عازم على أن تكون حرب صحوته وعودته إلى الزمن الجميل، شاملة وعلى كل الجبهات، فبعدما أنجز مهمته باعتلاء قمة ترتيب فرق دوري الدرجة الأولى بجدارة وشطارة وبرصيد سبع نقاط من فوزين باهرين متتاليين على الإمارات والجزيرة ومن قبل تعادل ايجابي مع العميد النصراوي،
ها هو فريق الوصل الأول لكرة القدم يغلق صفحة دوري 2006/2007 المتوقف حتى منتصف الشهر الجاري، ليفتح جبهة مسابقة كأس الاتحاد بلقاء تجريبي يخوضه الفهود الصفراء في التاسعة والنصف من مساء اليوم على ملعبهم بزعبيل أمام فريق حتا احد فرق دوري الدرجة الثانية، استعدادا لمواجهة مستضيفه الزعيم العيناوي الثلاثاء المقبل في الجولة الأولى لمباريات المجوعة الثانية.
شلال فرح
لقاء اليوم يأتي في ظل شلال فرح يكاد يغمر أرجاء القلعة الصفراء بعد الفوز الثمين على العنكبوت الجزراوي بهدف وحيد أول من أمس في الجولة الثالثة لمسابقة الدوري العام، وهو الفوز الذي كشف النوايا الوصلاوية المتمثلة بالعودة إلى أيام الزمن الجميل، ذلك الزمن الذي كان فيه الفهود أسياد منصات التتويج لمختلف المسابقات المحلية.
الماكر زاماريو
التجربة أمام حتا سيشارك فيها لاعبو الوصل الذين لم تتح لهم فرصة اللعب رسميا في الجولات الثلاث للدوري أمام النصر والإمارات والجزيرة على التوالي، وهي محاولة واضحة المعاني لمدرب الفريق الأصفر، الماكر البرازيلي زاماريو الساعي إلى (تضبيط) فريقه فنيا وجعل البدلاء كالأساسيين، تلك المهمة التي لا يمكن انجازها عبر تجريبية حتا فقط
ولكنها البداية الحقيقية خصوصا بعدما أصبح الفهود في (عين) وعقل كل الفرق وهو ما يتطلب أن يكون الفريق في حالة (ستاند باي) دائمة إن أراد إثبات انه صاحب نفس طويل في طريق البطولة الطويل وانه قادر على خوض غمار الحرب على كل الجبهات !!
متطلبات النصر
متطلبات النصر في جبهة الدوري، أنجزتها إدارة النادي وعلى عجل وذلك بإبلاغ لاعبي الفريق الأصفر بان مكافأة فوزهم الغالي على الجزيرة، جاهزة بمجرد العودة إلى زعبيل مع إجراء عاجل آخر تمثل بإجراء تعديل على لائحة المكافآت بحيث يصبح المبلغ المرصود لكل لاعب تصاعديا من خمسة آلاف درهم إلى سبعة آلاف وهكذا.
وبدون راحة وعقب انتصارهم على الجزيرة أول من أمس في الدوري العام، عاد فريق الفهود الصفراء مساء أمس إلى ساحة التدريبات وسط حضور إداري وجماهيري متميز وفي ظل سعادة غامرة ربما لم يعشها نادي الوصل منذ عقد من الزمن.
علي شدهان
