* خففت خسارة بطل الدوري ووصيفه الأهلي (1/2) أمام فريق دبي.. والوحدة (صفر/1) أمام الشعب كثيراً من آلام الخسارة الثقيلة التي مُني بها بطل الكأس امام فريق الشباب (1/3).

* وكفكفت دموع العيناوية المشجعين الذين شهدوا انهيار لاعبيهم في الشوط الأول بهذه النتيجة التي انتهت عليها المباراة داخل الاستاد الأخضر على قلتهم!

* فعلى غير العادة ألا يرافق الزعيم جمهوره العريض الذي تُزلزل وقفته القوية المؤازرة له منافسيه اينما حلّ، فجلست مجموعة من أعضاء الرابطة البنفسجية تشجع باستحياء وهم يرون فريقهم ليس هو الفريق الذي امتعهم بأجمل الأهداف.

* وهم يشاهدون سالم سعد يتلاعب بدفاعهم كيفما شاء ويهدّد مرماهم في كل لحظة ومن ورائه ينسل ايمان مبعلي متخطياً بمراوغة كل من يقابله مسجلاً هدفين الأول والثاني في دقيقة واحدة ومن بعده لم يشأ عيسى عبيد الا ان يعززهما بالهدف الثالث قبل نهاية الشوط «بثلاث دقائق». فوسّع من الفارق الذي لم يفلح «الهدف الهدية» الذي ادخله عيسى جمعة في مرماه من تضييقه سوى فترة ست دقائق فقط.

* وفي وقت كانت فيه فرقة الجوارح في قمة تألقها وامكانية زيادة رصيدها من الأهداف الثلاثة اكثر من ذلك كانت فيه الفرقة البنفسجية دون مستواها بل قدمت نشازاً والجنرال يوردانيسكو واقفاً يتفرج على ما يحدث!

* هذه الخسارة الثانية للعين والتي كشفت عدم نسيان خروجه الآسيوي على يد الكويت الكويتي من الدور ربع النهائي.

* فلازم لاعبيه احباطاً بانت اعراضه في المباراة الأولى امام الأهلي.. واستصحبته هذه الحالة أول من أمس باستاد مكتوم بن راشد.

* ترى هل يعيش الفريق العيناوي في ازمة ام يمر بنكسة؟!

كلمات لها إيقاع

* في رأيي انه يعاني من ازمة نفسية بعد ضياع حلم استرداد بطولة آسيا.. سببتها صدمة خروجه من المنافسة من الدور ربع النهائي على يد الكويت الكويتي.

* فترة توقف الدوري ومشاركة لاعبيه الدوليين مع زملائهم في المنتخب الوطني في مباراتهم المرتقبة أمام عمان فرصة لمعالجة الحالة المتأزمة التي يعيشها.

* مازال الوقت مبكراً للحكم على مستوى الزعيم الحقيقي ومنافسيه الكبار، ولكني استطيع القول ان اللاعبين قبضوا ثمن الاحتراف عقوداً مجزية مقدماً ولم يقدموا مقابل ذلك شيئاً يذكر حتى الآن!.

kamaltaha@albayan.ae