لم يتمكن صقور الإمارات ـ على ما يبدو ـ من التحليق في المساء عندما واجهوا الملك الشرقاوي في ختام الجولة الثالثة من الدوري.. اما الأخير فقد اثبت من خلال هذا اللقاء انه بلا مستوى..يوم في السماء ويوم في الأرض.. وشوط فوق وآخر تحت. حتى خلع تاج الصدارة.
وكاد فريق الشارقة ان يظفر بالنقاط كاملة في مباراته مع الإمارات، لكن الإيراني رسول خطيبي أهدر ضربة جزاء في الدقيقة 76 لتضرب القائم ويشتتها الدفاع ويكتفي الفريقان بالتعادل الإيجابي (1/1) حيث بادر الإمارات بالتسجيل عن طريق سالم بن عبود في الدقيقة الثالثة، ورد الملك بهدف التعادل بأقدام الإيراني مسعود شجاعي في الدقيقة 43 وبذلك كسب فريق الشارقة نقطة ليصبح رصيده 5 نقاط، كما أضاف الإمارات نقطة رفعت رصيده الى 4 نقاط.
وقد أصبح لزاماً بعد هذه المباراة مراجعة الفريقين لحساباتهما من جديد وخاصة مع تقلب الأداء من الطرفين بين المد والجذر وهو ما لا يتفق مع دوري اتصالات الذي أكد انه لا يعرف كبيراً او صغيراً، فالمفاجآت متواصلة ومستمرة.
ففريق الإمارات يحتاج لحقن من اللياقة البدنية المضاعفة ومعالجة الأخطاء التي يقع بها نفس اللاعبين في كل مباراة، أما فريق الشارقة فلم يقدم مستواه الحقيقي، الذي يتفق مع مكانته وتاريخه الحافل بالإنجازات كما ان محترفيه مطالبان بالظهور أكثر في المباريات فهما يمتلكان مقومات عديدة لذلك لم يشاهدهما الجمهور في اللقاء.
وعودة الى المباراة ورغم بدايتها القوية خاصة بعد الهدف المبكر الذي احرزه سالم بن عبود في مرمى الشارقة في الدقيقة الثالثة مستغلاً كرة مرفوعة من الإيراني كعبي لعبها بن عبود برأسه على يمين الحارس الماس.
واعقبته بدقائق فرصة ثمينة لسعيد الكاس تمر بجانب القائم الإماراتي إلا أنه ومع مرور الوقت تراجع أداء الفريقين وحاول الإمارات استغلال الكرات المرتدة، في المقابل سعى الشارقة لإدراك التعادل وكان له ما أراد في الدقيقة 43 عن طريق الإيراني مسعود شجاعي الذي راوغ اثنين من مدافعي الإمارات وأرسل قذيفة قوية في مرمى الأخضر..
وفي الشوط الثاني كانت الأحداث هادئة حتى الدقيقة 76 التي ايقظت الجمهور في المدرجات عند ما احتسب الحكم ضربة جزاء للشرقاوية بعد ان عرقل علي ربيع مدافع الإمارات المهاجم خطيبي داخل منطقة الجزاء لم يتردد الحكم علي حمد في احتسابها ضربة جزاء وطرد علي ربيع ليلعب الإمارات بعشرة لاعبين ولكن اهدر رسول خطيبي ضربة الجزاء بعد ان ارتدت تسديدته من القائم.
علي شويرب