تعد انتخابات المجلس الوطني الاتحادي حديث الساعة، وهذا ما دفع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي لتنظيم ندوة حول الانتخابات شارك فيها من قسم العلوم السياسية في جامعة الإمارات في أبوظبي الدكتور عبد الخالق عبد الله.

والدكتورة ابتسام الكتبي، وأدار الندوة الكاتب أنور الخطيب الذي أشار إلى أن الانتخابات تطرح أسئلة، وطموحات ومشاريع وتصورات كثيرة وما يلفت الانتباه اختيار الناخبين، ودخول المرأة للمجلس ناخبة أو مرشحة بلغ عدد المرشحين 6689 مواطنا ومواطنة، وبلغ عدد النساء 1189، وبحسب الصحف بأن الناخبين يريدون مجموعة من الحلول للكثير من القضايا منها غلاء المعيشة وخلل التركيبة السكانية وغيرها.

وقالت الكتبي إن المشكلة في اختيار أسماء المرشحين، الذين لا يخضعون لمقاييس معينة، لا بالعمر ولا بالخبرة ولا بالوظيفة، ولا نعرف لماذا سين وصاد ولماذا اختير سين واستبعد صاد، فهذا ما يتناقض مع ما جاء في الدستور أن جميع الناس متساوون، ففي هذه المرحلة المفصلية هناك أسماء لوزراء رشحوا أنفسهم وهذا ما يدفع للسؤال إن فازوا هل سيتركون مناصبهم الوزارية، وفي القائمة أيضا أسماء لناس موتى.

وبناء على كل هذا أكدت الكتبي : المقدمات تنبئ بالنتائج، وتغيير الوضع يحتاج إلى إرادات صادقة لتغيير الوضع، فهناك إشكالات إقليمية ودولية، ورغبة صادقة ومخلصة من الكثير من المواطنين الذين أتمنى أن يفسح لهم المجال في العمل.

ورأى الدكتور عبد الخالق عبد الله أن الانتخابات حديث الساعة في العالم كله، لا يكاد يمر يوم دون أن نسمع بانتخابات تجري في إحدى الدول وان فكرة الانتخابات لم تكن متداولة من قبل في الدولة، وان كنا ندخل إلى هذه العملية بتواضع وبتدرج وببطء، لكننا أمام مرحلة جديدة في التحديث السياسي فمن يتابع كان يرى أن هناك نوعا من الركود السياسي وبدخول عام 2006 ندخل إلى مرحلة جديدة خاصة وأن المزاج الذي نحن فيه مزاج إصلاحي.

ويتساءل الدكتور عبد الخالق عبد الله لماذا هذا الرقم؟ هل هناك تصور واضح ورؤية واضحة، هناك سر لا أعرفه هناك الجد والأب والابن كل الأعمار هذه نقطة جيدة الأمر الآخر أو الثاني كافة الشرائح المجتمعية موجودة الغنية والفقيرة، الحضرية والبدوية، الرجال والنساء حتى وإن كانت نسبة المرأة ما زالت قليلة، كل المهن وصولا بطلاب الجامعة.

لكن هناك غياب مفاجئ لأسماء يجب أن تكون ذات حضور وتود أن تكون موجودة، وغياب لتيارات ورموز من الواضح أنها أبعدت، وهنا يجب أن نعيش في أجواء صحفية حرة فمن الناس من يعارض ويؤيد، وينتقد ويواكب العملية الانتخابية، إنها تحريض للمجتمع المدني وكل هذا سيكون مكسبا للإمارات وتحديثا سياسيا، وتتويجا للرصيد الاجتماعي والاقتصادي.

ولن يكون هذا نهاية المطاف، فالأمور لن تقف عند هذا الحد. وفي النقاش مع الحضور تم التركيز على العينة العشوائية من المرشحين وضحالة الوقت المتبقي الذي لن يتيح الفرصة لوضع برامج انتخابية.

أبوظبي ـ عبير يونس