خاض كيمي رايكونين، سائق فريق ماكلارين مرسيدس للفورمولا 1 خلال توقفه في دبي خلال الأسبوع الماضي بينما كان في طريقه إلى الصين للمشاركة في سباق شنغهاي غران بري، تجربة مختلفة تماماً، حيث جلس خلف أجهزة التحكم في جهاز الطيران التشبيهي (سميوليتر) لطائرة الإيرباص أ330- 200 في كلية الإمارات للطيران. ونقل سائق فريق ماكلارين مرسيدس، الذي ترعاه طيران الإمارات، مهاراته على حلبات السباق إلى السميوليتر بإشراف القبطان كليف تشيتكوتي.
وقام القبطان سام ريفالو بتشغيل السميوليتر، وعرض برنامج التحليق والوصول إلى مطار زيوريخ بالقرب من منزل كيمي تكريماً له. وتمكن كيمي، البالغ 26 عاماً والذي شارك في سباقات الغران بري 102 مرة، من تجربة الهبوط في مطار زيوريخ واستعرض أيضاً البرنامج الخاص بمطار دبي الدولي. وقال: «كانت تجربة رائعة حقاً، وأود أن أشكر طيران الإمارات على إتاحة هذه الفرصة الفريدة، التي تختلف تماماً عن قيادة الفورمولا 1 في سباق الغران بري».
وجاءت زيارة كيمي إلى كلية الإمارات للطيران عقب الاستعراض الفريد بسيارة المرسيدس حذ/02 الذي أداه في شارع الوصل بدبي. ويعد السميوليتر «جهاز المحاكاة» الخاص بطائرة الإيرباص أ330- 200، البالغة تكلفته 20 مليون دولار أميركي، واحداً من أربعة أجهزة مماثلة لطرازات مختلفة من الطائرات في كلية الإمارات للطيران لتدريب طياري طيران الإمارات وطياري ناقلات أخرى. وهناك مركز آخر ضمن الكلية يعمل كمشروع مشترك هو «مركز طيران الإمارات» لتدريب الطيارين« يدير 10 أجهزة تشبيهية لطرازات مختلفة من الطائرات»
