فارق كبير بين أن تشاهد مباراة سابقة التجهيز محفوظة الأداء متوقعة النتيجة، وبين أن ترى مباراة كل شيء فيها جائز ومحتمل، وحتى طريقة اللعب فيها لأي من الفريقين قد تختلف عن المعروف وفقا لمعطيات هذه المباراة وإمكانات الفريق المنافس، وكذلك الحالة النفسية والذهنية والبدنية للاعبين.
كل هذه الشروط انطبقت على مباراة الشعب والوحدة التي أقيمت بينهما اول من أمس في الجولة الثالثة من بطولة الدوري والتي شهدت فرض الشعب كلمته على أصحاب السعادة واقتناصه ثلاث نقاط غالية جدا.. ومستحقه، بعد فوزه بهدف نظيف للقائد عبدالرحمن إبراهيم والذي أكد على صدق حس «البيان الرياضي» والذي توقع له أن يكون أحد نجوم اللقاء.. وقد كان،
ليس فقط للهدف البديع الذي أحرزه ولكن أيضا لحسن قيادته لزملائه وتألقه في دفاع الكوماندوز، الأمر الذي حفز الجماهير الشعباوية على المطالبة بأن ينظر إليه عبدالكريم ميتسو المدير الفني لمنتخبنا الوطني بنظرة اعتبار، فهو يستحق بالفعل أن يكون احد نجوم الأبيض.
أما عن المباراة فقد حملت عناصر الإثارة منذ بدايتها وتحديدا من جانب فريق الوحدة الذي كان يعاني من غياب مجموعة من أبرز لاعبيه قبل اللقاء يمثلون خط الدفاع بالكامل وهم فهد مسعود وبشير سعيد وعمر علي، ولم تكن هذا مفاجأة ولكن المفاجأة الحقيقية كانت في غياب الثنائي المحترف كروبي وباكايوكا ليفقد الفريق ما يزيد عن نصف قوته.. ويضع الوحدة - مرغما- منافسه الشعب في موقف الحيرة والتردد وتحت سيف هل كل هذه الغيابات ستكون لصالحة أم نقمة عليه؟!
فريق الكوماندوز برغم ثبات تشكيله، وعدم اختلافه عن المباراة الأخيرة أمام الشباب باستثناء غياب سمير إبراهيم للإيقاف، فقد كان في اختبار حقيقي أمام جماهيره على اعتبار ان المباراة هي الأولى للشعب على أرضه، وكل مبررات العرض الطيب متوافرة.. فلا عذر لأحد!
كل هذه المقدمات فرضت حذرا بالغا على أداء الفريقين خلال معظم أحداث الشوط الأول الذي خاضه الشعب بطريقة أقرب ما تكون إلى 4/4/2 بوجود باسم علي في حراسة المرمى - للاستفادة من الدفعة المعنوية لخوضه مباراتين رسميتين - رغم عودة جمال عبدالله من الإيقاف، وأمامه الرباعي جابر عبدالله ومصطفى سعيد وعبدالرحمن إبراهيم وإبراهيم سيف،
وفي المنتصف نبيل إبراهيم وإبراهيم خليل ويوسف حسن وسيف محمد، وفي الهجوم الثنائي الإيراني سامره وكاظميان، في حين مال أداء الوحدة إلى تطبيق طريقة 3/5/3 بوجود عبدالباسط محمد في حراسة المرمى وإمامه الثلاثي طلال عبدالله وعبدالله سالم وعادل حبوش، وفي المنتصف ثنائي ال جمعة عبدالسلام وعبدالرحيم وعلى الأطراف عبدالله النوبي وحيدر الو علي، وإمامهم إسماعيل مطر كرأس مثلث قاعدة الثنائي حسن أمين وصالح المنهالي.
الخوف كان شعار الفريقان في الشوط الأول وانقلب إلى حماس وتهور في الشوط الثاني وخاصة بعد هدف (عبدو)، وبعد ان كانت الواجبات الدفاعية طاغية على أداء للاعبين، وكان التقدم نحو الخطوط الأمامية يتم بحسابات معقدة، حتى في المرات القليلة التي لاحت فيها فرص خطرة للفريقين كان المهاجمون هم أصحاب المبادرة فيها بمساندة تقليدية من زملائهم في الخطوط الخلفية،
فقد كان فريق الشعب يعتمد على الكرات الطولية العكسية خلف مدافعي الوحدة لاستغلال سرعة كاظميان يمينا وسيف محمد يسارا، مع الوضع في الاعتبار الخدعة التي صنعها يوسف الزواوي بتحريك نبيل إبراهيم إلى داخل الملعب وترك الطرف الأيمن لحساب جواد كاظميان كمناورة تكتيكية الهدف منها استغلال سرعة كاظميان ومنح الفرصة لنبيل صاحب المهارة الفردية في محاولة الاختراق من العمق واستغلال الكرات المرتدة،
ولكن قلة التواجد الهجومي في الثلث الأخير من الملعب، بالاعتماد على وجود سامره بمفرده وتقهقر كاظميان للخلف، افقد الكوماندوز فاعليته بسبب سقوط سامره لمحاولة الاعتماد على نفسه في بناء الهجمات، وهو ما جعل الزواوي يقوم بتعديل خطته في الشوط الثاني وأعاد نبيل إلى جبهته اليمنى المفضلة وتقدم كاظميان ليكون بجوار سامره بعد أن أطمأن لقدرة فريقه على السيطرة على اللقاء واقتناص نقاطها، فكان الهجوم بلاعبين بدلا من واحد فقط.
أول ظهور هجومي مؤثر للشعب كان في الدقيقة 23 في أسرع لعبة في المباراة عندما مرر سيف محمد لسامراه المندفع من الخلف الذي صوب بقوة ترتد من يد الحارس عبدالباسط لكنها لا تجد من يكملها، ويعقبه نبيل إبراهيم بتصويبة في منتصف المرمى تجد يد عبدالباسط في انتظارها.
أما في فريق الوحدة فكان الاعتماد غالبا على الجبهة اليسرى عن طريق حيدر الو علي بالتعاون مع عادل حبوش في محاولة من كوبل مدرب الوحدة، الذي يبدوا انه يعلم ان اللاعب المقابل في نفس الجبهة جابر عبدالله غير أساسي، لتنفيذ كرات عرضية واستغلال مهاجمه الفارع حسن أمين، وبقي ان اسماعيل مطر كان يؤدي دور حامل أختام هجمات أصحاب السعادة، فكل كرة لابد أن تمر من خلاله، ومع ذلك أغفل لاعبو الشعب كثيرا في مراقبته.
ولولا رعونة مهاجمي الوحدة اللذين فوجنا بوجودهما في التشكيل الأساسي لكان من الممكن أن يضعا فريقهما في المقدمة خاصة في الشوط الأول في أكثر من مناسبة خطيرة، الأولى كانت عن طريق عرضية نموذجية لعبها صالح المنهالي من الناحية اليمنى في حلق المرمي يلحق بها حسن أمين بصعوبة لتخرج بجوار القائم(ق17)، والثانية والثالثة عن طريق تصويبات إسماعيل مطر التي لم تعرف طريق الشباك رغم قوتها ودقة تصويبها.
هدف الشعب في الدقيقة 53 جاء عن طريق لعبة تكررت كثيرا بتمريره طولية لسامره خلف مدافعي الوحدة كاد على أثرها أن ينفرد لولا تدخل سريع وقوي من طلال عبدالله نال بسببها بطاقة صفراء واحتسب الحكم ركلة حرة على حدود منطقة الجزاء انبرى لها عبدالرحمن إبراهيم ليسددها ببراعة على يمين عبدالباسط محرزا هدف المباراة الوحيد.
وكان هذا الهدف بمثابة حافز لكلا الفريقين على تقديم أداء مختلف أفضل مما سبق، فالوحدة يهاجم بغية التعويض، والشعب تفتحت أمامه مساحات شاسعة أغرته لمزيد من الهجمات، وسارت المباراة على وتيرة شبه ثابتة هجمات مركزة للوحدة تتكسر أمام دفاع الشعب، أو تنتهي بتصويبات طائشة.
وبالطبع كانت الدقيقة 71 نقطة تحول أخرى في المباراة ولكنها نوعيا لصالح الوحدة بعدما قرر حكم اللقاء عبدالله إسحاق طرد يوسف الزواوي بناء على رأي الحكم الرابع، وبالطبع هذا الموقف كان له تأثير سلبي على أداء لاعبي الشعب، فتقهقروا للخلف طوال الوقت المتبقي من المباراة.
والملاحظ أن تغييرات الزواوي ـ المطرود ـ كان لها دور في خروج المباراة بهذه النتيجة خاصة وأنها كلها تمت في ال15 دقيقة الأخيرة وكانت تهدف لسد الفراغات في دفاع الكوماندوز وملء منطقة خط المنتصف حيث دفع بخالد صقر ويوسف الدوخي وجاسم الدوخي بدلا من جابر عبدالله وسيف محمد ويوسف حسن على التوالي،
فيما كانت تغييرات كوبل متأخرة وغير مجدية، ولكنه له عذره في ذلك على اعتبار ان معظم لاعبيه كانوا مصابين والبدلاء كانوا على ارض الملعب فعليا، ولا توجد لديه ذخيرة استراتيجية على مقعد الاحتياطيين، وهذه احد أهم أسباب الخسارة للوحدة، وبالتالي فإن من دفع بهم لم يسهموا كثيرا في تغيير شكل الأداء لتنتهي المباراة بفوز مستحق للشعب.
الزواوي: التمريرات سر تفوقنا في الشوط الثاني
كوبل: غياب 5 لاعبين ألغى «البدائل» والطريق مازال طويلاً
أكد يوسف الزواوي مدرب فريق الشعب أن الفوز الذي حققه فريقه على الوحدة يعد مكسبا كبيرا خاصة وان المباراة هي الأولى للكوماندوز على ملعبه ووسط جماهيره بعد التعادل الذي حققه الفريق في مباراته السابقة امام الشباب خارج أرضه، وبالتالي فان هذا الفوز يعد حافزا قويا للفريق لمواصلة النتائج الطيبة في المباريات المقبلة، ولا يمكن إغفال أن المنافس في هذه المباراة وهو نادي الوحدة فريق قوى وعتيد وله اسمه ولاعبوه الأكفاء، وهو ما يعزز من قيمة الفوز.
واعترف الزواوي أن فريقه كان يعيبه التمرير السيئ في الشوط الأول، وهو ما انعكس على شكل الأداء وقلل من فاعلية الهجوم الشعباوي الذي افتقد للمسة الأخيرة، ومع ذلك فقد كان التنظيم الدفاعي سليما، وعندما صحح اللاعبون من أخطائهم وتحسنت التمريرات في الشوط الثاني، وضح الفارق ووضحت الفاعلية الهجومية للاعبيه.
وكشف الزواوي عن مفاجأة غياب محترفي الوحدة كروبي وباكايوكا وضعت فريقه في موقف صعب، ذلك لأنه خشي أن يتعامل لاعبوه مع هذا الموضوع بتهاون وشعور مبالغ فيه بالثقة فتكون النتيجة في غير صالحه، ولذلك فقد حرص على أن ينبه لاعبيه إلى ضرورة التعامل مع هذه النقطة بأقصى درجات الحذر، فربما يكون البدلاء يمتلكون من الرغبة ما يرجحون به موقف فريقهم.
وأضاف أن الأداء تحسن في الشوط الثاني وتمركز اللاعبين كان أفضل وهو ما أثمر عن هدف التقدم وسيطرة فريقه على المباراة بعدها لفترة قبل أن يغير المنافس من أسلوبه ويحاول تعديل النتيجة بالضغط المستمر، وهذا شيء طبيعي لفريق متأخر بهدف.
وعبر الزواوي عن رضاه عن مستوى لاعبي فريقه وعن المستوى الذي قدموه، في حين لم يبد رضاه الكامل عن مستوى المحترف جواد كاظميان، وقال انه مازال يمتلك مستوى أفضل مما قدمه على مدار المباراتين اللتين شارك فيهما، وبرر ذلك بعدم انتظار اللاعب في فترة الإعداد قبل بداية الموسم التي ربما يكون لها تأثيرها علاوة على عدم تأقلم اللاعب بعد على اللعب في مثل هذه الأجواء الحارة.
وعلى الجانب الآخر، اعتبر الألماني هوست كوبل مدرب الوحدة بان فريقه خاض المباراة في ظل ظروف في غاية الصعوبة تمثلت في عدم خوض تدريبات كافية بعد المباراة السابقة في الجولة الثانية، علاوة على غياب نصف قوته تقريبا لأسباب مختلفة وهو ما اخل بالتجانس والتآلف بين اللاعبين، علاوة على عدم ظهور بعض لاعبيه بالمستوى المعروف عنهم ولكنه لم يكن خيارات متعددة بالنسبة للاعبين المشاركين فهؤلاء هم الموجودون.
وقال من المؤكد أن النتيجة ليست في صالحه طالما أن لاعبينا عجزوا عن التهديف، ولكن هذه مباراة وقفت فيها الظروف ضدنا، ومع ذلك فالمشوار مازال طويلا ومن الصعب جدا الحكم على لقب البطولة من الجولة الثالثة. وأكد كوبل إنه من العدل إعطاء فريق الشعب حقه فلاعبوه قدموا مباراة طيبة ومدربهم قادهم باقتدار ووجه تحيته للزواوي على مستوى لاعبيه في هذا اللقاء.
ورفض كوبل توجيه أي انتقادات للتحكيم وقال إن الهدف الذي سكن مرماه ليس للتحكيم أي دخل فيه،فالركلة الحرة التي احتسبت على الوحدة وجاء منها هدف المباراة الوحيد صحيحة، أما أي أخطاء أخرى فقد تكون حدثت فهي بالتأكيد ليست مؤثرة وغير مقصودة.
عبدالسلام جمعة .. متفائل
نفى لاعب الوحدة عبدالسلام جمعة ان يكون فريقه يمر بأزمة أو بظروف صعبة وقال ان الخسارة من الشعب تعتبر عادية يتعرض لها أي فريق في العالم.. وأضاف ان الفريق اضاع العديد من الفرص ولعب بشكل جيد رغم الإصابات الكثيرة التي ألمت بصفوفه قبل المباراة.
ونوجو ان تكون هذه الخسارة فأل خير للفريق لكي يستعيد قواه ويعود لنغمة الانتصارات من جديد.. وانهى جمعة تصريحه راجياً الجماهير استمرارها في دعم الفريق وشاكراً دعمها ووقوفها مع الفريق في كل الحالات والظروف.
زاهي وباكايوكا.. غائبان
تفاجأ الجميع بعدم وجود اسم المهاجمين الأجنبيين زاهي كروبي وباكايوكا.. وتبين بعد ذلك تعرضهما لإصابة خفيفة ارتأى من خلالها الجهاز الفني إراحتهما وعدم المغامرة بالدفع بهما.. وتأثر العنابي كذلك بغياب عمر علي للإيقاف وفهد مسعود وبشير سعيد بداعي الإصابة.
عبدالرحمن ابراهيم : هناك الأفضل دائماً
أكد عبدالرحمن ابراهيم كابتن فريق الشعب وصاحب هدف اللقاء الوحيد، ان الفوز جاء بعد جهد جهيد من قبل الفريق كله.. وانه ورغم الانتصار الكبير إلا ان الفريق كان يفترض ان يؤدي بشكل افضل، ونفى كابتن الفريق ان يكون الشعب قد استغل الحالة السيئة التي ظهر بها فريق الوحدة ففوز الفريق جاء بأقدام لاعبيه وليس بأقدام أي أحد.
يذكر ان عبدالرحمن ابراهيم سجل ثاني اهدافه هذا الموسم ومن ضربة حرة أيضاً وكان الهدف الأول سجله في مرمى الخليج ببطولة كأس رئيس الدولة في الدور 32 .. وقد نال ابراهيم جائزة افضل لاعب في المباراة والتي تقدمها احدى الشركات الراعية بنادي الشعب.
عادل حبوش واثق من تجاوز الأزمة
أكد عادل حبوش لاعب الوحدة على ان فريقه معروف بتخطي الأزمات والنكسات وانها لا تؤثر فيه كثيراً والدوري مازال طويلاً والمنافسة مازالت مفتوحة لكل الفرق بما فيها العنابي.. وقال حبوش عن المباراة ان الشعب استمات في الدفاع مما حرم فريقه من فتح المساحات.. وهذه هي كرة القدم.
طرد الزواوي
ابدي يوسف الزواوي مدرب الشعب غضبه الشديد من قيام حكم اللقاء عبد الله إسحاق بطرده من اللقاء بناء على رأي الحكم الرابع فهد الكسار، وأقسم بأنه لم يرتكب أي ذنب يستحق عليه الطرد من الملعب على الإطلاق ولم يتلفظ أبدا بما يسيء. وقال الزواوي انه كان يوجه تعليماته للاعبيه في المنطقة الفنية المخصصة له بذلك فأتى إليه الحكم الرابع متوعدا وطالبه بسرعة الجلوس على مقعده،
فرد الزواوي أن من حقه أن يعطي تعليمات للاعبيه ثم يعود ويجلس،ففوجئ بان الحكم الرابع يستدعي حكم اللقاء الذي قام بطرده على الفور دون سبب مقنع، ودون أن يوجه إليه تحذيرا مثلما هو معتاد في هذه المواقف.وأكد الزواوي انه مدرب محترف ويعرف ماله وما عليه ولا يمكن أن يصدر منه ما يسيء للحكام أو يتلفظ بأي قول مسيء، وفي نفس الوقت هو لم يتجاوز في استخدام حقه بتوجيه لاعبيه من المنطقة المخصصة له لذلك.
عبدو والمنتخب
بعد المستوى الطيب والهدف الرائع الذي أحرزه عبد الرحيم إبراهيم قائد فريق الشعب طالبت الجماهير الشعباوية عبد الكريم ميتسو مدرب منتخبنا الوطني بضرورة النظر لمدافعهم المتميز بعين الاعتبار عند وضع اختياراته لتشكيلة المنتخب، ليس فقط لمستوى (عبدو) في هذه المباراة ولكن لمستواه الثابت طوال المباريات الماضية من الموسم الماضي وقيادته لفريقه بمهارة واقتدار يستحق عليها أن ينضم لصفوف الأبيض في المرحلة المقبلة.
معلومات الشعب
مجهود طيب من إدارة نظم المعلومات بنادي الشعب برئاسة ميثم محمد طوال المباراة، حيث حرصت على تقديم ملف كامل للصحافيين والإعلاميين قبل المباراة يتضمن معلومات مفصلة عن الفريقين وتاريخ لقاءاتهما وموقفهما في الدوري وسجل مشاركات لاعبيهم، علاوة على تقديم إحصاءات فورية عقب كل شوط عن أهم إحصاءات هذا الشوط لكلا الفريقين.
سعادة غامرة
فرحة عارمة وسعادة طاغية دبت في غرفة تبديل ملابس فريق الشعب عقب نهاية اللقاء ولم يتمالك اللاعبون وجهازهم الفني أنفسهم من الفرحة وراحوا يتبادلون التهاني بهذا الفوز الغالي، وتوافد على الغرفة كبار المسؤولين في النادي وعلى رأسهم إسماعيل عبد الله وعمران عبد الله وهشام الزرعوني ومحمد الحساني وسعيد مطر وقدموا التهنئة للاعبين على ما بذلوه وطالبوهم بالحفاظ على هذا التفوق في المباريات المقبلة.
وليد فاروق


