع، حيث نجح في الشوط الثاني في إنقاذ فريقه من أكثر من هجمة وصلاوية.

العنزي : تمنيت إحراز هدف

قال محمد سالم العنزي نجم هجوم الوصل والمعار من نادي الجزيرة ان المباراة بشكل عام خرجت قوية بين الفريقين طوال زمن اللقاء حيث لعبنا بشكل جيد خاصة في الشوط الثاني الذي شهد هدف المباراة الوحيد.

وأشار الى انه كان يتمنى ان يهز شباك فريقه السابق الجزيرة لأن الاحتراف لا يعترف بالعواطف وأنا حالياً ادافع عن ألوان الوصل، مشيراً الى انه ساهم بجزء كبير في احراز هدف فريقه عندما مرر الكرة الى اندرسون.

وأكد العنزي ان الوصل فاز بثلاث نقاط ثمينة أمام الجزيرة ووسط جماهيره وكان يتمنى ان يلعب وقتا اكبر ولكن الدقائق الأخيرة التي شارك فيها خلال الشوط الثاني حالت دون ان يقدم كل ما لديه.

أحمد سعيد: أهدرنا أهدافاً محققة

قال أحمد سعيد المدير الإداري لفريق الجزيرة: إن فريقنا لم يلعب بشكل جيد خاصة في الشوط الثاني بعكس الأول الذي لعب فيه الفريق بطريقة ممتازة للغاية وهددنا خلالها مرمى الوصل، ولكن لم نستغل هذا الضغط ونسجل أهدافاً محققة في شباك الوصل.

وأشار أحمد سعيد إلى أن مشوار الدوري مازال طويلاً وأن الخسارتين أمام الوحدة ثم الوصل جاءتا في وقت مبكر حتى نستطيع معالجة الأخطاء وتصحيحها قبل أن نستأنف مباريات الدوري من جديد.

تمثيلية عمر

خلال الشوط الثاني حاول محمد عمر نجم هجوم الجزيرة خداع الحكم الدولي محمد عمر الذي أدار اللقاء عندما استلم الكرة وانطلق بها داخل منطقة الجزاء وحاول خداع الحكم بعد أن ألقى بنفسه داخل منطقة الجزاء، ولكن الحكم لم يحتسب ضربة جزاء حيث كان قريباً من الكرة .