ذكر موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على الانترنت أمس ان علي الحبسي حارس مرمى منتخب عمان يتطلع لترك نادي بولتون واندرارز الذي يلعب في الدوري الممتاز الانجليزي لكرة القدم بعد فشله في الحصول على مكان في التشكيلة الأساسية للفريق.

كان الحبسي قد أبلغ صحيفة يومية عمانية خلال مشاركته مع منتخب بلاده في معسكر تدريبي في مسقط استعدادا لمباراة عمان المرتقبة مع منتخبنا الوطني في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الآسيوية يوم 11 أكتوبر الجاري أن فريق بولتون يضعه على قائمة اللاعبين الذين يرغب النادي الانجليزي في إعارتهم إلى الفرق الأخرى وانه سيعرف إلى أي فريق سينتقل في يناير عندما يفتح باب الانتقالات.

ونقل موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على الانترنت عن الحبسي قوله «أفضل اللعب لأحد أندية الدرجة الأولى في انجلترا كحارس أساسي بدلا من الجلوس على دكة البدلاء في بولتون».ولم يلعب الحارس (24 عاماً) أي مباراة مع بولتون منذ انتقاله إلى صفوف الفريق الانجليزي في يناير الماضي.وقال جريجوري كوبيه حارس مرمى منتخب فرنسا لكرة القدم انه مازال يشعر بمرارة لأنه كان احتياطيا في بطولة العالم الاخيرة التي استضافتها ألمانيا وقال انه لن يكون صديقا لمدرب المنتخب ريمون دومينيك.

وقال كوبيه في مقابلة مع صحيفة لو باريزيان الفرنسية أمس «لقد تعودت دائما على تحية السيد دومينيك والسيد برونو مارتيني (مدرب حراس المرمى) حتى خلال بطولة كأس العالم فهذه مسألة تربية. ولكن لا يطلب مني أحد أن أكون صديقا لهم وأن أقضي وقتا سعيدا معهم».

وكان كوبيه حارس ليون قد صرح قبل نهائيات كأس العالم انه يجب أن يكون الحارس الأول لمرمى منتخب فرنسا لكن دومينيك فضل اختيار فابيان بارتيز الذي ساعد المنتخب الفرنسي على التأهل للمباراة النهائية قبل أن يخسر أمام ايطاليا بركلات الجزاء الترجيحية.

وقال كوبيه «كل ما يمكنني قوله هو أنني كنت رقم واحد العام الماضي». وذلك بعد أن لعب في مرحلة التصفيات كبديل لبارتيز الذي عوقب بالايقاف لبصقه على أحد الحكام. وأضاف «بعدها مررت باحباط رهيب كأنها ركلة في الوجه».وأثار كوبيه الجدل قبل نهائيات كأس العالم حين ترك معسكر الفريق وغادر مع أسرته وأمتعته قبل أن يقرر العودة.

وقال كوبيه «كانت نفسي محطمة.. شعرت في هذه اللحظة كما لو أنني لا أستطيع التنفس. كان علي أن أفعل ذلك».وأضاف «لو كان هذا ممكنا لغادرت بلا عودة ولكن كان هذا سيعني أنني أقدم لهم تاريخي وأنا لا أريد ذلك».وانتقد حارس مرمى منتخب استراليا مارك شفارتزر الأساليب التي أعتمدها المدرب الهولندي غوس هيدينك في كأس العالم الأخيرة في ألمانيا فيما يخص اختيار حراس المرمى قبل مدة وجيزة على بدء المباريات.

وأعرب شفارتزر في يوميات صادرة للمنتخب الاسترالي عن خيبة أمله لاستبعاده عن المباراة الحاسمة أمام كرواتيا في الدور الأول على حساب منافسه الرئيسي زيليكو كالاتش. وكاد كالاتش يكلف منتخب استراليا بطاقة التأهل إلى الدور الثاني عندما ارتكب أخطاء فادحة في مباراة كرواتيا التي تقدمت 2-1 حتى الدقيقة 79 قبل أن يعادل المهاجم هاري كيويل النتيجة، ليحقق هيدينك انجازا تاريخيا ويؤهل الـ «سوكروز» الى الدور الثاني حيث سقط في اللحظات الأخيرة بركلة جزاء مشكوك في صحتها أمام ايطاليا التي أحرزت اللقب لاحقا.

وقال شوارتزر: «لم أفهم لماذا كان المدرب ينتظر حتى الساعات الأخيرة قبل المباراة لإعلان تشكيلته، لقد شكل هذا الأمر صدمة كبيرة لي ولكالاتش أيضا، يجب على حارس المرمى أن يعلم مسبقا إذا سيكون أساسيا كي يكون جاهزا ذهنيا». وعلى الرغم من انتقاده طريقة هيدينك، المدرب الحالي لمنتخب روسيا،

في ترك الباب مفتوحا حتى اللحظة الأخيرة لاختيار حارس المرمى، إلا أن شفارتزر (34 عاما) المحترف في نادي ميدلزبره الانجليزي أبدى إعجابه وتقديره لهيدينك كمدرب عالمي كبير «أنظروا فقط إلى مشوار استراليا في المونديال، من كان يتوقع منا تحقيق هذه النتائج الملفتة؟».

وتحسر شفارتزر على الاداء الذي قدمه كالاتش في مباراة كرواتيا، وعزا ذلك إلى المباريات القليلة التي خاضها مع ناديه ميلان الايطالي حيث يلعب احتياطيا للحارس البرازيلي ديدا.ويتوقع أن يشارك شفارتزر مع استراليا في مباراتها الودية عندما تستضيف الباراغواي في بريزبين يوم السبت المقبل.