أعلن قائد منتخبنا الأول لكرة السلة الكابتن خليفة الشيبة رسمياً اعتزاله اللعب الدولي مع المنتخب بعد مشوار طويل مع المنتخبات الوطنية بدأ في عام 1992 مع منتخبنا الوطني للشباب في البطولة العربية حيث لعب أولى مبارياته بشعار المنتخب أمام منتخب مصر، وكان لخليفة الشيبة دور في العديد من الانجازات أبرزها بطولة مجلس التعاون 2002 ولقب وصيف البطولة العربية في لبنان وثالث البطولة العربية في مصر وخامس بطولة آسيا بالسعودية.

وشارك خليفة الشيبة في بطولة دبي الدولية منذ نسختها الأولى وحتى البطولة السابقة وكذلك في بطولة راشد الدولية التي نظمها نادي الوصل وكانت آخر مشاركة له مع منتخبنا في بطولة التعاون الأخيرة بالدوحة التي جاء فيها منتخبنا ثالثاً ونال بطاقة التأهل للنهائيات الآسيوية باليابان العام المقبل، وبذات تميزه في المنتخبات كان لخليفة الشيبة دور فيما حققه الوصل من بطولات كان آخرها لقب الدوري العام الموسم الماضي وسيواصل اللاعب مشواره مع نادي الوصل بعد أن حصر اعتزاله في اللعب الدولي.

وقد أوضح خليفة الشيبة في تصريحات لـ «البيان الرياضي» أن قرار الاعتزال كان صعباً عليه ولكن ظروف العمل هي التي قادته لإعلان القرار مشيراً إلى انه اتخذ القرار بعد الحديث مع عدد من زملائه في المنتخب مثل أيوب ومحمد حسن وبعد استشارة المدرب المعروف عبدالحميد إبراهيم الذي اقتنع بمبررات الاعتزال خاصة وان ظرف العمل الذي تسبب في قرار الاعتزال يمثل المستقبل الذي ينتظره ويسعى له أي شخص، وقال خليفة إن فكرة القرار راودتني قبل السفر للدوحة للمشاركة في بطولة التعاون الشهر الماضي وقد أرجأ إعلان القرار إلى ما بعد البطولة، وأكد أن بعض المسؤولين في اتحاد السلة يتوقعون قرار اعتزاله لمعرفتهم الجيدة بظروف عمله بينما قد يمثل القرار مفاجأة وصدمة للبعض الآخر.

وأوضح خليفة الشيبة أن ارتباطه مع المنتخب لن ينقطع وسيظل قريباً منه ومستعد للعب معه في دورة كاس الخليج القادمة من خلال الألعاب المصاحبة نظراً لأن المشاركة لن تمنعه من الابتعاد عن عمله والأمر في النهاية متروك لاتحاد السلة وللجهاز الفني للمنتخب.

وقال انه سيواصل مشاركته مع فريقه الوصل لثلاث سنوات قادمة وبعد الاعتزال النهائي سيتجه إلى مجال الإدارة نظراً لتناسب هذا المجال مع ظروف عمله حيث إن مجال التدريب يحتاج لتفرغ لا يقل عن تفرغ اللاعبين، وأشار خليفة الشيبة إلى أن فتح باب الاحتراف للأجانب فيه فوائد كثيرة للعبة السلة وستزيد هذه الفوائد بعد إقرار الاحتراف للاعبين المواطنين متمنياً التوفيق لمنتخبنا الوطني والتطور لرياضة كرة السلة في الإمارات.

ومن جانبه قال حسين الحمادي مشرف السلة بنادي الوصل إن اعتزال خليفة الشيبة خسارة كبيرة للمنتخب ولسلة الإمارات ووصفه بأنه أفضل اللاعبين خلقاً وهو لاعب له تأثير كبير في المنتخبات الوطنية منذ أن بدأ مع منتخب الشباب وقال انه اعتزل دولياً وهو في قمة عطائه، مشيراً إلى أن الظروف العملية هي التي قادته للقرار، وأكد الحمادي أن اعتزال لاعب مثل خليفة الشيبة يفرض تنظيم مهرجان اعتزال على مستوى دولي رفيع وهذا متروك للدراسة والنقاش حالياً سواء من جانب نادي الوصل أو عبر التنسيق مع جهات أخرى منها اللاعب نفسه.

ياسر قاسم