* بنهاية الجولة الثالثة تتوقف مسابقة الدوري العام لأندية الدرجة الأولى بسبب تجمع المنتخب الوطني الأول الذي يستعد للسفر إلى مسقط للعب أمام شقيقه العماني وفي مواجهة صعبة لكلا الطرفين، وبالأخص المدربان الكبيران عبدالكريم ميتسو وميلان ماتشالا يوم 11 الجاري.

وقبل التوقف الأول الاضطراري نتوقف قليلا عند بعض المباريات التي جرت أول من أمس وبسبب ظروف الطباعة المبكرة لا أعرف نتائج المباريات التي جرت مساء وعلى العموم أرى أن ما حدث في اللقاءات التي شارك فيه الكبار جاءت مخيبة لآمال جماهير الأندية المرشحة بقوة هذا الموسم وكل موسم للتنافس على لقب الدوري، فقد تعثرت فرق العين والوحدة بخسارتين جديدتين ليزداد جراحهما وأن كنت لا أستطيع الحكم على أداء العين والوحدة لعدم مشاهدتي لهما ،

ولكن النتيجتين تبينان بأن الفائزين، الشباب والشعب، يستحقان الفوز والنقاط الثلاث، فاللعبة تكتيكية ونفسية وفنية تفوق فيها الجوارح والكوماندوز لتتحول النتيجتان إلى حالة غضب شديدة على الفريقين وبالأخص في الجانب العيناوي، حيث خرجت أصوات تطالب برحيل الجنرال يوردانيسكو بعد أن كانت تتمنى موافقته لتدريب الزعيم ولكن النتائج لا تسر كل العيناوية بدون استثناء، والسبب الأداء الغامض والمحير وكل ما نرجوه هو التريث في معالجة الأمور بتروٍ بعيدا عن العاطفة العيناوية، فالكرة لا تعرف إلا العطاء.

* أما المباراة التي تابعتها عن كثب فهي الفوز التاريخي لشباب دبي على الأهلي حيث احتفل الأسود بالبطل خير احتفال على طريقتهم وجرّعوه هزيمة ساحقة في الثواني الأخيرة لأن لديهم فريقا متكاملا ولاعبين اجنبيين على مستوى عال قاداه إلى هذا الفوز الثمين والرائع بمهاراتهما وبمجهودهما الفردي، بالإضافة إلى مدرب فرنسي فاهم (كورة)

ويعرف كيف يقود لاعبيه كأنهم قطع شطرنجية، وقد أبدع أبناء العوير، وفي المقابل تراجع مخيف لحامل اللقب أمام الفرق الصاعدة والخسارتان الأولى أمام الفجيرة وبالأمس من دبي درس قاس للأهلاوية وبالذات المدرب الألماني شايفر وكأنه لا يريد الفوز وإلا بماذا نفسر إصراره وعناده لعدم الزج باللاعب الأجنبي الهداف كامبروف وهو جاهز وحتى إذا لم يكن مقتنعا بأدائه كان عليه أن يشاركه على الأقل في الشوط الثاني، حيث عانى هجوم الأهلي من تشكيل أية خطورة، فاللعب بمهاجم واحد رأس الحربة

* (فيصل) لم ينفع بسبب وقوعه تحت قبضة مدافعي دبي منذ الدقيقة الأولى وحتى التغير جاء متأخرا بنزول (خلفان) قبل النهاية بعشر دقائق!.. بصراحة المسؤولية تقع على رأس شايفر وهو يتحمل الخسارة بطريقته وأسلوبه العجيب والغريب، فالخسارتان مع نهاية الجولة الثالثة وخسارة 6 نقاط أمام بطل ووصيف الدرجة الثانية أمر يجب أن لا يستمر طويلا من فريق مهيئة له كل الظروف للمنافسة بقوة هذا الموسم.. وحقا إن الضربتين في الرأس توجع!.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae