لم تكن السهرة الكروية التي قضاها عاشقو كرة القدم أول من أمس وهم يتابعون الليلة الاخيرة لمباريات الجولة الثالثة للدوري، سوى سهرة ساخنة مليئة بأحداث «الأكشن». 3 مباريات اقيمت احداها في العاصمة أبوظبي وجمعت الجزيرة والوصل، واقيمت الثانية في دبي ولمت شمل عميد كرة الإمارات مع الفوز لأول مرة في دوري 2006/ 2007،

في حين كانت الثالثة في رأس الخيمة تخطف ألباب العقلاء وتطيح بقلوب المهووسين عندما اضاع مهاجم الشارقة رسول خطيبي ركلة جزاء في الدقيقة 76 من عمر المباراة. 3 مباريات مليئة بأحداث «الأكشن»، منها مباراة أبوظبي التي شهدت هدفاً دراماتيكيا، للضيف الوصلاوي في شباك العنكبوت في الدقيقة 84 من عمر المباراة،ومنها مباراة دبي التي شهدت اداء رجولياً من الفجيرة الصاعد للتو للدرجة الثانية، اداء كسب تعاطف الجمهور برغم النضج الكروي الذي قدمه فريق النصر وحصد به أول 3 نقاط له في الدوري.

بيد أن اكثر اللقاءات دراما في «الايقاع» وسخونة في الأحداث، كان اللقاء الثالث الذي جمع اصحاب الأرض (الإمارات) بالملك الشرقاوي، فقد تقدم الإمارات طوال 43 دقيقة من بداية الإمارات، ثم تعادل الشارقة قبل نهاية الشوط الأول، وفي الثاني تبادل الفريقان اضاعة الأهداف لتأتي الدقيقة 76 ليشاهد كل من في الملعب كرة رسول خطيبي التي احتسبها الحكم ضربة جزاء لصالحه وهي ترتطم بالقائم وترتد على اعقابها مضيعة 3 نقاط ظن الشرقاوية انها كانت في متناول الأيدي..

لكن على طريقة «الأكشن» اضاع «البطل» فرصة لقاء «حبيبته» في الوقت القاتل!كيف كانت دراما الأحداث في المباريات الثلاث.. السطور والصفحات التالية تجيب.