حقق المعرض الوطني الثالث للفنون التشكيلية والذي افتتح 26 سبتمبر الماضي تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة حقق تفاعلا كبيرا مع الجمهور، إلى جانب الاهتمام الذي لاقاه من المسؤولين.
ولهذا كانت زيارة معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم، ومعالي الدكتور علي عبد الله الكعبي وزير العمل مساء أمس الأول بمثابة دعم للفنانين وتأكيدا على أهمية هذه الفعالية التي باتت تقليدا سنويا يتزامن مع شهر رمضان المبارك .
رافق الوزيران في جولتهما اللواء الركن محمد هلال سرور الكعبي نائب رئيس أركان القوات المسلحة رئيس مجلس إدارة نادي ضباط القوات المسلحة الذي قال: «إن المعرض استقطب منذ افتتاحه إلى الآن مختلف الفئات والشرائح، وبهذا نحقق ما نطمح إليه من نشر وتعميق مفاهيم التراث بين الأجيال من خلال عرض الأعمال ذات المضامين التراثية، إلى جانب الأعمال التي تتناول الحياة المعاصرة ونهضة الإمارات الشاملة ».
وأشار الكعبي «بناء على النجاح الكبير الذي حققه المعرض قررنا تمديد فترة المعرض يومين آخرين، وذلك نزولا عند رغبة الفنانين المشاركين، وجمهور المعرض، كما وجدنا في ذلك إعطاء مساحة زمنية المشاركين لأكبر عدد من الجمهور لزيارة المعرض، والتحاور مع الفنانين المشاركين، وبذلك نحقق ما نطمح إليه من تفاعل جماهيري وإعلامي.
فالأجنحة الموجودة في المعرض اتسمت بالكثير من الأهمية، بالأخص الجناح الخاص بالمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والأجنحة الأخرى كالجناح الخاص بمقتنيات محمد يوسف رئيس جمعية الصحافيين وجناح منطقة أبوظبي التعليمية».
كما أكد اللواء الكعبي « أن ما يجمعه المعرض من تعددية في الأعمال جعل منه مهرجانا فنيا، يوازي ما يقام في دول العالم من معارض، وما يقدمه الآن يعتبر خطوة للوصول إلى العالمية.
ويعد تنظيم في نادي ضباط القوات المسلحة مساهمة كبيرة وواضحة في تطوير الحياة الثقافية في دولة الإمارات، وذلك بعد أن قطعت أشواطا وفرزت الكثير من المبدعين، الذين وصولوا بإنتاجهم على العالمية ونفخر اليوم أننا نستضيف بعضا منهم في هذا المعرض ».
وقال الدكتور حنيف حسن بعد جولة في المعرض اطلع فيها على جناح منطقة أبوظبي التعليمة وطالبات جامعة الإمارات في العين متابعا ورشة الطالبات اللواتي كن يرسمن مباشرة أمام جمهور المعرض:
«إن إقامة المعرض فرصة إيجابية للغاية لعرض لوحات المحترفين والهواة، وكذلك لعرض إنتاج الطلبة المتميزين، ولإتاحة فرصة كبيرة لزيارة المعرض فحجم المشاركات يعكس صورة عن الملامح التراثية وجماليتها، بالأخص لمن لا يدرك جماليتها، وهذا ما يجعل منها مشاهد تستخدم في تصميم بعض البطاقات والملصقات مما يمنح الناس داخل الدولة وخارجها القدرة على التعرف على ملامح الإمارات، وهو ما سيروج للسياحة في الدولة».
بينما قال الدكتور علي الكعبي بعد جولة مطولة في أروقة المعرض استمع فيها باستفاضة إلى شرح الفنانين المشاركين:«نفخر أننا نرى أعمال هذه المجموعة الكبيرة من الفنانين الذين يشاركون في المعرض سواء من دولة الإمارات أو من الدول الأخرى.
خاصة وأن المعرض أقيم في شهر رمضان مما ينشط الساحة ويعطينا صورة عن الماضي بمحتوياته المتميزة من خلال اللوحات، أو الأجنحة التي تعرض تاريخنا الذي نفخر به، فالمعرض في المحصلة فرصة كبيرة للفنانين والمشاهدين الذين يطلعون على إنتاجهم المختلف مما يساهم في نشر الثقافة بين الناس أشكر القائمين على نجاح هذا المعرض المتميز».
أبوظبي ـ عبير يونس:
